رئيس التحرير: عادل صبري 12:52 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

سيبري: 546 مليار دولار عائدات أكبر 100 شركة أسلحة بالعالم

سيبري: 546 مليار دولار عائدات أكبر 100 شركة أسلحة بالعالم

محمد البرقوقي 14 ديسمبر 2015 10:53

ذكر معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي " سيبري" أن شركات تصنيع الأسلحة في أمريكا الشمالية وغربي أوروبا سيطرت على الأسلحة" target="_blank">مبيعات الأسلحة العالمية في العام 2014، لكن حصتها السوقية انخفضت مع تزايد مبيعات شركات الأسلحة الروسية والأسيوية.

 

وذكر " سيبري"، وهو معهد دولي مستقل متخصص في أبحاث الصراع والتسلّح وتحديد الأسلحة ونزع السلاح، أن إجمالي عائدات أكبر 100 شركة لصناعة الأسلحة في العالم تراجعت بنسبة 1.5% من العام 2013 لتستقر عند ما قيمته 364 مليار يورو ( ما يعادل 546 مليار دولار).

 

وأضاف " سيبري" في تقرير نشره اليوم الإثنين على موقعه الإليكتروني أن شركة " لوهيد مارتن" التي تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرا لها تصدر قائمة أكثر شركات الأسلحة العالمية من حيث المبيعات، مع ارتفاع مبيعاتها بنسبة 3.9% إلى ما إجمالي قيمته 37.5 مليار دولار.

 

وأشار التقرير إلى أن الشركات الكائنة في غربي أوروبا والولايات المتحدة استمرت في السيطرة على قائمة الـ 100 شركة الأكثر مبيعا في العالم في مجال الأسلحة، بـ 80% من إجمالي الحصة السوقية العالمية.

 

وقال سيمون ويزمان كبير الباحثين في برنامج الإنفاق على الاسلحة في " سيبري" إن  " جزء كبير من الإنفاق الدفاعي في غربي أوروبا يأتي من عمليات الشراء. ولذا فإنه من السهل خفض مستويات الشراء بصورة أكبر من خفض الرواتب- لذا فإن أسرع شيء هو أن تقلل من الشراء."

 

في غضون ذلك، تشهد الـ 36 دولة التي تمثل بقية العالم في قائمة معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي زيادة في حجم مبيعاتها بنسبة 25%، مدفوعة في ذلك بزيادة نسبتها 50% تقريبا في الأسلحة" target="_blank">مبيعات الأسلحة الروسية."

 

وأضاف ويزمان:" الشركات الروسية تركب موجة زيادة الإنفاق العسكري الوطني وكذا صادرات الأسلحة."

 

ولفت التقرير إلى أن نمو الإيرادات السنوية مجتمعة لـ 11 شركة روسية مدرجة على قائمة " سيبري" خلال الفترة من 2013-2014 بلغ 48.4%.

 

 واحتلت " ألماز-أنتي" مكان الصدارة بين شركات الأسلحة الروسية بعد أن حلت في المركز الـ 11 على قائمة " سيبري" بعائدات بلغت 8.84 مليار دولار، وتصنع الشركة صواريخ "بوك" التي زُعم استخدامها في إسقاط الطائرة الماليزية من طراز " بوينج 777" في الـ 17 من يوليو 2014 في أوكرانيا.

 

على صعيد متصل، ذكر التقرير أن جانبا كبيرا من إنتاج موسكو من الأسلحة يًخصص للقوات المسلحة الروسية، لكنها لديها أيضا عملاء كبار في أماكن أخرى في العالم، من بينها الهند والصين، اللاعبان الكبيران في سباق التسلح العالمي.

 

وأردف ويزمان أن موسكو  تزود سوريا بالأسلحة منذ العهد السوفييتي على الرغم من أن دمشق تحصل الآن على إمدادات قليلة جدا من الأسلحة، مشيرا إلى أنه وفي أعقاب خمس سنوات تقريبا من الصراع الدموي المسلح الذي خلف 250 ألف قتيلا فضلا عن تشريد ملايين آخرين، لم يعد لدى دمشق القدرة المادية على شراء أسلحة من موسكو.

 

واختتم ويزمان بمقولة الروس الشهيرة:" أدفعوا ثم نقدم لكم الأسلحة وإلا فلن نفعل."

لمطالعة النص الأصلي

http://www.sipri.org/media/pressreleases/2015/SIPRI-Top-100-December-2015

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان