رئيس التحرير: عادل صبري 01:43 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الجارديان: خوفا من الثورة.. مصر تخنق اﻷسواني

الجارديان: خوفا من الثورة.. مصر تخنق اﻷسواني

صحافة أجنبية

علاء اﻷسواني

الجارديان: خوفا من الثورة.. مصر تخنق اﻷسواني

جبريل محمد 26 ديسمبر 2015 15:40

في الأيام التي سبقت اﻹطاحة بالرئيس حسني مبارك في فبراير 2011، كان علاء اﻷسواني الروائي والعضو المؤسس في حركة" كفاية" واحد من أكثر اﻷصوات تأثيرًا في قادة الثورة، وفي 2002 قام بتأليف رواية "عمارة يعقوبيان" التي بيع منها أكثر من مليون نسخة، وكانت تتحدث عن الفساد السياسي، وارتفاع الفقر، وزيادة التشدد، وهو ما دفع في النهاية الناس لاحتلال ميدان التحرير.


جاء ذلك  ضمن تقرير  نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية اليوم السبت سعت خلاله لتسليط الضوء على "الواقع الذي تعيشه البلاد خلال هذه الفترة، والقمع الذي تمارسه السلطات ضد كل اﻷصوات المعارضة، حتى لو كان من اﻷدباء اﻷكثر شهرة مثل علاء اﻷسواني، وخاصة بعد روايته "نادي السيارات"  التي نشرت في 2013، وأشار فيها للفساد المستشري في البلاد، وحذر فيها من أنّ البلاد أصبحت على حافة تغيير عنيف".

 

وقالت الصحيفة : "منذ ذلك الحين، شهدت مصر قيام الجيش باﻹطاحة بأول رئيس منتخب ديمقراطيا، ووقوع مجزرة في صفوف أنصاره من اﻹخوان المسلمين، وقيام نظام جديد تحت حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يقول اﻷسواني إن" حرية التعبير في عهده وصلت ﻷدنى مستوياتها.. وأصبحت أسوأ من أيام مبارك"، وحاليًا انتقاد اﻷسواني للحكومة أصبح يتصدر عناوين اﻷخبار، وفي 11 ديسمبر كشف أنّ السلطات منعت مقالاته وندواته من الظهور في وسائل اﻹعلام".

 

كل هذا يعني - بحسب الصحيفة- أنّ ترجمة راويات الأسواني باللغة الإنجليزية كرواية "عمارة يعقوبيان- ونادي السيارات" باتت ضرورة، ﻷنهما يجسدان الواقع القمعي الذي عاشته مصر وتعرية الفساد السياسي، وتحذر "نادي السيارات" من أن البلاد أصبحت على حافة تغيير عنيف.


وعلى عكس رواية شيكاغو لم تطغَ التفاصيل اﻹباحية والجنسية في رواية نادي السيارات، على الهدف حيث نجح المؤلف في توصيل رسائل وإذا كانت غير مباشرة عن النظام والجمود السياسي والعنصرية الطبقية والكبت الجنسي وموت الديكتاتورفي أربعينيات مصر، وتعكس الرواية الواقع السياسي والاجتماعي الذي كان يحدث في مصر خلال هذه الفترة .


واختتمت الصحيفة تقريرها عن اﻷسواني بالقول : "من المؤسف والمقلق بشكل كبير الحظر الإعلامي المفروض على اﻷسواني كل هذه المدة الطويلة، فاﻷسواني بلا شك واحد من أكثر اﻷدباء قيمة في مصر، ورغم ذلك فأن شعور طبيب اﻷسنان الشهير  بأنه "بلا أنياب" مخيب للآمال".

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان