رئيس التحرير: عادل صبري 03:17 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مع عجزها عن الدفع.. هل تسلم فرنسا ميسترال لمصر ؟

مع عجزها عن الدفع.. هل تسلم فرنسا ميسترال لمصر ؟

صحافة أجنبية

فلاديفوستوك في ميناء سان نازير

آر تي أل:

مع عجزها عن الدفع.. هل تسلم فرنسا ميسترال لمصر ؟

عبد المقصود خضر 06 يناير 2016 16:37

سفينتان حربيتان رفضت فرنسا بيعهما لروسيا، من أجل تسليمهما لمصر في الربيع المقبل، لكن حتى هذه اللحظة لم تتقاض باريس من القاهرة أية نقود.

 

تحت هذه الكلمات قالت إذاعة "آر تي أل" الفرنسية: لم ترسل مصر أية شيكات بعد توقيع صفقة (ميسترال) على الرغم من أنها وعدت بإرسال اﻷموال مطلع العام الجديد".

 

ونقلت اﻹذاعة عن وزير الدفاع جان إيف لودريان قوله "لم ترسل اﻷموال، ولم يحدث أي شيء إلى اﻵن"، موضحة أن العقد وقع بين الجانبين في أكتوبر الماضي، حيث جاءت الصفقة بعد إلغاء فرنسا عقد البيع مع روسيا بسبب الأزمة اﻷأوكرانية.

 

وجاء التوقيع بعد شهر من إعلان الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند موافقة مصر على شراء حاملتي المروحيات مقابل 950 مليون يورو.


 

البحارة االمصريون منتظرون في سان نازير

وأكدت اﻹذاعة أن اﻷجهزة الروسية التي كانت موجودة على "فلاديفوستوك” و “سيفاستوبول” إزيلت تماما، كما تترجم التعليمات حاليا من الروسية إلى الإنجليزية.


وأوضحت أن مكتب وزير الدفاع أكد لأولئك الذين يعتقدون أن فرنسا ستبيع في نهاية المطاف حاملتي الطائرات إلى الروس، نظرا لارتفاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في الفترة اﻷخيرة، أنه لم يحدث أي تغيير.


كما بينت أن طاقم البحارة المصري المكون من 400 مازولوا في سان نازير وقبل نهاية يناير الجاري الجاري، سيتم تدريبهم على "فلاديفوستوك” و “سيفاستوبول”.


وفي الربيع، ستغادر أول حاملة موقع "لوار أتلانتيك" مع البحارة المصريين وحوالي ثلاثين فرنسا، كي ترسو في المياه المصرية، على أن تغادر الحاملة الثانية في فصل الصيف.


وعلى الرغم من أن الحكومة الفرنسية أكدت أن إعادة بيع ميسترال إلى مصر "صفقة جيدة جدا” عوضتهم عن إلغاء العقد الروسي، إلا أن الباحث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية كورتين بروستيلن شكك في هذا اﻷمر.


وقال من الناحية السياسية، كان لابد من العثور على عميل، ومصر لا تحتاج إلى ميسترال، لكنها قبلت”، فيما راى جان فنسنت بيسيه من معهد العلاقات الدولية أن "التضليل حول تكلفة العملية نظم بعناية”.


وأكدت اﻹذاعة أنه بإالغاء التوقيع مع روسيا خسرت فرنسا عقدا بقيمة مليار يورو، وإلى اﻵن لم تتلق أموالا من مصر، ولا يبدو أنه بإمكانها أن تدفع اﻷموال. ولكن هل ستعطي فرنسا ميسترال لمصر؟، يتساءل بعض الخبراء.


واشارت  إلى أن هناك أنباء ترددت عن أن السعودية ستمول الصفقة لكن لا يوجد إي رد من قبل وزارة الدفاع عن هذا، وإذا حدث ذلك حقا ما هو المقابل؟ السكوت عن الصراع في اليمن؟ أم أن فرنسا اختارت الانضمام للمعسكر السعودي ضد إيران؟ الكثير من الأسئلة التي لا تزال ساخنة.


 

رابط النص اﻷصلي

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان