رئيس التحرير: عادل صبري 11:43 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الإندبندنت: وثيقة سعودية سرية حذرت من عواقب إعدام النمر

الإندبندنت: وثيقة سعودية سرية حذرت من عواقب إعدام النمر

صحافة أجنبية

رجل الدين الشيعي نمر النمر

الإندبندنت: وثيقة سعودية سرية حذرت من عواقب إعدام النمر

وائل عبد الحميد 04 يناير 2016 19:39

كشفت صحيفة الإنبدندنت البريطانية عما وصفته بـ"وثيقة  سعودية سرية" أُرسلت إلى الأجهزة الأمنية قبل ساعات من تنفيذ المملكة السعودية 47 حكما بالإعدام السبت الماضي، مشيرة إلى أنها كانت تحذر من عواقب تنفيذ الحكم 

وتضمنت المذكرة السعودية أوامر للأجهزة الأمنية بإلغاء العطلات، والوقوف على أهبة الاستعداد لرد فعل غاضب من إعدام 47 شخصا،  بينهم رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر.
 

الوثيقة المسرية، والكلام للصحيفة،  تظهر أن الحكومة السعودية علمت أن الإعدامات قد تثير ردود فعل غاضبة، لذا أصدرت أوامرها للأجهزة الأمنية باتخاذ  حالة التأهب القصوى قبل المضي قدما في تنفيذ الأحكام.
 

الخطاب المذكور أصدره رئيس الخدمات الأمنية بالرياض، معطيا أوامر للقوات الأمنية عبر المملكة بإلغاء العطلات منذ 31 ديسمبر، واتخاذ درجات الحذر القصوى حتى إشعار آخر".
 

وبحسب الإندبندنت، فإن نشطاء حقوقيين سعوديين هم من سربوا الوثيقة، التي اطلعت عليها الصحيفة البريطانية، على حد قولها.
 

الخطاب يحمل عبارة "عاجل جدا"، ويبدو أنه أُرسل إلى مسؤولي الشرطة في مناطق تنفيذ أحكام الإعدام.
 

وأعقب إعدام النمر" target="_blank"> إعدام النمر العديد من العواقب الدبلوماسية في الشرق الأوسط، أبرزها قطع السعودية والبحرين والسودان علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، وقرار إماراتي بتقليص الروابط الدبلوماسية مع طهران.
 

وشملت التداعيات بحسب الصحيفة تبادلا لإطلاق النار مع الشرطة في مسقط رأس النمر، وكذلك نهب السفارة السعودية في طهران.
 

من جانبها، اعتبرت منظمة "ريبريف" الحقوقية أن الوثيقة تظهر "الدوافع السياسية" لقرارات الإعدام الجماعية بالمملكة.
 

مايا فوا، مديرة فريق أحكام الإعدام في "ريبريف" اعتبرت أن هذا الخطاب يؤكد مستوى الجاهزية المسبق للسلطات السعودية، والتي تنبأت بحالة الغضب التي ستعقب "إعدامها للمعارضين المقترن بدوافع سياسية" على حد قولها، بحسب الإندبندنت.
 

ومضت تقول: “إذا رغب السعوديون في إثبات أنفسهم على المستوى الدولي، ينبغي أن يتوقفوا عن تعذيب وإعدام المحتجين، والالتزام بمحاكمات عادلة وشفافة".
 

تقرير الإندبندنت واصل بقوله: “ منذ اقتحام عدد كبير من المحتجين السفارة السعودية في طهران مساء السبت تصور السعودية نفسها كضحية تدخل لا مبرر له في شؤونها الداخلية، حيث استدعت سفيرها، وقطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران".
 

مجلس الشورى السعودي، الهيئة الحكومية الاستشارية، قال اليوم الإثنين إنه يدعم تنفيذ أحكام الإعدام" واتهم إيران بالسعي لزعزعة الأمن والاستقرار في بلدان المنطقة.

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان