رئيس التحرير: عادل صبري 04:12 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

ماريون ماريشال لوبان.. الجملية المتطرفة

ماريون ماريشال لوبان.. الجملية المتطرفة

صحافة أجنبية

ماريون ماريشال لوبان

ماريون ماريشال لوبان.. الجملية المتطرفة

عبد المقصود خضر 11 ديسمبر 2015 12:25

بعد كلود شيرك.. وجه جديد يطل على الساحة السياسية الفرنسية، تصدرت صورتها الصحف المحلية والعالمية الأسبوع الماضي، بعد اكتساحها الانتخابات اﻹقليمية بمنطقة بروفانس ألب كوت دازور.

 

إنها الجميلة ماريون ماريشال لوبان، حفيدة السياسي جان ماري لوبان زعيم "حزب الجبهة الوطنية" السابق وابنة أخت الزعيمة الحالية ماريان لوبان.

 

ماريون والدتها هي يان لوبان، الابنة الوسطى لجان ماري لوبان، ووالدها صامويل ماريشال، رجل اﻷعمال، وأحد الأعضاء البارزين في اليمين المتطرف.

 

ولدت في 10 ديسمبر 1989، وتزوجت من رجل أعمال يدعى ماثيو ديكوس، على الطريقة الكاثوليكية، في 29 يوليو 2014، ولها منه طفلة اسمها أوليمب.

 

هذه الفتاة اﻷنيقة، التي دخلت عالم السياسة مبكرا، استطاعت رغم صغر سنها (25 عاما)، اﻹطاحة بمرشحي الحزبين الجمهوري والاشتراكي -الحاكم- بفارق كبير في المرحلة اﻷولى من الانتخابات الجهوية، من خلال خوضها الانتخابات محل جدها.

 

قبل ثلاث سنوات، عندما كانت لا تزال تدرس الحقوق في السنة الثانية بجامعة "بانتيون أساس”، أصبحت أصغر نائبة في تاريخ الحياة البرلمانية الفرنسية.
 

في البداية كانت ماريون قريبة من بعض الدوائر في حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" الذي يرأسه حاليا الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، لكنها انضمت فيما بعد إلى "الجبهة الوطنية" وهي تبلغ من العمر 18 عاما.

 

خاضت الانتخابات البلدية التي جرت في 9 مارس 2008 في سان كلو، على لائحة الجبهة، لكنها جاءت في المركز السابع، وفشلت في لفت الانتباه إليها، كما فشل اليمين المتطرف في إيصال أي مرشح إلى المجلس البلدي حينئذ.

 

كجدها وخالتها، أفكار ماريون وآراءها متطرفة، خاصة فيما يخص قضايا الهجرة والمسلمين، فخلال اجتماع في مدينة تولون، قالت: إن فرنسا ليست أرضًا للإسلام، ولا نرتدي الجلباب ولا الحجاب ولا تفرض جوامع بحجم الكاتدرائيات، وإذا كان الفرنسيون قادرون على اعتناق الاسلام، فعليهم التكيف مع الحياة والقيم الكاثوليكية.

 

لها مواقف أيضا ضد الاجهاض والعلاقات بين المثليين، ومؤخرا طالبت بوقف تمويل ومساعدة منظمات التخطيط الأسري التي تشجع الأسر على التخلص من اولادها بالاجهاض".

 

يُنظر حاليا إلى ماريون على أنها الزعيم المقبل لـ "الجبهة الوطنية" لتحل محل جدها وخالتها، وقد يأتي اليوم الذي يعتلي فيه اليمين المتطرف كرسي اﻹليزيه وتصبح هذه الجميلة رئيسا لفرنسا.

 

 

اقرا أيضا:

المرحلة الثانية لانتخابات فرنسا.. اليمين المتطرف للخلف در

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان