رئيس التحرير: عادل صبري 01:41 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

إسرائيليون بعد اغتيال القنطار: اﻵن أغلق الحساب

إسرائيليون بعد اغتيال القنطار: اﻵن أغلق الحساب

صحافة أجنبية

سمير القنطار أحد كبار قيادات حزب الله

إسرائيليون بعد اغتيال القنطار: اﻵن أغلق الحساب

جبريل محمد 20 ديسمبر 2015 13:22

أعلن حزب الله البناني صباح اليوم اﻷحد مقتل سمير القنطار أحد كبار قادته في غارة إسرائيلية على مبنى بحي جرمانا بضواحي دمشق، بجانب  آخرين.

 

إسرائيل رفضت الاتهامات بتحميلها مسئولية مقتل القنطار، وقال وزير الطاقة اﻹسرائيلية "يوفال شتاينتس" خلال اجتماع لمجلس الوزراء اليوم:" لن أكون أسفا إذا كانت هذه المعلومات صحيحة.. القنطار رجل سيئ.. من الممكن أن تكون الاستخبارات الفلندية تعمل هنا .. وقامت بعمل جيد ".


ورغم النفي اﻹسرائيلي لمسئوليتها عن الاغتيال، إلا أن صحيفة "هآرتس" اﻹسرائيلية قالت إن أهالي الضحايا يشعرون اﻵن بالراحة بعد اغتياله، واصفين العملية بأنها "العدالة التاريخية.. ووقت إغلاق الحساب".

 

وقضى القنطار حوالي 3 عقود في السجون اﻹسرائيلية لتنفيذه واحدة من أكثر الهجمات شهرة في التاريخ اﻹسرائيلي، وأطلق سراحه عام 2008 ضمن صفقة مع حزب الله مقابل جثتي الجنديين اﻹسرائيليين اﻷسيرين لدى الحزب منذ 2006، وكان إطلاق سراحه مثيرا للجدل في إسرائيل.

 

حكمت إسرائيل على سمير القنطار بسجن 5 مؤبدات عام 1979 بعدما قام وآخرون بالهجوم على إحدى المستوطنات في نهاريا، مما تسبب في قتل 4 مستوطنين بينهم طفل إسرائيلي وشرطي.

 

وتقول إسرائيل إن القنطار -الذي كان يبلغ من العمر 16 عاما في ذلك الوقت- قتل فتاة بضرب رأسها ببندقيته في حين أنه يؤكد أن الفتاة قتلت في تبادل لاطلاق النار، كما قتل اﻷب سمدار حمدان التي قالت أرملته ﻹذاعة الجيش اﻹسرائيلي اليوم بعد مقتل القنطار "إنها العدالة التاريخية".

 

وقال شقيق داني هاران الذي قتل أيضا على يد القنطار : اﻵن أغلق الحساب,,  وتنتهي حياة واحد من أقسى القتلة".

 

ونعت قوات الدفاع الوطني في جرمانا- التي تعتبر جزءا من المليشيات السورية الموالية لنظام اﻷسد- القنطار على صفحتها على موقع التواصل اﻹجتماعي فيس بوك.

 

وقالت :" قامت طائرات إسرائيلية بشن غارة استهدفت مبنى في جرمانا بأربعة صواريخ بعيدة المدى مما أدى لمقتل القنطار وآخرين"، وجرمانا أحد معاقل دعم نظام بشار، وموطن كثير من الأقلية الدرزية والمسيحيين في سوريا.

 

وبحسب وزارة الدفاع اﻹسرائيلة، فإن القنطار كان يعمل على أنشطة معادية ﻹسرائيل في السنوات اﻷخيرة، حيث كان ضالعًا في إنشاء خلايا إرهابية لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل.

 

وفي العام الماضي، أكد مسؤولو وزارة الدفاع الإسرائيلية أن القنطار -بدعم من إيران- كان مسؤولا عن الخلية التي حاولت وضع الألغام على الحدود بين إسرائيل وسوريا في مرتفعات الجولان.

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان