رئيس التحرير: عادل صبري 05:06 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

رجل حاصرته النار في برج دبي: أنقذني حزام

رجل حاصرته النار في برج دبي: أنقذني حزام

صحافة أجنبية

دينيس مالاري المصور الفلبيني

رجل حاصرته النار في برج دبي: أنقذني حزام

جبريل محمد 03 يناير 2016 10:44

وصف الرجل الذي كان محاصرًا في نافذة ناطحة سحاب دبي التي اشتعلت فيها النيران ليلة رأس السنة، فترة انتظاره حتى إنقاذه بـ"المؤلمة".

 

وعقب عودته لعائلته بعدما أمضى ليلته معلقا في شرفة بالطابق ال48 في الفندق، حكى "دينيس مالاري" - مصور فلبنيني- محنته لصحيفة "صنداي تليجراف" البريطانية.

مثل الآلاف من سكان دبي، كان مالاري يستعد لاستقبال السنة الجديدة بمشاهدة أشهر عرض للألعاب النارية في الإمارة، ومع وضعه اللمسات النهائية لكاميرته صرخ أحد الزملاء "النار"، بحسب الصحيفة.

 

وقال مالاري : "في البداية لم أفهم.. تفقدت أحد الجوانب من الشرفة لم أر شيئا، نظرت إلى الجانب الآخر لم أرَ شيئًا أيضًا، ثم فجأة رأيت الدخان، وخلال محاولتي الوصول إلى الكاميرا كان الدخان تحول إلى نار وأصبحت وحدي".

 

سبب الحريق لا يزال يخضع للتحقيق، ولكن النيران اجتاحت الفندق ووصلت للطابق 63 في غضون ثوانٍ، ومع احتراق واجهة الفندق "مثل ورقة"، سعى الجميع للنجاة بحياتهم.

احتراق الفندق بهذا الشكل السريع أثار تساؤلات حول سلامة المواد المستخدمة في واجهات المباني الشاهقة في مختلف أنحاء المنطقة، خاصة أن هذا الحريق يعتبر الثالث الذي تشهده الإمارة خلال ثلاث سنوات الماضية، ويقول خبراء إن حوالي 70 % من 250 تقريبا مبنى شاهق في دبي يستخدم ألواحا قابلة للاشتعال.

 

ومع تعليق نفسه خارج شرفته في أحد قوائم الفندق مستخدما حزام كاميرته، قصى ما لاري ساعتين في إجراء مكالمات لأصدقائه وعائلته وشرطة دبي على أمل قدوم المساعدة.

 

وقال مالاري :” لقد كنت أخر شخص داخل الدخان، رأيت الناس في اﻷسفل تهرب في كل الاتجاهات للنجاة بحياتهم.. ثم قلت لنفسي.. أنت وحيد".

 

وعلى اﻷرض كان هناك بعض الناس ينظرون لمالاري ورأسه تتمايل ويحرك يديه وهي العلامة الوحيدة على أنه لا يزال على قيد الحياة.

 

 

 

ومن اللافت للنظر أن المصور الفلبيني خلال محنته التي استمرت ساعتين التقط صورا تظهر اشتعال النيران باتجاهه، قبل أن تتراجع بسبب قوة الرياح، والتي قال عنها: أثبتت أنها صديق زائف".

 

ووصف مالاري كيف كان رجال الانقاذ يقومون بتمشيط المبنى وسط الدخان للبحث عن ناجين في كل غرفة، وتظهر صور التقطها لرجال الاطفاء، محاربتهم للدخان الكثيف ﻹنقاذه.

 

وفي مقابلات مع صحيفة "التلغراف"، أشاد شهود عيان برد فعل السلطات، التي وصفوها بالسرعة التي انقذت اﻷرواح، لكن لا تزال هناك تساؤلات حول اﻹصابات التي وصلت لحوالي 16 .

 

وقال مالاري:" في الطابق ال48، كانت لحظات الانتظار مؤلمة كل ما أردته النجاة لرؤية زوجتي وعائلتي.. وعندم رأيت ظلال رجال الدفاع المدني على الجدران عرفت أني أصبحت في آمان، لم أستطع تصديق ذلك، وشكرت الله كثيرا".

 

 

الرابط اﻷصلي 

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان