رئيس التحرير: عادل صبري 03:08 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نيويورك تايمز: انحناء نادر من النظام المصري

نيويورك تايمز: انحناء نادر من النظام المصري

صحافة أجنبية

إسراء الطويل بعد الإفراج عنها

بعد الإفراج عن إسراء الطويل

نيويورك تايمز: انحناء نادر من النظام المصري

وائل عبد الحميد 21 ديسمبر 2015 02:03

وصفت صحيفة نيويورك تايمز قرار الإفراج عن المصورة الصحفية إسراء الطويل" target="_blank">إسراء الطويل بأنه "خطوة غير معتادة، وانحناء نادر من السلطات المصرية أمام الضغط العام".

وأضافت أن القرار يأتي في أعقاب الانتشار الرهيب على مواقع التواصل الاجتماعي لصور إسراء الطويل" target="_blank">إسراء الطويل وهي تنتحب بالبكاء وتسير على عكازين.
 

واتُهمت الطويل، التي اعتقلت في يونيو الماضي مع صديقين، بالانتماء للإخوان ونشر أخبار كاذبة، وهي الاتهامات التي وصفتها الطويل بالخاطئة، في نموذج لما يتم توجيهه ضد الآلاف من السجناء السياسيين في مصر على مدى العامين الماضيين، بحسب الصحيفة.
 

وتابع التقرير: “بينما يترك الأغلبية العظمى من هؤلاء المعتقلين قابعين في السجون، في اتهامات لا تتعلق حتى بالعنف، بدت الطويل وكأنها استفادت من ذلك الانفجار غير المعتاد للضغط العام الذي يعتبره حقوقيون ربما يكون الوسيلة الوحيدة لتخفيف قبضة السلطات المصرية".
 

وبالرغم من إطلاق سراح الطويل لأسباب إنسانية، لكن قضيتها ما زالت سارية.
 

وشددت الحكومة حملتها القمعية ضد المعارضة السياسية منذ يوليو 2013 حينما عزل الجيش الرئيس المنتخب محمد مرسي، بحسب التقرير.
 

وزج بعشرات الآلاف ممن ينظر إليهم بأنهم معارضون للنظام في السجون، ويواجهون محاكمات ينعتها محامون حقوقيون بأنها نادرا ما تجنح للعدالة.
 

وفي حالات قليلة وقعت مؤخرا، ساعد الضغط الدولي على إطلاق سراح سجناء، بينهم صحفيو الجزيرة الثلاثة، الذين واجهوا اتهامات مشابهة.
 

واتخذ السيسي قرارا بترحيل الأسترالي بيتر جريست، قبل أن يتخذ قرارات عفو شملت الصحفيين محمد فهمي وباهر محمد.
 

ضغط مواقع التواصل الاجتماعي أثبت فاعليته في حالات معينة، وفقا لحقوقيين.
 

من جانبه، قال المحامي جمال عيد رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان: “لا أثق بالنظام القضائي، أدعم حركات الضغط التي تصل إلى نقطة الفضح".
 

واعتبر عيد أن إشارات من ذلك النوع، مثل الإفراج عن الطويل "تجميلية" بشكل أساسي بغية إثبات أن النظام يستمع إلى الشعب. على حد قوله.
 

صور إسراء الطويل" target="_blank">إسراء الطويل، التي بدت ذاهلة، أثناء مثولها أمام المحكمة في نوفمبر، جرت مشاركتها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي وبوابات الإنترنت الإخبارية.
 

وحذر محامو إسراء ومنظمات حقوق الإنسان الدولية من تدهور حالتها الصحية، لا سيما وأنها تتلقى علاجا جراء إصابتها برصاصة في ظهرها أثناء احتجاج.
 

أمس الأحد، أصدرت محكمة قرارا بالإفراج "الاحترازي" عن إسراء الطويل" target="_blank">إسراء الطويل جراء حالتها الصحية المتدهورة، مع عدم السماح لها بمغادرة منزلها دون موافقة الشرطة.
 

ومن المتوقع أن تمثل الطويل أمام المحكمة مجددا خلال 45 يوما.
 

ونفخ أصدقاء الطويل أبواقا احتفالا بخروجها.
 

من جانبها، قالت والدتها هناء علي إن القرار "أحسن من لا شيء"، لا سيما وأنه سيمكن نجلتها من تلقي علاجا مناسبا في منزلها.
 

وفي العديد من الحالات الأخرى، تجاهلت السلطات المصرية ضغوطا للإفراج عن سجناء، أو نبذت تلك المطالبات باعتبارها تدخلا في شئون السلطة القضائية.
 

ولفتت نيويورك تايمز إلى المراهق الأيرلندي "إبراهيم حلاوة"، 20 عاما، الذي كان قاصرا وقت إلقاء القبط عليه في مظاهرة ضد النظام عام 2013.
 

وفي قرار له الخميس الماضي، طالب البرلمان الأوروبي السلطات المصرية بالإفراج عن حلاوة.
 

وكرد فعل، أدانت الخارجية المصرية القرار واصفة إياه بـ" الانتهاك غير المقبول لاستقلال القضاء".

رابط النص الأصلي

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان