رئيس التحرير: عادل صبري 06:36 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

جارديان تكشف: عدد القتلى السود برصاص الشرطة الأمريكية في 2015

جارديان تكشف: عدد القتلى السود برصاص الشرطة الأمريكية في 2015

صحافة أجنبية

جانب من مظاهرات السود ضد إطلاق النار عليهم في أمريكا

جارديان تكشف: عدد القتلى السود برصاص الشرطة الأمريكية في 2015

محمد البرقوقي 02 يناير 2016 12:03

الحصيلة النهائية للأشخاص الذين قتلوا على أيدي ضباط الشرطة في الولايات المتحدة الأمريكية في العام 2015 أظهرت أن معدل القتل بين الشباب الأمريكي الأسود تجاوز مثيله بين الأشخاص البيض من نفس العمر بمعدل خمس مرات.

 

هذا ما خلصت إليه دراسة حديثة أجرتها صحيفة " جارديان" البريطانية والتي أوضحت أن احتمالية تعرض الشباب ذوي البشرة السمراء في الولايات المتحدة للقتل على أيدي الشرطة في العام المنصرم يزيد بمعدل 9 مرات على الأرجح قياسا بنظرائهم من المواطنين الأمريكيين.

 

وأظهرت الدراسة التي جاءت نتائجها على النسخة الإلكترونية للصحيفة أن الحصيلة النهائية لأعداد القتلى على أيدي قوات الشرطة بالولايات المتحدة بلغت 1.134 حالة في 2105.

 

وذكرت الدراسة أنه وبالرغم من أنهم لا يشكلون  سوى 2% فقط من إجمالي السكان بالبلاد، يمثل الذكور من الأمريكيين ذوي الأصول الإفريقية ممن تتراوح أعمارهم بين الـ 15 و الـ 34 ما يزيد عن 15% من كافة حالات القتل المسجلة في العام الفائت بسبب الاستخدام المفرط للقوة من جانب الشرطة.

 

وتوضح تلك الإحصاءات التي تقترن بالبيانات الرسمية الحكومية المتعلقة بالوفيات، أن زهاء شخص من بين كل 65 حالة وفاة بين الشباب الأمريكي الأسود، لقى حتفه على أيدي قوات الشرطة.

 

وقالت بريتاني باكنيت الناشطة والعضوة في فريق عمل حفظ الأمن بالبيت الأبيض: "هذا الطاعون يؤثر على الأشخاص السود"، مضيفا " نحن نهدر حياة أعداد كبيرة جدا من الشباب عبر السماح بحدوث ذلك."

 

وأكدت باكنيت أن النظام القضائي الجنائي لا يقدم رادعا للاستخدام المفرط للقوة المميتة من جانب الشرطة، مشيرة إلى أن "تامر لم يعش حتى إلى سن الـ 15 ،" في إشارة إلى تامر رايس الصبي الأمريكي الأسود الذي لم يتجاوز عمره الـ 12 عاما والذي لقي مصرعه برصاص ضابط شرطة في مدينة كليفيلاند بولاية أوهايو في نوفمبر 2014 حينما كان يلهو بمسدس بلاستيكي،  وبرأت المحكمة الضابط من القضية هذا الأسبوع.

 

وسرعان ما انتشرت موجة من الاحتجاجات ضد الاستخدام المميت للقوة من جانب الشرطة الأمريكية ضد المواطنين السود العزل، في ربوع البلاد في الـ 16 شهر منذ اندلعت القلاقل الدراماتيكية في مدينة فيرجسون بولاية ميزوري في أعقاب حادث إطلاق نار من جانب ضابط شرطة أبيض استهدف الشاب مايكل براون، 18 عاما.

 

وفي المجمل، زاد عدد الأشخاص السود المقتولين في 2015 بمعدل الضعف عن نظرائهم من البيض وذوي الأصول الإسبانية وكذلك الأمريكيين الأصليين.

 

وأشارت الدراسة إلى أن حوالي 25% من الأمريكيين من ذوي الأصول الإفريقية الذين لقوا حتفهم كانوا عزل، قياسا بـ 17% من البيض.

 

وانخفض هذا التباين منذ نشر قاعدة بيانات للمرة الأولى في  الأول من يونيو الماضي، حينما زاد عدد الأمريكيين السود المقتولين وهم عزل بمعدل الضعف عن أقرانهم من البيض.

 

الدراسة التي أجرتها " جارديان" تجيء في إطار استجابتها للقلق الواسع من فشل الحكومة الفيدرالية في الحفاظ على أية سجلات شاملة للأشخاص المقتولين على أيدي الشرطة الأمريكية.

 

كان جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي قد صرح في أكتوبر الماضي أنه " من المحرج والسخيف" ألا يكون لدى الحكومة إحصاءات شاملة، مشددا على أنه " من غير المقبول" أن يكون لدى كل من صحيفتي " جارديان البريطانية" و"واشنطن بوست" الأمريكية اللتين شرعتا في نشر حوادث إطلاق النار المميتة من جانب الشرطة في الـ 1 من يوليو الماضي، سجلات أفضل من هذا النوع.

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان