رئيس التحرير: عادل صبري 02:07 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

ديلي ستار: كويكب عملاق يصطدم بالأرض وينهي العالم هذا الشهر

ديلي ستار: كويكب عملاق يصطدم بالأرض وينهي العالم هذا الشهر

صحافة أجنبية

الكوكب "نيبيرو" يقترب من الأرض

ديلي ستار: كويكب عملاق يصطدم بالأرض وينهي العالم هذا الشهر

محمد البرقوقي 21 ديسمبر 2015 08:57

واضعوا نظريات المؤامرة يحذرون من أن العالم قد ينتهي هذا الشهر مع اصطدام كويكب خفي عملاق بالأرض.

 

فالهواة من المتأملين للنجوم وصيادو الأجسام الطائرة المجهولة يعتقدون في حدوث مواجهة محتملة بين الأرض وجسم ضخم يُعرف بـ "نيبيرو" أو " الكويكب إكس" وذلك بحلول أبريل من العام المقبل، بحسب صحيفة " ديلي ستار" البريطانية.

 

لكن الأشخاص الأكثر تشاؤما متأكدون من أن التصادم الكارثي بين " نيبيرو" والأرض سيقع في ديسمبر الجاري.

 

ويستند هؤلاء في آرائهم على حقيقة الزيادة في المذنبات والكويكبات والكوارث الطبيعية وصولاً إلى الكوكب المقبل، زاعمين أنهم يمتلكون دليلاً على أن الحكومات حول العالم تجهز سرًا للكارثة الوشيكة وذلك عبر تجميع الأكفان وتدريب الجنود على التعامل مع الفوضى الحتمية التي ستعقب التصادم المحتمل.

 

وكان كويكب ضخم قد أخفق في الاصطدام بالأرض وأقرّت وكالة الفضاء الأمريكية" ناسا" ووكالة الفضاء الأوروبية أنهما بصدد إعداد خطة لمواجهة كارثة محتملة عن التصادم مع صاروخ كوني.

 

المؤيدون لتصادم  " نيبيرو" والأرض يذهبون إلى أن دفع الجاذبية للكوكب العملاق سيؤدي إلى حدوث تحول في قارات الأرض لتنتهي بذلك كافة الدول في القطبين الشمالي والجنوبي للكوكب فضلاً عن حصول أمواج مد عاتية تصل في ارتفاعها إلى 600 قدم- قبل أن يتعرض العالم لضربة عنيفة من جانب التوابع الصخرية في أعقاب تصادم " نيبيرو".

 

وقال ألين كونتاكتي جوردون جيمس جيانينوتو:"  سيتسبب نيبيرو أثناء مروره بنزع القشرة الأرضية ودفعها للوصول فوق القطب الشمالي وتركها هناك، وهي النقطة التي سيتحول عندها القطب الشمالي ليصبح الطرف الشرقي للبرازيل."

 

وزعم جيانينوتو أن الصين تستعد بالفعل لتلك النتائج الفوضوية من خلال بناء مدن "أشباح" خاوية عملاقة.

وأشار آخرون من أصحاب نظريات المؤامرة أن بورتريكو تقوم هي الأخرى بتخزين أكياس وأكفان لوضع جثث الموتى بها في تلك الحالة، في حين تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بإرسال إمدادات طارئة من المياه ووجبات ساخنة وكذا قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة،  بل وحتى يتم تعليم جنود روس اللغة الإنجليزية وتدريبهم على استخدام المعدات العسكرية الأمريكية على الأراضي الأمريكية، حتى يتسنى لهم العمل سويا في أوقات الكوارث.

 

الأسطورة التي يُطلق عليها " كارثة نيبيرو" يعود تاريخها إلى العام 1976 عندما زعم العالم الأمريكي زكريبا سيتشين، المؤرخ العالمي لحضارة سومر وأحد المعاصرين القادرين على قراءة الكتابة السومرية أن ثمة حضارتين قديمتين في الشرق الأوسط-  البابلية والسومرية- تقول إن كوكب ضخم يُدعى " نيبيرو" يدور حول الشمس كل 3.600 عام.

 

وبنى سيتشين اعتقاده هذا على ترجمة كتابة سومرية- وأحد من أقدم الكتابات في العالم- وربط أنصاره هذا بالكوكب "إكس" – كوكب افتراضي يشير علماء الفلك إلى أنه من الممكن أن يفسر التغيرات المبهمة وغير المعتادة التي تحدث في مدار كوكبي  أورانوس ونبتون.

 

ادعاء سيتشين بوجود جسم نجمي ضخم خلف " نبتون" لاقى دعما غير متوق عندما وجد القمر الصناعي الفلكي الذي يعمل بالأشعة تحت الحمراء التابع لـ " ناسا" " جسما غير معلوما... ربما في حجم الكوكب العملاق عطارد ومن المحتمل أيضا أن يكون قريبا من الأرض لدرجة اعتباره جزء من هذا النظام الشمسي" وكان ذلك في العام 1983.

 

وفندت " ناسا" بعد ذلك كل تلك الأدلة على أنها لأجسام خارج النظام الشمسي- مما وضعها في مرمى اتهامات بالتستر على الكارثة المحتملة.

 

ولطالما أكدت " ناسا" لسكان كوكب الأرض الذين يسيطر عليهم الهلع أن حكاية "نيبيرو" خيالية وليس لها أي سند علمي.

 

ولفتت " ناسا" إلى أنه إذا ما كان ثمة كوكب سيصطدم أو حتى سيمر بالأرض هذا الشهر، ولو حتى من على بُعد مسافة معينة، ينبغي أن يكون مرئيا للعين المجردة الآن - ناهيك عن الهواة من الناظرين إلى النجوم عبر الأرض.

 

لكن واضعي نظريات المؤامرة يزعمون أنهم قد لمحوا أو حتى التقطوا صورة لشمس ثانية- أو كوكب- في السماء. ويلقي آخرون باللائمة على الحكومات لغياب التحذيرات والتوعية بهذا الحدث الجلل وكذا تجاهل وسائل الإعلام له، واصفين  ذلك بالتستر المتعمد على الحادث الكارثي.

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان