رئيس التحرير: عادل صبري 05:44 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ديبكا: سوريا حقل تجارب للأسلحة الروسية

ديبكا: سوريا حقل تجارب للأسلحة الروسية

صحافة أجنبية

آثار القصف الروسي على مدينة حلب

ديبكا: سوريا حقل تجارب للأسلحة الروسية

معتز بالله محمد 13 ديسمبر 2015 17:14

قال موقع "ديبكا" الإسرائيلي إن روسيا تستخدم الأراضي السورية كحقل تجارب لأسلحتها، مشيرا إلى أن التجربة الأكثر أهمية بالنسبة لاستعراض العضلات العسكرية الروسية تمت عبر عمليتين لإطلاق صواريخ كروز بحرية من نوع كاليبر Kalibr، أو كما يطلقون عليها في الغرب SS-N-30As على أهداف في سوريا.

العملية الأولى بحسب الموقع المتخصص في التحليلات العسكرية جرت من سفن حربية في بحر قزوين في 20 نوفمبر، وبخلاف استهداف مواقع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وتنظيمات أخرى في المعارضة المسلحة، كان للإطلاق الروسي هدف رئيس آخر.

 

وأوضح الموقع أن إطلاق الصواريخ جاء لإظهار أن سلاح البحرية الروسي المزود بالطراز طويل المدى من الصاروخ لديه القدرة على إصابة الهدف وهو يحمل رأسا تقليدية أو نووية، يتراوح مداها بين 900 كم (أو 620 ميل) حتى 1.467 كم ( أو 923 ميل).

 

بكلمات أخرى إطلاق الصواريخ من بحر قزوين أظهر بشكل واضح أن السفن الحربية الروسية الأخرى المنتشرة بقاعدة الأسطول الروسي بالبحر الأسود قادرة على الوصول وضرب أي هدف في أوروبا بالصواريخ النووية.

 

هذا هو السبب وراء إسراع مصادر عسكرية غربية بعد إطلاق الصواريخ للقول إن معظم الصواريخ التي أطلقت من بحر قزوين أو انفجرت في الجو أو سقطت في إيران فشلت في الوصول إلى سوريا.

 

المزاعم الأوروبية جاءت للتعتيم على الانطباع الصعب بأن إطلاق تلك الصواريخ ترك دول الناتو مع شعور بأنها صارت على حين غرة معرضة لإطلاق صواريخ ليس فقط من البحر الأسود، بل أيضا من قواعد الأسطول الروسي في كليننجراد في بحر البلطيق، والتي نقل إليها مؤخرا صواريخ كاليبر SS-N-30As.

 

في 9 ديسمبر تطرق قائد القوات الأمريكية في أوروبا الجنرال بن هودجس لهذا الوضع بقوله إن روسيا نقلت صواريخ باليستية لكليننجراد، وأجرت هناك تدريبا على هجوم نووي.

 

وأضاف هودجس أن الروس نقلوا لكليننجراد كميات كبيرة من أنظمة أسلحة مضادة للسفن وأنظمة دفاع جوي، وحرب الكترونية.

 

قبل ذلك بيوم واحد في 8 ديسمبر أنهى الروس استعراض قدرات الأسطول الروسي، بإطلاق الغواصة "روستوف أون دون" Rostov-on-Don صواريخ كاليبر من شرق البحر المتوسط تجاه أهداف في سوريا.

 

كان إصابة مواقع المسلحين بسوريا هدفا ثانويا، بينما تشكل الهدف الأساسي من نقطتين:-

 

1- أن الأسطول الروسي على استعداد لإطلاق صواريخ كروز بحرية متطورة ليس فقط من السفن الحربية بل أيضا من داخل غواصات.

 

2- بعد نجاح إطلاق الصواريخ، أظهر الروس أنهم نشروا شبكة من السفن الحربية وصواريخ كروز من كليننجراد في بحر البلطيق، مرورا بالبحر الأسود وحتى شرق البحر المتوسط بمسافة 2500 كم.

 

لكن تلك التجارب لم تقتصر على سلاح البحرية، ففي مجال العمليات الجوية جلب الروس إلى سوريا ستة طائرات من طراز سوخوي- سو 34 Sukhoi- Su-34، اسمها الكودي في الغرب Fullback.

 

ويدور الحديث عن طائرة حديثة قاذفة قنابل، مخصصة تحديدا للهجوم على أهداف أرضية وأخرى بحرية. وتتميز الطائرة بقدرتها على مهاجمة أهداف صغيرة متحركة وتدميرها.


 

وفي ظروف القتال بسوريا بمقدور الطائرة العمل بفاعلية ضد قوافل كبيرة أو صغيرة من قوات المعارضة السورية المسلحة وتنظيم داعش.


 

وبحسب المصادر العسكرية لموقع "ديبكا" فقد دخلت الطائرة الخدمة العملياتية للطيران الروسي قبل عامين فقط، ومشاركتها في المعارك بسوريا تعد الاختبار الأول لها في ظروف حرف حقيقية.


 

خبراء الطيران الروس في سوريا الذين يتابعون الآداء اليومي للسوخوي سو-34 يدرسون أيضا قدرات قاذفة القنابل لتحل محل القاذفات القديمة لسلاح الجو الروسي من طراز سوخوي-24.


 

الخبر من المصدر..


 

اقرأ أيضا:-

روسيا-تقييم-مؤتمر-الرياض" style="line-height: 1.6;">فيديو.. المعارضة السورية: ليس من حق روسيا تقييم مؤتمر الرياض

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان