رئيس التحرير: عادل صبري 02:17 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

راية "داعش" تنشر الرعب في تل أبيب

راية داعش تنشر الرعب في تل أبيب

صحافة أجنبية

راية داعش في تل أبيب

راية "داعش" تنشر الرعب في تل أبيب

معتز بالله محمد 03 يناير 2016 20:11

أثارت راية لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" حالة من الرعب في مدينة تل أبيب بوسط إسرائيل بعد أن عثر عليها معلقة على أحد المباني بشمال المدينة، في وقت تتردد فيه شائعات بين الإسرائيليين عن حضور قوي للتنظيم في المدينة.

 

القصة بدأت عندما عثر أحد العمال الفنيين خلال إجراء أعمال صيانة للتدفئة في مبنى سكني على راية سوداء وعليها كلمة داعش باللغتين العربية والعبرية، إضافة إلى راية أخرى خضراء تحمل عبارة "لا إله إلا الله..محمد رسول الله".

 

على الفور بادر سكان العمارة إلى استدعاء الشرطة التي فتحت تحقيقا في الواقعة لتحديد هوية أصحاب تلك الرايات.

 

وروى عامل الصيانة أن العمارة جرى تجديدها مؤخرا، وذلك باستخدام "سقالات" يمكن أن يستخدمها أحدهم في تعليق تلك الرايات مستغلا غياب أصحاب الشقق وسفرهم إلى الخارج خلال هذه الفترة.

 

وتعيش تل أبيب على وقع عملية إطلاق نار نفذها شاب من فلسطيني 48 ظهر الجمعة الماضية بشارع ديزنجوف أحد أشهر شوارع المدينة، وأسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة 7 آخرين.

 

اللافت أن الشرطة الإسرائيلية فشلت حتى اللحظة في القبض على منفذ العملية الشاب نشأت ملحم (29 عاما) من قرية عارة الفلسطينية رغم إجراء آلاف الجنود عمليات تمشيط موسعة في أنحاء المدينة.

 

وبعد ساعات من عملية ديزنجوف شهدت تل أبيب وقوع عملية أخرى لم تعرف ملابساتها حتى اللحظة، حيث عثر شمال المدينة على جثة سائق سيارة أجرة من فلسطيني 48 يحمل اسم أمين شعبان.

 

وعزز فشل الشرطة الإسرائيلية في إلقاء القبض على ملحم فرضية وجود آخرين قدموا له الدعم ومنحوه ملاذا داخل إسرائيل، وانتشرت شائعات تقول إن العمليتين تحملان بصمات نفس المنفذ، الذي ترجح أجهزة الأمن الإسرائيلية انتماءه إلى تنظيم ما.

 

وتسببت أجواء الرعب التي سادت المدينة في إغلاق معظم المحال التجارية والبارات وأماكن اللهو أبوابها. وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" لم يذهب 50% من طلاب شمال تل أبيب إلى مدارسهم.

 

وفي أكتوبر الماضي هدد تنظيم الدولة الإسلامية في رسالة مصورة استخدمت فيها اللغة العبرية لأول مرة الإسرائيليين بأنه "في القريب العاجل لن يبقى يهودي واحد في القدس أو في أكنافها".

 

وفي أواخر ديسمبر ظهر أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم مهددا إسرائيل للمرة الأولى أيضا بقوله "إننا لم ننسي فلسطين فلن تهنئوا بها، ولقد جمعكم الله بفلسطين لتكون نهايتكم بها، وموعدنا قريبًا، ولا تحسبوه بعيدًا، فستشهدون بإذن الله تشهدون محاصرة المجاهدين لإسرائيل وإن حسابهم لعسير".

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان