رئيس التحرير: عادل صبري 09:55 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

واشنطن بوست: الانتخابات البلدية بشرة خير لنساء السعودية

واشنطن بوست: الانتخابات البلدية بشرة خير لنساء السعودية

صحافة أجنبية

ضعف المشاركة لا يقلل من أهمية الانتخابات

واشنطن بوست: الانتخابات البلدية بشرة خير لنساء السعودية

جبريل محمد 12 ديسمبر 2015 19:35

أغلقت مراكز الاقتراع في الانتخابات البلدية السعودية أبوابها مساء اليوم، لينتهي يوم تاريخي في حياة المملكة شاركت خلاله المرأة لأول مرة مرشحة، في خطوة أخرى نحو الاصلاحات في بلد لا يزال يفرض قواعد صارمة على النساء.

 

وترشحت اكثر من 950 امرأة لهذه الانتخابات التي ينظر إليها الكثير بعين الاستنكار باعتبار النساء غير صالحات للمناصب العامة، وأغلقت الصناديق مساء اليوم وسط توقعات بإعلان النتائج الكاملة غدا الأحد.


ورغم الأهمية المحتملة للانتخابات، إلا أن الإقبال كان ضعيفا نسبيا ولكنه لا ينتقص من أهمية التصويت.


ومع دخول سيدة واحدة للإدلاء بصوتها في الانتخابات بالعاصمة الرياض، يقف الكثير من الناخبين على البوابات لالتقاط الصور أو دعوة أصدقائهم للمشاركة في الانتخابات.

 

ونقلت الصحيفة عن موظفة حكومية تبلغ من العمر 30 عاما قولها: "أنا على وشك التصويت.. أنه أمر مثير للغاية".


وقالت لطيفة البازغي 53 عاما:" هذا اليوم لجميع نساء السعودية سواء من صوتت أو لا.. نحن نكتسب حقوقنا التي احتفظ بها نصف المجتمع الأخر لفترة طويلة جدا".

 

وبحسب الصحيفة فإن الانتخابات ينظر إليها على أنها "خطوة متواضعة ولكنها هامة"، وخطوة نحو فتح مساحة أكبر للمرأة السعودية رغم القيود الأخرى، بما في ذلك حظر قيادة النساء للسيارات.
 

ونقلت الصحيفة عن "خالد الدخيل" استاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة الملك سعود بالرياض قوله:" تلك الخطوة بالتأكيد يمكنها فتح الباب لمزيد من الإصلاحات.. هذا شيء كبير لحظة مهمة.. ولكن هناك أيضا اللامبالاة في نفس الوقت".


وستشكل الانتخابات ثلثي مقاعد المجالس المحلية في المملكة، وسيتم تعيين الباقي بناء على الخبرة المطلوبة، وهذا يفتح مجالا لقادة السعودية لإضافة مزيدا من النساء رغم نتائج الانتخابات.

 

وقال حمد سعد عمر المتحدث الرسمي باسم الوزارة المشرفة على الانتخابات:" نحن نتوقع ونأمل أن يكون هناك رابحون من النساء.. وإذا خسروا، فمن الممكن أن يتم تعيينهم وفقا للاحتياجات."


وحوالي 1.5 مليون ناخب مقيدون في جداول التصويت- بما في ذلك حوالي 130 ألف امرأة.


تمثيل المرأة في هذه الانتخابات أفضل قليلا، بحوالي 950 من أصل حوالي 7000 مرشح، ومع عدم وجود استطلاعات للرأي قبل التصويت، فإنه من المستحيل التنبؤ بعدد المقاعد التي سيحصل عليها النساء من 3100 مقعد في جميع أنحاء المملكة.


وقال شخص يدعى علاء "نحن عرفنا مؤخرا أن النساء يمكنها الترشح .. نحن لا نتبع الأخبار.. ولكن كنت أعتقد أن الحكومة جعلت الجميع يعرف بهذه الانتخابات.. ورغم ذلك نحن سعداء .. وآمل أن يحدث تغييرات حقيقية."

 

المجالس البلدية في السعودية ليس لها رأي في أي شيء، ويعتبرون في الغالب مثل دائرة الأشغال العامة، مع التركيز على الطرق، والقمامة، وغيرها من قضايا الحياة اليومية.

 

سلطانة السلطان، امرأة تبلغ من العمر 25 عاما من الباحثين عن عمل في إدارة الشركات، مسجلة في ضاحية الرياض، قالت :" أدرس خوض الانتخابات المقبلة في 2019 إذا لم أفز في هذه الانتخابات.. والدي يساندني وإخوتي.. إنهم لا يرون شيئا خطأ مع محاولة امرأة أن تفعل شيئا".

 

بعض العلماء يوجهون رسالة مختلفة جدا، حيث يعتبرون هذه الانتخابات "غزو ثقافي غربي، وإهانة لاتجاه المملكة العربية السعودية المعروفة بالوهابية".


وقال كريستوفر ديفيدسون خبير في شؤون الخليج بجامعة دور هام في بريطانيا:" انهم يعتبرونه إهانة لوضعهم، ولكنهم يدركون أن هناك عواقب أسوأ إذا وقفوا امام قضايا المرأة."


وبحسب الصحيفة، فأن الانتخابات لم تكن تحدث دون موافقة المؤسسة الدينية.

 

وفي بعض النواحي، تسعى السلطات للحاق بالركب، والمرأة السعودية تمثل بالفعل بالنسبة لغالبية الطلاب الجامعيين في البلاد اختبار حقيقي.

 

الرابط الأصلي

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان