رئيس التحرير: عادل صبري 10:04 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

واشنطن بوست: بقتل الصوماليين.. كينيا تواجه الإرهاب

واشنطن بوست: بقتل الصوماليين.. كينيا تواجه الإرهاب

صحافة أجنبية

الإختفاء القسري شبح يرعب الصوماليين

واشنطن بوست: بقتل الصوماليين.. كينيا تواجه الإرهاب

جبريل محمد 09 يناير 2016 19:13

سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء على جرائم الإختفاء القسري المنتشرة حاليا بشكل متزايد في كينيا بين ذوي الأصول الصومالية منذ 2011 بعد تزايد هجمات حركة الشباب داخل البلد الواقع شرقي أفريقيا.

 

وقالت الصحيفة في تقرير نشر اليوم السبت : مع إختفاء أعداد كبيرة من الصوماليين الذين يعيشون في كينيا، والعثور عليهم بعد ذلك موتى، بدأت الاتهامات تتجه لقوات الأمن التي تشن حملة شرسة لمواجهة التطرف في كينيا".

 

إلا أن السلطات أكدت عدم صلتها بمثل هذه الحوادث، مما يشير إلى أن العديد من الإعدامات نفذتها حركة الشباب المجاهدين، إحدى فروع تنظيم "القاعدة".
 

المتحدث باسم وزارة الداخلية في كينيا قال في بيان:" إن إجراءاتنا لمواجهة الإرهاب ضمن حدود القانون"، لكن برلمانيين يمثلون المقاطعات ذات الأغلبية الصومالية في شمال شرق كينيا يقولون إن العديد من الضحايا اعتقلتهم الشرطة خلال عملياتها.

 

ووضعت السلطات ما يتراوح بين 2 لـ3 مليون كيني من أصول صومالية تحت المجهر، منذ بدء حركة الشباب هجماتها عام 2011 ضد هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 44 مليون نسمة، وتزايدت حملتهم ضدهم منذ هجوم سبتمبر 2013 على مركز نيروبي الراقي، الذي خلف 67 قتيلا، والإعتداء على كلية في شمال شرق كينيا أبريل الماضي، وخلف أيضا حوالي 148  قتيلا.
 

وأوضحت الصحيفة أن اللجنة الكينية الوطنية لحقوق الإنسان أصدرت في سبتمبر  الماضي تقرير ا يوثق مقتل 25 شخصا خارج نطاق القانون، وإختفاء قسري لـ 81 كيني من أصول صومالية منذ هجوم حركة الشباب على مركز "ويست جيت".

 

وبعد الإفراج عنهم، روى عدد من الكينيين من أصول صومالية الذي اعتقلتهم السلطات كيف تم اقتيادهم لمعسكرات الجيش ومراكز الشرطة، وتعرضهم للتعذيب خلال استجوابهم بعد الاشتباه في إنضمامهم لحركة الشباب.

 

وجاء في تقرير اللجنة الكينية الوطنية لحقوق الإنسان :" إن جثث العديد من الضحايا كانت تحمل أثار تعذيب، ولفت شهود عيان إلى أن أجهزة الشرطة والجيش شاركت في عمليات اعتقالهم، رغم أن بعض الضحايا الآخرين اعتقلهم رجال يرتدون ملابس مدنية يقودون سيارات لا تحمل أرقاما.
 

وتحقق لجنة حقوق الإنسان – بحسب الصحيفة- في وفاة أكثر من 30  حالة، وأكثر من 50 حالة إختفاء قسري لكينيين من أصول صومالية منذ سبتمبر الماضي، مشيرة إلى أن 15 حالة وفاة حدثت في مقاطعة مانديرا، وهي منطقة بين إثيوبيا والصومال.

 

الحالات تعطي لمحة تقشعر لها الأبدان عن المواطنيين العاديين الذين يختفون فجأة، فهناك نينا موسى الشيخ، أم تبلغ من العمر 29 عاما اعتقلت في ديسمبر من مقهى تمتلكه في العاصمة، ووجدت منذ أربعة أيام مقتوله، وقالت الحكومة إنها كانت طباخ حركة الشباب، رغم نفيها مسئوليتها عن مقتلها.
 

وأيضا عبد الرزاق محمد الحاج، مدرب لكرة القدم وصاحب متجر اعتقل في أكتوبر  الماضي خلال مشاهدة التلفزيون في غرفته في بلدة مانديرا، ولم يتم العثور عليه حتى الآن.

 

وبحسب شهود عيان، فأن كل الذين عثر عليهم موتى ألقي القبض عليهم في وضح النهار من قبل رجال يرتدون ملابس مدنية، ويتحركون بسيارات لا تحمل علامات مميزة.

 

ويصر السكان المحليين أن كل من اعتقلتهم السلطات بريء، إلا أن الحكومة تؤكد في كثير من الأحيان أن هولاء الأشخاص يرتبطون بحركة الشباب.


ولفتت الصحيفة إلى أنه في منطقة مانديرا، معرفة الحقيقة صعب بشكل كبير، فالناس تنتشر على الحدود، والشركات والمدارس تخدم المواطنين في كلا الجانبين ( الصومالي والكيني)، والهجمات بالمتفجرات البدائية تحدث بانتظام، والمحافظ "علي ربى" نفسه نجا من عدة محاولات اغتيال.

كثير من الناس في منطقة مانديرا يعيشون جزء من السنة في الصومال، والأخر في كينيا، شبكة الهاتف النقال الصومالية لديها إشارة قوية في كينيا.
 

جماعات حقوق الإنسان تشير إلى أن قوات الأمن مستعدة لقتل أولئك الذين تشك في ولاءهم لكينيا. 

 

الرابط الأصلي

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان