رئيس التحرير: عادل صبري 11:26 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

في كوريا الشمالية.. ضاعت فلوسك يا ساويرس

في كوريا الشمالية.. ضاعت فلوسك يا ساويرس

صحافة أجنبية

ساويرس كان يتمتع بعلاقات جيدة مع القيادة السابقة

وول ستريت جورنال:

في كوريا الشمالية.. ضاعت فلوسك يا ساويرس

جبريل محمد 02 يناير 2016 17:37

استثمارات رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس - الذي صنع مليارات الدولارات من امبراطورية اتصالات تعمل في الدول الاستبدادية من زيمبابوي إلى باكستان، تواجه حاليا نكسة مؤلمة للغاية من أكبر اقتصاد منبوذ في العالم، كوريا الشمالية، بحسب صحيفة "وول استريت جورنال" الأمريكية.


وقالت الصحيفة : إن امبراطورية ساويرس للإعلام والاتصالات التي تحقق أرباحا عالية مع وجود 3 مليون عميل في الدولة المعزولة، وأصبحت الشبكة الأكثر شعبية مع ثراء الكوريين الشماليين وتخفيف الدولة قيودها على الاتصالات، حققت ارباحا بلغت 344 مليون دولار عام 2014، إلا أن أرباحها في 2015 تواجه الضياع".

 

وبدأت المشاكل – بحسب الصحيفة - في الظهور بين كوريا الشمالية، والشركة التي مقرها القاهرة، خلال محاولة الأخيرة تحويل أرباحها لعام 2015، حيث قالت أوراسكوم في نوفمبر  الماضي إنها فقدت السيطرة على مشروعها "كوريولينك" -الذي تمتلك فيه 75٪ منه- والباقي للحكومة.


ساويرس، الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم، والمشروع الكوري الشمالي، يحاول حاليا التفاوض للوصول لحل، قائلا :" لا نزال نأمل أن يكون لدينا القدرة على حل جميع القضايا العالقة لمواصلة هذه المسيرة الناجحة".

وتبلغ قيمة أصول شركة "كوريولينك" في كوريا الشمالي حوالي 832 مليون دولار نهاية يونيو الماضي، ويقول ساويرس إنه لم يكن قادرا على تحويل أي أموال من كوريا الشمالية عام 2015 بسبب القيود التي فرضتها بيونج يانج على عملتها المحلية، والعقوبات الدولية التي تستهدف برنامجها النووي.
 

كيفية حل كوريا الشمالية للنزاع مع اوراسكوم يمكن أن يؤثر على خططها لجذب الاستثمارات لمساعدة الاقتصاد المحتضر، فخلال السنوات الأخيرة، أنشأت بيونغ يانغ أكثر من 20  منطقة اقتصادية خاصة للمستثمرين، ووضعت قوانين تهدف إلى طمأنة الأجانب.

وفي نوفمبر  الماضي، قالت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية إن الشركات الاجنبية يمكنها تحويل الأرباح من منطقة واحدة في أقصى شمال شرق البلاد "دون قيود".
 

وأوضحت الصحيفة أن أزمة ساويرس تؤكد مخاطر الأعمال التجارية في كوريا الشمالية، حيث اشتكت الكثير من الشركات الأجنبية أنها لا يمكنها الحصول على الأرباح من قبل الحكومة، وفي عام 2012، قالت شركة تعدين صينية إن كوريا الشمالية وضعت يدها بشكل تعسفي على شركة لمعالجة المعادن في البلاد، إلا بيونغ يانغ اتهمت الشركة بالفشل في الوفاء بالتزامات الاستثمار.


وتقول اوراسكوم إن محادثاتها مع حكومة كوريا الشمالية لحل المشكلة تواجه الصعوبات، وقالت الشركة المصرية في بيان اطلعت عليها صحيفة "وول ستريت جورنال" إن كوريا الشمالية لن تسمح لأوراسكوم بالرقابة الإدارية على الشركة، ولذلك تعثرت المحادثات، مشيرة إلى أنها فقدت السيطرة على أنشطة "كوريولينك" نهائيا.

 

أوراسكوم تعمل في العديد من الدول غير المستقرة سياسيا مثل اليمن وبنجلادش، وفي معظم الحالات دفعت ثمن المقامرة، ففي 2003، دفعت أوراسكوم 5 ملايين دولار للحصول على تراخيص شبكة للهاتف المحمول في العراق، إلا أن الشركة واجهت الكثير من التحديات تلخصت في الاعتداء على ممتلكاتها وخطف الموظفين، لكن في 2007 باعت أعمالها في العراق مقابل 1.2 مليار دولار لشركة كويتية.

كما كانت هناك بعض النكسات الأخرى، حيث خسرت أوراسكوم مشروعها المشترك في سوريا مع ابن عم الرئيس بشار الأسد في 2002 عندما أصدرت محكمة سورية حكما بضرورة بيع الشركة المصرية اسهمها لشريك محلي.

يقول خبراء في الاقتصاد إن أوراسكوم تواجه صعوبة بالغة في إعادة أرباحها بسبب عدم قدرة كوريا الشمالية على تحويل عملتها المحلية لعملة أجنبية، فكوريا الشمالية تعاني من نقص مستمر في النقد الأجنبي، وعملتها المحلية لا قيمة لها خارج حدودها.

 

الرابط الأصلي

 

اقرأ أيضا: 

ساويرس" style="line-height: 1.6;">بين الإثبات والنفي..هل أمم يونج أون شركة ساويرس؟

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان