رئيس التحرير: عادل صبري 02:15 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

خبراء أمنيون: العالم على أعتاب حرب نووية

خبراء أمنيون: العالم على أعتاب حرب نووية

صحافة أجنبية

حرب نووية عالمية تلوح في الأفق

خبراء أمنيون: العالم على أعتاب حرب نووية

محمد البرقوقي 11 يناير 2016 11:46

"مخاطر اندلاع حرب نووية كارثية تنهي العالم بلغت ذروتها – في الوقت الذي حذر فيه وزير الدفاع الأمريكي السابق بأن الحرب العالمية الثالثة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا باتت الآن "ممكنة."

 

"فمخاطر وقوع كارثة نووية- في حرب إقليمية أو هجوم إرهابي أو حادث أو حتى بسبب سوء تقدير- تزيد في الوقت الحالي عن مثيلتها إبان الحرب الباردة."

 

جاء هذا على لسان وزير الدفاع الأمريكي السابق ويليام بيري في سياق تقرير نشرته صحيفة " ديلي ستار" البريطانية على نسختها الإلكترونية والذي قال فيه إن أي تقدم تم إحرازه في عملية السلام في أعقاب انهيار الاتحاد السوفيتي السابق قد ذهب أدراج الرياح وثمة "خطر جديد" ينذر بوقوع حرب نووية بين واشنطن وموسكو.

 

وذكر التقرير أن العالم من الممكن أن ينتهي في أي لحظة إذا لم يقدر أي من الجيشين الأمريكي أو الروسي حجم التهديدات التي من الممكن أن تنجم عن هجوم نووي.

 

وأضاف التقرير أنّ روسيا تستعرض عضلاتها العسكرية عبر القيام بدوريات عسكرية استفزازية – من بينها التحليق بقاذفات القنابل في الأجواء البريطانية، مشيرًا إلى أنّ القوات الروسية تشكل خطرًا وشيكًا على نظرائها الغربيين- ولاسيما في الحرب الأهلية السورية الفوضوية- ويخشى المحللون من أن يؤدي خطأ طفيف إلى إشعال نار حرب نووية لا تبقي ولا تذر.

 

وأوضح التقرير أن هذا ما حدث تقريبًا عندما أسقطت تركيا طائرة روسيا من طراز " سوخوي-24" على الحدود مع سوريا في نوفمبر الماضي- وهي المرة الأولى التي أسقط فيها حلف شمال الأطلسي " الناتو" طائرة روسية منذ الحرب الكورية.

لكن دراسة جديدة كشفت أن ثمة 33 مواجهة " استفزازية" قد وقعت والتي كان من الممكن أن تتصاعد بسرعة- من بينها حادثان على درجة عالية من الخطورة- بين روسيا والغرب في العامين الماضيين.

 

وقال بيري الذي خدم في وزارة الدفاع الأمريكية " البنتاجون" خلال الفترة من العام 1994 وحتى العام 1997:" احتمالية اندلاع كارثة نووية ازدادت اليوم، عما كانت أثناء الحرب الباردة."

 

وتابع:" خطر جديد تنامى خلال الثلاثة أعوام الماضية وهو إمكانية اندلاع حرب نووية بين الولايات المتحدة وروسيا...  بسبب سوء تقدير."

 

ومن ناحية أخرى، حذرت مؤسسة " جلوبال زيرو"  من أن  ثمة ثلاث حوادث " عالية الخطورة" بين الكوريتين الشمالية والجنوبية خلال الفترة ذاتها.

 

وزعمت كوريا الشمالية أنها قد أجرت اختبارا بالقنبلة الهيدروجينية الأربعاء الماضي، وأعلن الزعيم الكوري كيم يونج-أون أن بلاده مستعدة لاستخدامها ضد الغرب.

ولطالما تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية بالدفاع عن كوريا الجنوبية، في حين تحرص الصين، البلد العضو في النادي النووي، على إظهار دعمها الدائم لـ بيونجيانج.

 

وتشهد العلاقات بين الصين وكوريا الجنوبية واليابان- الحليف الآخر للولايات المتحدة- توترا حادا بسبب مجموعة من الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

 

لكن المحللين يعتقدون أن ثمة مخاطر أكبر لاندلاع حرب نووية بين العدوين اللدودين: الهند وباكستان.

وخاضت الدولتان أربعة حروب مند تقسيم الهند البريطانية في العام 1974- كان آخرها في العام 1999.

 

وتمتلك باكستان سياسة " الهجمة الأولى"- مما يعني أنها مستعدة لاستخدام السلاح النووي حتى إذا لم تستخدمه نيودلهي.

 

والمثير للذعر هو أن أيا من الولايات المتحدة الأمريكية أو روسيا لم تستبعد شن هجوم نووي استباقي على الأخرى. ولدى البلدين ترسانة مخيفة تتكون من 1800 رأس نووية يتم وضعها في حالة تأهب قصوى.

 

و"البقعة الساخنة"- التي من الممكن أن تمثل ساحة صدام بين روسيا والغرب- من بينها سوريا وغربي أوروبا- تزداد اضطرابًا يومًا بعد الآخر.

 

في غضون ذلك، تزداد التهديدات الناجمة عن القراصنة- الذين بمقدورهم السيطرة على نظام إطلاق الصواريخ أو حتى خداع المراقبين الدفاعيين.

وحذر خبراء أمنيون أن جيلا جديدا من الغواصات النووية ربما يكون عرضة لهجمات القراصنة. وأقرت وزارة الدفاع الأمريكية بأن قراصنة الإنترنت ربما يكونوا قد اخترقوا بالفعل غرفة العمليات المركزية الخاصة بها.

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان