رئيس التحرير: عادل صبري 04:08 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

موقع أمريكي: السيسي يخشى السوشيال ميديا

موقع أمريكي: السيسي يخشى السوشيال ميديا

صحافة أجنبية

الرئيس السيسي

موقع أمريكي: السيسي يخشى السوشيال ميديا

وائل عبد الحميد 03 يناير 2016 21:01

"والآن تخشى السلطات من أن تؤدي احتجاجات السوشيال ميديا في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير إلى إشعال موجات جديدة من التظاهرات.  فقد حذر الرئيس السيسي الأسبوع الماضي من أن مثل هذه الاحتجاجات قد تؤدي إلى فوضى"، وفقا لموقع بريتبارت الأمريكي.

وإلى نص التقرير

بينما تقترب الذكرى الخامسة لثورة الربيع العربي، ألقت السلطات المصرية القبض على ثلاثة من  مديري صفحات الفيسبوك المؤثرة،  واتهموهم بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين "المحظورة".


أمس السبت اتهمت الداخلية المصرية شابين وفتاة في أواخر العشرينات من أعمارهم، بالانضمام للإخوان، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي للتحريض ضد مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى الأدامن الثلاثة،  مديري 23 صفحة فيسبوك.


25 يناير 2011 كان  بداية الانتفاضة الشعبية الهائلة التي قادت إلى الإطاحة بالرئيس حسني مبارك، وحل الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.


وفي الأيام الأخيرة من نظام مبارك، فرضت مصر حظرا واسع النطاق على الإنترنت بهدف تقويض الاتصالات بين المحتجين، لكن الأوان كان قد فات آنذاك.


ثورة 25 يناير أشعلتها مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما فيسبوك وتويتر.


في 2010، أسس الشاب المصري والمدير التنفيذي السابق لجوجل وائل غنيم صفحة على فيسبوك تحمل عنوان " كلنا خالد سعيد"، مستلهما صورة لوجه مهشم لشاب مصري ضربته الشرطة المصرية حتى الموت.


وبعد دقيقتين فحسب، من إطلاق غنيم صفحته، انضم لها 300 شخص، وتزايد العدد إلى أكثر من ربع مليون بعد ثلاثة أشهر.


وبعد عام ونصف العام من الثورة، صعدت إلى السلطة جماعة  الإخوان المسلمين، تلك الجماعة الإسلامية الأصولية، عبر سلسلة من الانتخابات الشعبية، وانتخب المصريون محمد مرسي رئيسا.


لكن نظام مرسي مكث فقط ما يزيد قليلا عن العام، حيث استحوذ الجنرال السيسي على السلطة في يوليو 2013 عبر انقلاب.



وبعد الإطاحة بمرسي، شنت السلطات المصرية حملة قمعية ضد الإخوان، ووضعتها في القائمة السوداء كـ "جماعة إرهابية".


والآن تخشى السلطات من أن تؤدي احتجاجات السوشيال ميديا في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير إلى إشعال موجات جديدة من التظاهرات.  فقد حذر الرئيس السيسي الأسبوع الماضي من أن مثل هذه الاحتجاجات قد تؤدي إلى فوضى.


 وفي 30 ديسمبر، أغلقت السلطة تطبيقا يرعاه فيسبوك يقدم  خدمات إنترنت مجانية أساسية إلى أكثر من 3 مليون مصري.


وفي بيان، قالت إدارة فيسبوك إنها تأمل في  الوصول إلى حل قريب لذلك، بحيث يعود التطبيق الذي أطلقته بالشراكة مع شركة اتصالات.


وأضاف البيان: “نشعر بخيبة الأمل من أن تطبيق "فري باسيكس"لم يعد متاحا في مصر. ما يربو عن مليون شخص استخدموا الإنترنت بفضل تلك الجهود، رغم أنهم لم يسبق لهم الدخول على الشبكة".
 


ويستهدف "فري باسيكس" مساعدة أشخاص أكثر في الاقتصاديات الناشئة على الاتصال، بالرغم من أن منتقدين يتهمونه بانتهاك حيادية الإنترنت.



آخرون أيضا شككوا في أهداف "فري باسيكس" ، لا سيما  وأن خدمات  التطبيق تتضمن كلا من شبكة فيسبوك، وبرنامج "ماسنجر".



لم يكن واضحا لماذا أوقفت الحكومة المصرية التطبيق، لكن قال مسؤول مصري إن ذلك يرجع لعدم تجديد فيسبوك "تصريحا ضروريا، وليس لأسباب أمنية".
 

رابط النص الأصلي

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان