رئيس التحرير: عادل صبري 12:32 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ديبكا: في الرمادي..الروس والأمريكان والإيرانيون إيد واحدة

ديبكا: في الرمادي..الروس والأمريكان والإيرانيون إيد واحدة

صحافة أجنبية

قوات عراقية بمركز مدينة الرمادي

ديبكا: في الرمادي..الروس والأمريكان والإيرانيون إيد واحدة

معتز بالله محمد 22 ديسمبر 2015 19:50

قال موقع "ديبكا" الإسرائيلي إن أهمية الهجوم الذي يشنه الجيش العراقي على مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غرب العراق، الذي بدأ اليوم الثلاثاء 22 ديسمبر، لا تكمن في محاولة القضاء على المئات من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) المتحصنين هناك، بل في تركيبة القوات المهاجمة.

 

وكشف الموقع المتخصص في التحليلات العسكرية نقلا عن مصادره عن مشاركة هي الأولى من نوعها بين الجيشين الأمريكي والروسي، ومليشيات عراقية شيعية بقيادة إيرانية، وأخرى عراقية سنية، والجيش العراقي في عملية عسكرية مشتركة ضد قوات داعش بالرمادي.

 

يشن الهجوم ظاهريا قوات الجيش العراقي والمليشيات العراقية السنية والشيعية فقط. لكن عمليا يدور القتال بقيادة ضباط من القوات الخاصة الأمريكية الموجودة على الأرض مع الجيش العراقي، إلى جانب ضباط روس متواجدين في مركز التنسيق العملياتي في بغداد.

 

وأضاف "ديبكا" أن الضباط الروس في مركز التنسيق العملياتي ترافقهم جميع القيادات البارزة في المليشيات الشيعية الموالية لإيران بقيادة أبو مهدي المهندس، القائد الإيراني لما تسمى “لجان الحشد الشعبي” أكبر ميليشيا شيعية في العراق، وهم على اتصال مستمر مع القيادة الأمريكية في بغداد بواسطة قيادة الأركان العراقية.


وتابعت المصادر أن الحملة على مدينة الرمادي أنتجت حالة هي الأولى من نوعها، إذ ينسق ضباط إيرانيون بين الولايات المتحدة وروسيا في كل ما يتعلق بالتطورات العسكرية وتقدم القوات على الأرض.

 

وإذا ما نجح هذا التعاون العملياتي، وفقا للمصادر الإسرائيلية، فسوف يتم تكراره مستقبلا في سوريا أيضا، وفي وقت لاحق بصيف 2016 في هجوم شامل يخطط الأمريكان لشنه على مدينة الموصل، عاصمة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

 

أما عن خطة الهجوم المتبعة، كما عرضها "ديبكا" فهي كالتالي:- تهاجم قوات الجيش العراقي والمليشيات السنية مركز المدينة من الشمال، بينما تهاجم المليشيات الشيعية الموالية لإيران من الجنوب.

 

وبخلاف التحركات على الأرض، يقصف الطيران الأمريكي أهداف "الدولة الإسلامية" في المدينة بهدف تدميرها وعدم تمكينها من صد القوات المهاجمة، فيما يبقى الطيران الروسي على أهبة الاستعداد لقصف التعزيزات التي سيحاول التنظيم نقلها من سوريا للعراق للمساعدة في الدفاع عن الرمادي.

 

وأشار الموقع إلى أن المراقبين العسكريين المتابعين لمعارك الرمادي لا يشككون في إمكانية احتلال القوات المهاجمة للمدينة، بسبب انخفاض أعداد مقاتلي داعش داخلها، إذ يتراوح عددهم بين 400 إلى 500 مقاتل.

 

وأضاف :"لكن المشكلة العسكرية الرئيسية هي كم من الوقت تتطلبه عملية تطهير مركز المدينة من هؤلاء المقاتلين؟. فكما لوحظ في تكريت ومدينة بيجي النفطية، تتكون المنظومة الدفاعية لداعش من طبقتين. طبقة خارجية وأخرى تحت الأرض”.

 

وأوضح "ديبكا":”في الطبقة الخارجية تقريبا لا يوجد مقاتلون، وتتشكل من الألغام، والسيارات المفخخة، والعبوات الجانبية التي يتم تشغيلها عن بعد".

 

“ أما الطبقة الموجودة تحت الأرض فتتكون من أنفاق عميقة متصلة فيما بينها، يختبئ داخلها مقاتلو داعش، ويستخدمونها قاعدة لشن هجمات لاسيما في ساعات الليل".

 

وختم الموقع بالقول:”من التجارب في معارك بمدن عراقية أخرى يتضح أن الجيش العراقي والمليشيات الشيعية الموالية لإيران لم يتمكنوا في أي مكان من اكتشاف واحتلال كل أنظمة الأنفاق هذه. ذلك لأن الوجود العسكري لداعش في المدن التي جرى "تحريرها" مازال مستمرا، وعلى ما يبدو سيكون هذا هو الوضع في الرمادي".


 

الخبر من المصدر..


 

اقرأ أيضا:-

الرمادي-النصر-لا-يزال-بعيد-المنال" style="line-height: 1.6;">البنتاجون عن "تحرير الرمادي": النصر لا يزال بعيد المنال

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان