رئيس التحرير: عادل صبري 10:59 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

صحف إسرائيلية "تجند" فلسطينيين لتشويه الانتفاضة

صحف إسرائيلية تجند فلسطينيين لتشويه الانتفاضة

صحافة أجنبية

شرطة الاحتلال تبحث عن منفذ عملية تل أبيب

صحف إسرائيلية "تجند" فلسطينيين لتشويه الانتفاضة

معتز بالله محمد 03 يناير 2016 17:55

بإمكان المتابع للشأن الإسرائيلي أن يتلمس بسهولة اتجاه برز مؤخرا في الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية،، باستكتاب بعض الناشطين المحسوبين على فلسطيني 48 أو فلسطيني الداخل، أو ما اصطلحت تل أبيب الرسمية على تسميتهم "عرب إسرائيل" لهدف محدد.

 

الهدف هو تشوية الهبة الفلسطينية التي اندلعت منذ أكتوبر الماضي بشوارع القدس والضفة الغربية، ووصلت مؤخرا إلى تل أبيب، ووصمها بالإرهاب على لسان فلسطينيين، مسلمين كانوا أو مسيحين، وفي ذات الوقت تجميل وجه الاحتلال، والقول بأنه أفضل حاضنة في الشرق الأوسط للأقليات الدينية والعرقية.

 

وبنظرة سريعة على صحيفة "إسرائيل اليوم" الصادرة الأحد 3 يناير 2015 يصطدم القارئ بمقال للناشط العربي البدوي الإسرائيلي"محمد كعبية" تحت عنوان "آن الأوان للوقوف وإدانة الإرهاب سويا".

 

المقال يدور كله حول إدانة عملية تل أبيب التي نفذها الجمعة الفلسطيني نشأت ملحم من منطقة عارة العربية داخل إسرائيل، وأفضت إلى مقتل 3 إسرائيليين رميا بالرصاص وإصابة 7 آخرين، وفرار المنفذ.

 

يقول "كعبية" في بداية مقاله :”مرة أخرى تتعرض دولة إسرائيل لاعتداء إرهابي مخيف، هذه المرة في تل أبيب، المدينة الحية على مدار الساعة، المدينة التي لا تنام، لكن هذه المرة نامت وهي تبكي".

 

بعد ذلك حاول الكاتب إخراج فلسطيني 48 من دائرة الصراع، الإسرائيلي- الفلسطيني، وسحق هويتهم العربية، بعزلهم عن محيطهم الفلسطيني، وإعلان انحيازهم الكامل وولائهم المطلق لدولة الاحتلال.

 

يطالب "كعبية" سلطات الاحتلال بتنفيذ حملات مداهمة على المناطق العربية في النقب ومصادرة الأسلحة التي قد تستخدم ضد اليهود.

 

ويدعو الفلسطينيين داخل إسرائيل للخروج والتظاهر ضد "العملية الإرهابية" الأخيرة التي نفذها شاب منهم، متجنبا الحديث عن الممارسات العنصرية لسلطات الاحتلال في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، تلك التي تجد بلا شك أصداء مدوية وتثير غضب سكان إسرائيل من العرب الفلسطينيين.

 

اللافت أن الصحيفة عرفت الكاتب في نهاية المقال بأنه ناشط في إعداد الشباب البدو للخدمة في الجيش الإسرائيلي، وما يزيد من علامات الاستفهام هو مقال آخر نشره موقع "walla” لكاتب مسيحي يدعى "جوناثان نزار خوري"، عرفه الموقع بأنه "المتحدث باسم منتدى تجنيد ابناء الطائفة المسيحية" في الجيش الإسرائيلي.

 

المقال خصص للإطراء على إسرائيل ووصفها بأكثر البلدان أمنا للمسيحيين بالشرق الأوسط وجاء فيه :”لا يمكن التشكيك في حقيقة أن إسرائيل هي الدولة الأكثر أمانا للمسيحيين والأقليات الأخرى بالشرق الأوسط".

 

وتابع "خوري":عندما يقول ذلك رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو فإنه يشير إلى واقع ملموس. عدد المسيحيين في إسرائيل يواصل الارتفاع سنويا بانتظام، وذلك لأن إسرائيل دولة قانون ديمقراطية تحترم وتمنح مواطنيها من الأقليات حرية عبادة واستقلال ديني".

 

وقارن الكاتب بين المسيحيين في إسرائيل وإخوانهم في دول عربية أخرى قال إنهم يعيشون فيها كمواطنين من الدرجة الثانية، ويتعروضون للاضطهاد والتمييز، بل والقتل على الهوية الدينية، في العراق وسوريا ولبنان على حد قوله.

 

وعن الأقباط في مصر، كتب "خوري":عندما نتتبع أوضاع المسيحيين الأقباط في مصر، التي قيد حركتهم فيها ويتعرضون للاضطهاد. نرى أن كنائسهم تتعرض للتدمير في عمليات إرهابية وحرائق، وتغتصب نسائهم، ويتعرضون للقتل، ويؤدون صلاتهم في الخيم، ولا يبدو في الأفق مستقبل مشرق لهم في مصر".

 

 مقال إسرائيل اليوم..

 مقال walla..

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان