رئيس التحرير: عادل صبري 05:48 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

71 % من الفرنسيين لا يثقون في وعود أولاند

71 % من الفرنسيين لا يثقون في وعود أولاند

صحافة أجنبية

فرنسوا أولاند

71 % من الفرنسيين لا يثقون في وعود أولاند

عبد المقصود خضر 22 ديسمبر 2015 15:10

رغم الارتفاع الهائل في شعبية الرئيس فرنسوا أولاند، عقب الهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس في نوفمبر الماضي، إلا أنها تشهد تراجعا حادا هذه الأيام.

 

فاﻷرقام التي أظهرها مقياس أودوكسا أكسبريس اليوم الثلاثاء، ونشرتها صحيفة "لوفيجارو"، أظهرت انخفاضا في شعبية أولاند ومانويل فالس بنسبة 5 و 3 نقاط على التوالي في ديسمبر أي بنحو 27 و 40 % على التوالي.

 

وأجري الاستطلاع عن طريق الانترنت يوم 17 و 18 من الشهر الجاري، وشارك فيه 1003 من المواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 عاما فأكثر، من خلال طريقة الحصص.

 

وبحسب الاستطلاع فالرئيس الفرنسي الذي استطاع جني 10 نقاط في نوفمبر، نال ثقة 27 % فقط من المستطلعة أراؤهم، حيث يعتقدون أنه رئيس جيد، مقابل 71 % يرون خلاف ذلك.

 

وعندما سئل الفرنسيون "هل تعتقدون أن مانويل فالس رئيس وزراء جيد؟" أجاب 60% منهم بـ "لا" مقابل 40 % باﻹيجاب.

 

وكانت "لوفيجارو" أجرت استطلاعا مع عدد من وسائل اﻹعلام ونشرته الاثنين، كشف أيضا أن وعود أولاند فيما يتعلق بالسياسة الاقتصادية والاجتماعية في 2016، لم تعد لها أي تأثير على المواطن بما في ذلك المنتمون للحزب الاشتراكي.

 

وقالت الصحيفة إن 67% من الفرنسيين يعتقدون أن النمو في الناتج المحلي الإجمالي العام المقبل سيكون أقل من الهدف الذي تم التصويت عليه في قانون المالية لعام 2016.

 

كذلك 85% من الفرنسيين، لا يصدقون الرئيس الفرنسي بشأن خفض الموازنة، من 3.8 إلى 3.3 العام المقبل، فيما يرى 71 % من أنصار الحزب الاشتراكي المنتمي إليه أولاند، أنها وعود وهمية.

 

وقالت لوفيجاروا إن معظم المتشككين في سياسة أولاند كالتالي: عاطلون عن العمل (75%)، من هم فوق 50 عاما (73%)، والفئات الشعبية (70%)، وأنصار اليمين 77 % وأنصار الجبهة الوطنية 90%.

 

وأشارت إلى أن الوضع سيكون صعبا للرئيس الفرنسى، عندما يتوجه لحضور احتفالات رأس السنة الميلادية فى الشانزليزيه، وإلقاء كلمة بهذه المناسبة، كي يطمئن شعبه حول هذه اﻷمور.

 

وسبق لأولاند أن صرح بأنه لن ينافس على فترة رئاسية ثانية في انتخابات 2017 حال فشله في خفض معدل البطالة بشكل ملموس.

 

ومطلع الشهر الجاري أعلنت وكالة الإحصاءات الوطنية الفرنسية أن معدل البطالة في البلاد سجل نسبة 10..06 % في الأشهر الثلاثة المنتهية، أي ما يعادل 2.9 مليون عاطل عن العمل، مقابل 10.03 في الربع الثاني من العام ذاته.

 

وساهمت نسبة الاستغناء عن العمال المتنامية وإلغاء العقود في ارتفاع معدل البطالة ما يعتبر انتكاسة جديدة لمحاولات الرئيس الفرنسي، خفض البطالة من خلال قوانين جديدة مشجعة للتوظيف وتعديلات في سوق العمل.

 

 

اقرأ أيضا:
أولاند يسعى لمد حالة الطوارئ إلى 3 أشهر

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان