رئيس التحرير: عادل صبري 07:55 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

لملاحقة داعش.. طائرات فرنسا تحلق قريبا في سماء ليبيا

لملاحقة داعش.. طائرات فرنسا تحلق قريبا في سماء ليبيا

صحافة أجنبية

عسكري فرنسي ضمن عملية بارخان

وفقا لصحيفة لوفيجارو

لملاحقة داعش.. طائرات فرنسا تحلق قريبا في سماء ليبيا

عبد المقصود خضر 23 ديسمبر 2015 15:41

في ظل ترسيخ تنظيم الدولة اﻹسلامية جذوره في سوريا والعراق أصبحت ليبيا الملاذ الجديد للمقاتلين الأجانب خاصة في ظل الفوضى التي تعاني منها البلاد منذ سقوط نظام معمر القذافي، ولذلك تؤكد فرنسا على ضرورة احتواء "داعش" في ليبيا الآن، حيث تعد خططا للتدخل وتحاول بناء تحالفا دوليا.

 

هذا ما خلص إليه تقرير نشرته صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية اليوم الأربعاء متساءلة: متى وكيف يمكن لفرنسا التدخل ضد داعش في ليبيا؟".

 

وأضافت "التصريحات التي تفوه بها بعض القادة العسكريين مؤخرا، تشير إلى أن تدخل فرنسا عسكريا بات أكثر إلحاحا للقضاء على داعش الذي يتفشى بسرعة كبيرة في ليبيا”.

 

وأكدت أنه في غضون ستة أشهر أو خلال فصل الربيع على اﻷكثر قد يتم هذا التدخل، وفقا لبعض القادة العسكريين.

 

وأشارت "لوفيجارو" إلى أن فرنسا أجرت طلعات جوية استطلاعية بالقرب من شواطئ مدينة سرت، لمواقع النفط والمنطقة الحدود الجنوبية، خلال نوفمبرالماضي.

 

وكشف هذه الطلعات عن مركز للتدريب أقامه "داعش" في مدينة سرت، لاستقبال المقاتلين القادمين من فرنسا واليمن وسوريا والسودان، حيث إن المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، تمتد لبضعة مئات من الكيلومترات قبالة سواحل أوروبا.

 

وأكدت الصحيفة أن باريس تشجع المبعوث الخاص الجديد للأمم المتحدة إل ليبيا، مارتن كوبلر، للاستماع إلى الأطراف الليبية فيما يخص مكافحة داعش.

 

وأوضحت أنه إذا كان التدخل العسكري في ليبيا ضروري للقضاء على داعش في ليبيا، فكيف يمكن ذلك ومن سينخرط في هذه المعركة؟.

 

وبحسب الصحيفة الفرنسية، إذا كانت الخطة لا تزال سرية للغاية، فإن باريس تحاول جادة، تشكيل تحالفا دوليا لشن ضربات جوية ضد التنظيم في ليبيا، مشيرة إلى أن إيطاليا، التي يمكنها لعب دور لترسيخ الاستقرار في ليبيا، يمكنها المشاركة وكذلك بريطانيا، على أن تحظى العملية بدعم من الولايات المتحدة.

كما بينت أن جان ايف لودريان، وزير الدفاع الفرنسي، يسعى أيضا إلى إقناع تونس والجزائر ومصر للموافقة على هذه العمليات العسكرية التي قد تشارك فيها أيضا، بعض دول الخليج.

 

وكان ديفيد كاميرون، الذي رحب بتوقيع اتفاق سياسي بتشكيل حكومة وحدة وطنية، أعلن أن بلاده مستعدة لنشر قوات بناء على طلب من طرابلس لمحاربة زحف داعش.
 

كما أشار أيضا إلى إمكانية إرسال نحو ألف جندي إلى ليبيا، للمشاركة في قوة تدخل دولية تحت قيادة إيطالية تتألف من 6000 جندي، لمساعدة وتدريب القوات الشرعية لحكومة الوحدة الوطنية، حيث لن يكون لها أدي دور قتالي، لكن يبقى إرسالها مرهون بتشكيل هذه الحكومة.

 

اقرأ أيضا:
فرنسا-سيكون-لزاما-قتال-داعش-في-ليبيا">فرنسا: سيكون لزاما قتال داعش في ليبيا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان