رئيس التحرير: عادل صبري 12:49 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

هآرتس: "ست البنات" ضمن 9 صور هزت العالم

هآرتس: ست البنات ضمن 9 صور هزت العالم

صحافة أجنبية

جنود يسحلون ست البنات بميدان التحرير

هآرتس: "ست البنات" ضمن 9 صور هزت العالم

معتز بالله محمد 12 يناير 2016 20:04

"في العصر الرقمي لشبكات التواصل الاجتماعي، والهواتف الذكية، والسِلفي، هل ما زال بإمكان صورة تحريك ثورات؟. 9 صور مثلت أيقونات حُفرت في الذاكرة الجمعية العالمية ونجحت في إحداث تغيير، ومن المشكوك فيه أن نرى مثلها في المستقبل".

 

كانت هذه مقدمة تقرير لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تناول أكثر 8 لقطات رصدتها عدسات المصورين تأثيرا في الوعي الإنساني على مدى ما يزيد عن 135 عاما، من وجهة نظر الصحيفة.

 

1- “الأم المهاجرة" في فترة الكساد الكبير بالولايات المتحدة عام 1936 (تصوير- دوروثين لانج).

 

تقول المصورة والصحفية دوروثين لانج في حديث 1960:“رأيت الأم البائسة والجائعة، واقتربت منها كمن يجذبه المغناطيس. لا أذكر كيف فسرت لها وجودي أو وجود الكاميرا، ولا أذكر أنها سألتي أي سؤال".

 

وتضيف :”التقطت خمسة صور بينما أقترب وابتعد من نفس الاتجاه. لم أسألها عن اسمها أو قصتها. أخبرتني أن عمرها 32 عاما. قالت إن أسرتها تقتات على الثمار العفنة الملقاة في الحقول القريبة، ومن العصافير التي يصطادها أولادها".


 

“باعت الأم إطارات سيارتها لشراء الطعام. كانت تجلس هناك في الخيمة المهترئة وحولها أطفالها، اعتقدت هي أن صوري سوف تساعدها. لذلك ساعدتني".


 

وتدعى هذه السيدة "فلورنس أوين تومسون" أرملة اتجهت في ظل الكساد الكبير بسيارتها للبحث عن عمل، وبينما كانت وأولادها على الطريق تعطلت السيارة، وبدأت في بيعها قطعة قطعة لإطعام الصغار.


 


 

2- الجنرال نوين ناك لون يعدم أسيرا من الفيتكونج، حرب فيتنام 1969. (تصوير- إدي آدمز)


 

يقول "آدمز" عن الصورة التي التقطتها ونشرتها مجلة "تايمز":في 1969 حصلت على جائزة بوليتزر للتصوير عن صورة لشخص يقتل آخر. الشخصان في الصورة قُتلا. الرجل الذي تلقى الرصاصة، والجنرال نوين الذي قتل مقاتل الفيتكونج، لكني قتلته بكاميرتي. التصوير ما زال أقوى سلاح في العالم".

 

وكان "نوين" جنرالا للشرطة الوطنية في سايغون عاصمة فيتنام الجنوبية صُور وهو يعدم جنديا تابعا لفيتنام الشمالية المطبقة للحكم الشيوعي، وبعد سقوط العاصمة انتقل للولايات المتحدة وتوفى هناك عام 1998.

 

3- قرية يابانية دمرها إعصار تسونامي الذي ضرب البلاد عام 2011 (تصوير- رويترز).


 

من بين كل صور الدمار في اليابان، أصبحت هذه الصورة الأكثر تأثيرا لدى البعض، فهي تجمع بين الإطار المروع للقرية المدمرة في الخلفية وبين أكو إيتو الشابة التي تجلس حافية وتبكي في يأس بين أنقاض قريتها.


 

4- “The Terror of War”، فيتنام، 1972 (تصوير- نيك أوت)



 

 

هذه الصورة - التي تظهر طفلة فيتنامية عارية احترق أجزاء من جسدها بفعل النابالم جراء قصف لقريتها- كانت السبب الرئيسي في إنهاء حرب فيتنام.

 

وقع هذا الحادث البشع عندما قصفت الطائرات الفيتنامية الجنوبية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية "تراج بانج" وهي قرية صاحبة الصورة الطفلة "كيم فوك" بقنابل النابالم.

 

 

5- حصان يركض 1878 (تصوير- إدوارد مييفريدج)


سلسلة من 12 صورة مثلت اكتشافا بيولوجيا في وقتها، لأنها أثبتت أنه عندما يركض الحصان فإن هناك وقتا لا تلامس فيه أقدامه الأربعة الأرض.

 

حتى وقت التقاط هذه الصور كان من المستحيل إثبات أن أقدام الحصان الأربعة تنفصل معا عن الأرض خلال ركضه.


 

6- جنود مصريون يقبضون على متظاهرة في ميدان التحرير بالقاهرة، ديسمبر 2011 (تصوير- رويترز).

تقول صحيفة "هآرتس" معلقة على الصورة :”بعد أن ضربوها حتى فقدت وعيها، يلقي جنود مصريون القبض على سيدة ويجرونها عارية على مرأى من الجميع".


 

وتابعت :”هذا المشهد الوحشي ظهر في كل وسائل الإعلام داخل مصر وفي العالم بأسره، الصورة جسدت للجميع العنف الذي ميز الانقلاب في مصر".

 

 

7- رائد الفضاء الأمريكي باز ألدرين لدى هبوطه على القمر، 1969 (نيل أرمسترونج).


 

تظهر الصورة رائد الفضاء الأمريكي "ألدرين" واقفا على القمر، بينما تنعكس في خوذته صورة "نيل أرمسترونج"، خلال الرحلة التاريخية للقمر.


 

قبل التقاط الصورة بـ19 دقيقة كان "أرمسترونج" الإنسان الأول الذي يهبط على سطح القمر، وقد صرح بعدها :”إنها خطوة صغيرة للإنسان، وخطوة عظيمة للإنسانية".


 

جاء هذا الإنجاز في ذروة الحرب الباردة " وميز "سباق الفضاء" التفوق التكنولوجي الأمريكي على الروسي.

 

 

8- “الرجل الساقط" بهجمات 11 سبتمبر ببرجي التجارة في نيويورك، 2001 (تصوير- ريتشارد درو).


 

الصورة التقطت تمام الساعة 9.41:15 صباح الثلاثاء 11 سبتمبر 2001 لرجل يسقط من برج مركز التجارة العالمي.


 

في ذلك اليوم قتل 2996 شخصا في سلسلة هجمات نُسبت لتنظيم القاعدة في نيويورك وواشنطن وطائرة سقطت في منطقة مفتوحة في بنسلفانيا.


 

9- عنصران من الشاباك مع أحد الخاطفين في عملية الباص 300، قبل دقائق من قتله، 1984 (تصوير أليكس ليفاك).

 


 

في 12 إبريل 1984 اختطف 4 فلسطينيين أعمارهم 18 عاما، يحملون أسلحة بيضاء الباص رقم 300 المتجه من تل أبيب إلى عسقلان وعلى متنه 41 راكبا وأجبروه على التوجه إلى غزة.


 

طالب المختطفون تل أبيب بإطلاق سراح 55 من أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لكن القيادة الإسرائيلية أمرت وقتها بالهجوم على الحافلة وإنقاذ ركابها، فقامت وحدة النخبة في الجيش الإسرائيلي بمهاجمتها، أصيب جندي واحد 7 ركاب خلال العملية، وأعلن جيش الاحتلال أنه قتل منفذي العملية الأربعة داخل الحافلة.


 

صحيفة "حداشوت" الإسرائيلية كشفت زيف الادعاءات الإسرائيلية، فنشرت تقريرا قالت فيه إن اثنين من الخاطفين اعتقلا وهما على قيد الحياة، وبعد أيام قليلة عادت ونشرت الصورة التي أظهرت عناصر في جهاز الأمن العام (الشاباك) يقتادان أحد الفلسطينيين بعيدا عن الحافلة وهو على قيد الحياة.


 

تبين بعد ذلك أن الجيش الإسرائيلي قتل اثنين من الخاطفين داخل الحافلة وأصاب اثنين قتلهما في وقت لاحق بعد إنهاء عملية تحرير الرهائن واعتقالهما.


 

فضحت الصورة إسرائيل أمام العالم، وأجبرت رئيس الشاباك آنذاك "أفراهام شالوم" الذي أمر بتنفيذ العملية على تقديم استقالته.

 

بعد ذلك بـ 12 عاما أجرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" حوارا مع الجندي "إيهود ياتوم" الذي قال :” هشمت جماجمهم بأمر من الرئيس أفراهام شالوم وإنني فخور بكل ما فعلت".

 

 

 

الخبر من المصدر..

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان