رئيس التحرير: عادل صبري 10:54 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مفاجأة.. هدايا الكريسماس مصدر لتمويل داعش

مفاجأة.. هدايا الكريسماس مصدر لتمويل داعش

صحافة أجنبية

حتى الكريسماس يستفيد منه داعش

فجرتها "إكسبريس" البريطانية:

مفاجأة.. هدايا الكريسماس مصدر لتمويل داعش

محمد البرقوقي 22 ديسمبر 2015 12:29

ملايين النسخ المزيفة للعلامات التجارية المعروفة التي تُباع في بريطانيا من الممكن أن تُستخدم في تمويل الإرهاب، ويمكن أن تشكل أيضًا مخاطر على المستخدمين.


جاء هذا في سياق تقرير نشرته صحيفة " إكسبريس" البريطانية على نسختها الإلكترونية اليوم الثلاثاء والتي قالت فيه إن أكثر من مليون حقيبة وملابس ومجوهرات ولعب أطفال وكذلك عدد سلع كهربية مزيفة تصل قيمة التجزئة الخاصة بها إلى 56 مليون استرليني قد تمّت مصادرتها من جانب المسئولين في هيئة الحدود خلال العام الماضي.

 

وذكر التقرير أن المجرمين ينجحون في تهريب سلع لبيعها في الداخل ومحاولة إرسال النقود ثانية إلى العصابات حتى يمكن استخدامها من جانب الإرهابيين في تمويل عمليات على غرار تفجيرات باريس الأخيرة.

 

وأضاف التقرير أن من بين السلع المزيفة التي تمت مصادرتها هذا العام مجوهرات بلغارية بقيمة 350.000 استرليني وحقائب يد من تصميم شركة " لوي فويتون" الفرنسية بقيمة 382.600 استرليني بالإضافة إلى مستحضرات تجميل تحمل العلامة التجارة " مايكل كورس" بقيمة 152.000 استرليني والتي تمت مصادرتها في مطار شرق ميدلاند.

 

وفي مطار مانشستر، صادرت السلطات المعنية 16.400 كابل بيانات " آبل " بقيمة 410.000 استرليني وحقائب يد تحمل العلامة التجارية  " جيفنشي وسيلين". وفي مطار جلاسجو، صادرت الشرطة ألعاب " بوكيمون" مزيفة وأوشحة " بربري" تزيد قيمها عن 10 ألاف استرليني.

 

وأشار التقرير إلى أنه إذا ما نجحت تلك السلع المزيفة في التسلل إلى الأسواق، كانت ستباع للمتسوقين خلال الاستعدادات لأعياد الكريسماس عبر السيارات المتجولة والأكشاك المنتشرة في الأسواق أو حتى عبر الإنترنت.

 

السلطات البريطانية من جانبها طالبت المتسوقين بتوخي الحيطة والحذر من السلع ذات الأسعار المخفضة مثل الكحول والأجهزة الإلكترونية التي قد تبدو جيدة في شكلها الظاهري، والإبلاغ الفوري عن مثل تلك الحالات.

 

وقال جيمس بروكينشاير وزير الهجرة البريطاني:" التجارة العالمية في السلع المزيفة مرتبطة بالجريمة الخطيرة والمنظمة، مما يلحق الضرر بالتجار الشرفاء ويقوض أيضًا الاقتصاد المحلي."

 

وأضاف بروكينشاير:" نحن عازمون على استئصال شأفة هذا النوع من الجرائم، ولدينا ضباط في هيئة الحدود يعملون على مدار الساعة في الموانئ والمطارات ومراكز الفرز في مكاتب البريد لتحديد السلع المزيفة ومصادرتها فورا."

 

من جهته، أشارت إيما بورتر نائب مدير هيئة الحدود البريطانية إلى أنّ "مرتكبي الجرائم المنظمة سيطرحون تلك المنتجات بأسعار مخفضة، ومن ثم جني الأموال وتوجيهها بعد ذلك إلى أشياء مثل المخدرات والتبغ- لكن يمكن أن تستخدم تلك الأموال أيضا في تمويل الإرهاب."

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان