رئيس التحرير: عادل صبري 07:22 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

المصري عمر سالم .. شيخ أم حاخام؟

المصري عمر سالم .. شيخ أم حاخام؟

صحافة أجنبية

الدكتور عمر سالم رمز جديد للتطبيع مع إسرائيل

المصري عمر سالم .. شيخ أم حاخام؟

معتز بالله محمد 04 يناير 2016 15:24

"يريد اليهود العيش بسلام والسماح أيضا لجيرانهم بالعيش في سلام. يجب أن يكون لليهود دولة. لا يمكن أن يعتمدوا على الآخرين".

 

لم يقل هذه العبارات بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية أو أي سياسي آخر في تل أبيب، كذلك لم تأتي في إطار عظة لأحد الحاخامات اليهود، بل وللغرابة أطلقها أكاديمي مصري تعرفه وسائل الإعلام الإسرائيلية بـ"الشيخ المصري المؤيد بقوة لإسرائيل".

 

تقول القناة السابعة في التلفزيون الإسرائيلي عن كلام سالم "لوهلة كان يمكن الخلط والاعتقاد أن أمامنا يقف حاخام. لكن الرجل الملتحي صاحب الطاقية البيضاء الكبيرة قدم نفسه بابتسامة من القلب، على أنه الدكتور عمر سالم".

 

عمر سالم، هو اسم الأكاديمي أو الشيخ أو أي كان توصيفه، مصري يطوف المحافل الدولية من مشارق الأرض إلى مغاربها للتهليل لإسرائيل، والاستدلال بآيات من القرءان لتبرير وجودها وحقها المزعوم في أرض فلسطين.

 

ويعمل سالم بحسب القناة الإسرائيلية محاضرا بجامعة كاليفورنيا، وهو حاصل على الدكتوراة من جامعة الأزهر، قضى معظم حياته بالولايات المتحدة الأمريكية.

 

مؤخرا وبدعوة من صديقه الحاخام "يعقوب نجان" زار المصري المثير للجدل إسرائيل، وتعرض للهجوم من قبل شبان عرب لدى إلقائه محاضرة مؤيدة لإسرائيل بجامعة حيفا، فهتفوا ضده ووصفوه بالخائن والمطبع.

 

بعدها ألقى كلمة بفندق "هار تسيون" وتعني "جبل صهيون" بالقدس المحتلة، قالت عنها القناة الإسرائيلية :”لوهلة كان يمكن الخلط والاعتقاد أن أمامنا يقف حاخام. لكن الرجل الملتحي صاحب الطاقية البيضاء الكبيرة قدم نفسه بابتسامة من القلب، على أنه الدكتور عمر سالم".

 

ودُعي سالم لإلقاء محاضرة بإحدى المدارس الدينية اليهودية بمستوطنة "عنتائيل" بالضفة الغربية المحتلة، زار بعدها صديقه حاخام صفد شموئيل إلياهو صاحب فتوى تحريم بيع وتأجير المنازل للعرب، وصحبه في الزيارة صديقه الأردني "الشيخ" أحمد من عمان.

 

وخلال زيارته الأخيرة لإسرائيل التي انتهت قبل أيام، ألقى سالم محاضرة في معبد "يديديا" بالقدس المحتلة، أمام حشد كبير من الحضور انهال بعضهم عليه بالقبلاتدكتور عمر سالم رمز جديد للتطبيع الديني مع إسرائيل والأحضان في نهاية حديثه.

 

القناة السابعة الإسرائيلية أجرت حوارا مع سالم شدد خلاله على ضرورة تطبيق الشريعة اليهودية في فلسطين المحتلة. ودعا اليهود للتمسك بالتوراة ونشر تعاليمها.

 

واعتبر أن المسلمين لا يعتبرون اليهود كفارا وأن كراهية اليهود ورثها المسلمون من المسيحيين الذين احتلوا البلدان المسلمة في القرون الماضية، وكانوا يتعاملون بشكل عنصري مع اليهود. على حد قوله.

 

ولدى حديثه عن المسجد الأقصى "يريد اليهود العيش بسلام والسماح أيضا لجيرانهم بالعيش في سلام. يجب أن يكون لليهود دولة. لا يمكن أن يعتمدوا على الآخرين".

وإمكانية هدمه لبناء الهيكل اليهودي المزعوم على أنقاضه، قال عمر سالم:”أعمل مع آخرين في مصر لتغيير وعي الناس ليكون بإمكان اليهود الصلاة في جبل الهيكل بسلام".

 

وتابع :”في نفس الوقت أطلب من إخواني وأخواتي اليهود، ألا يتدافعوا إلى جبل الهيكل (المسجد الأقصى)، لن تصطدموا هناك بأناس يفكرون. دماؤكم مهمة وغالية، لا يتعين عليكم القيام بممارسات تؤذيكم. قُتل الكثيرون، يهودا وعربا. لماذا؟ ستحصلون على جبل الهيكل، لكن يجب أن يحدث ذلك تدريجيا. بقيتم آلاف السنوات بلا هيكل. أطالبكم بالتحلي بالصبر".

 

وأضاف :”سيوافق المسلمون على إزالة المسجد، لكن يجب أن يحدث ذلك بمبادرة من المسلمين. إذا حاول يهودي القيام بذلك سيكون هناك الكثير من الدماء. عندما يحين الأوان سيكون ذلك هدية من الرب، الذي سيحول قلوب المسلمين".

 

تقول القناة الإسرائيلية:” في عام 2012 دُعي سالم لإلقاء محاضرة أمام مجلس الشيوخ الأمريكي حول "دور الدين في الصراع العربي- الإسرائيلي"، وفي السنوات الماضية جاب العالم، والتقى مع رجال دين وسياسيين، وخطب أمام أعضاء بالحكومة المصرية والبرلمان الفلسطيني".

 

 

هجوم الطلاب العرب على عمر سالم بجامعة حيفا

الخبر من المصدر..

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان