رئيس التحرير: عادل صبري 11:27 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

دراسة: مصر الثانية عالميًا في حبس الصحفيين

دراسة: مصر الثانية عالميًا في حبس الصحفيين

صحافة أجنبية

23 صحفيا محبوسا في مصر في ديسمبر الجاري

دراسة: مصر الثانية عالميًا في حبس الصحفيين

محمد البرقوقي 15 ديسمبر 2015 09:43

النظام المصري متهم باستخدام الأمن القومي ذريعة لقمع المعارضة في الوقت الذي وصلت فيه أعداد الصحفيين المحبوسين إلى 23 في بداية ديسمبر الجاري.

 

هذا ما كشفت عنه دراسة تحليلية أجرتها لجنة حماية الصحفيين والتي ذكرت أن عدد الصحفيين الذين زُج بهم في السجون المصرية هذا العام وصل إلى أعلى مستوياته هذا العام في الوقت الذي تستمر فيه الحكومة في "استخدام ذريعة الأمن القومي لقمع المعارضة."

 

وقالت الدراسة التي نشرت نتائجها صحيفة " جارديان" البريطانية إن عدد الصحفيين المحبوسين في مصر في بداية الشهر الجاري بلغ 23 شخصًا، بزيادة من 12 شخصًا قبل عام، ما يضع مصر في المرتبة الثانية عالميًا في حبس الصحفيين.

 

وأضافت الصحيفة في ثنايا تقرير نشرته اليوم الثلاثاء على موقعها الإلكتروني أنّ عدد الصحفيين المحبوسين في مصر حاليا هو الأعلى منذ بدأت لجنة حماية الصحفيين في تسجيل أعداد الصحفيين المحبوسين.

 

وأوضح التقرير أن تركيا شهدت أيضًا زيادة دراماتيكية في أعداد الصحفيين المحبوسين هذا العام، حيث تضاعف عددهم إلى 14.

 

وأشار التقرير إلى أن مصر قامت في سبتمبر الماضي بمنح عفو لاثنين من الصحفيين العاملين في قناة الجزيرة القطرية وهما محمد فهمي وباهر محمد اللذين ألقت السلطات المصرية القبض عليهما في 2013 جنبا إلى جنب مع زميلهما بيتر جريست الصحفي في قناة الجزيرة الإنجليزية والذي تم ترحيله العام الماضي.

 

وقبل العام 2014، كانت تركيا تحتل المرتبة الأولى عالميا في سجن الصحفيين، لكنها أقدمت في العام الماضي على إطلاق سراح العشرات منهم. ومع ذلك، عاودت أنقرا شن حملة لقمع الصحفيين والمراسلين الأجانب وكذا وسائل الإعلام المحلية مع تصاعد وتيرة الحرب التي تشنها البلاد ضد الجماعات المسلحة في سوريا والمتمردين الأكراد.

 

وتواصل السلطات التركية احتجاز المساعد الصحفي محمد رسول في أعقاب القبض عليه في اكتوبر جنبا إلى جنب مع زملائه البريطانيين جيك هانراهان وفيليب بيندلبري اللذين تم الإفراج عنهما في بداية سبتمبر الماضي.

 

وبحسب الدراسة، احتلت الصين المرتبة الأولى عالميا في قمع الصحفيين، حيث بلغ  عدد الصحفيين المحبوسين الذين تحتجزهم بكين 49، مما يمثل رُبع إجمالي الصحفيين الذين تتبعهم لجنة حماية الصحفيين.

 

وجاءت إيران في المركز الثالث عالميا في حبس الصحفيين ( 19) في حين حلت إريتريا في المركز الرابع (17) وإثيوبيا في المركز السادس ( 10) يليها أذربيجان في المركز السابع (8) ثم المملكة العربية السعودية في المركز الثامن (7)  وسوريا في المركز التاسع ( 7) وأخيرًا فيتنام في المركز العاشر حيث وصل عدد الصحفيين المحبوسين فيها إلى 6.

 

وبوجه عام انخفض عدد الصحفيين المحبوسين من 212 إلى 199 هذا العام، ويعزى هذا إلى التراجع في معدلات حبس الصحفيين في إيران وفيتنام وإثيوبيا.

 

ولفتت الدراسة إلى أن 109 صحفيين من بين إجمالي الصحفيين المحبوسين في الأول من ديسمبر الجاري كانوا يعملون عبر الإنترنت، مقابل 83 صحفيًا كانوا يعملون في مطبوعات.

 

وأوضحت الدراسة أن أكثر من نصف التهم المنسوبة للصحفيين تتضمن انتهاكات ضد الدولة، لكن لجنة حماية الصحفيين ذكرت أن نسبة التهم الملفقة الموجهة للصحفيين مثل تعاطي مخدرات أو حيازة أسلحة أو اختلاس أو حتى اعتداء قد بلغت 25% لتسجل أعلى مستوياتها في 5 أعوام.

 

الدراسة التي أجرتها لجنة حماية الصحفيين تغطي الصحفيين الذين تحتجزهم الحكومات، وتقدر اللجنة أن ثم 40 صحفيًا على الأقل مفقودون في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويُعتقد أن الكثير منهم في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام  المعروف إعلاميا بـ" داعش."

 

لمطالعة النص الأصلي

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان