رئيس التحرير: عادل صبري 06:17 مساءً | الأحد 20 مايو 2018 م | 05 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

لكسبريس: كيف يتصل داعش باﻹنترنت؟

لكسبريس: كيف يتصل داعش باﻹنترنت؟

صحافة أجنبية

داعش يستفيد من التكنولوجيا التي تطورها شركات أوروبية

لكسبريس: كيف يتصل داعش باﻹنترنت؟

عبد المقصود خضر 09 ديسمبر 2015 15:25

اﻹنترنت.. سلاح فتاك يستخدمه تنظيم الدولة اﻹسلامية لتجنيد مقاتلين جدد إلى صفوفه أو بث أخباره وبياناته وأفلامه الدعائية، ولكن كيف يحصل "داعش" على اﻹنترنت في ظل الحرب التي يواجهها على جميع الجبهات؟

 

دراسة ألمانية صدرت مؤخرا، ونشرت نتائجها صحيفة "لكسبريس" الفرنسية توضح كيف يتمكن "داعش" من الدخول على الشبكة العنكبوتية والاستفادة من خدماتها.

 

والمفاجأة التي أظهرتها الدراسة توضح أن تنظيم الدولة اﻹسلامية يستفيد من التكنولوجيا التي تطورها العديد من الشركات اﻷوروبية بما فيها شركات فرنسية.

 

وتساءلت "لكسبريس" كيف يسمح لداعش الاتصال بالإنترنت؟ ومن يسمح له أيضا بتحميل العديد من أفلامه الدعائية أو المشاركة في الفيس بوك ووضع صور ضحاياه؟

 

وأضافت "وفوق كل هذا، كيف لهذه المنظمة الإرهابية فعل ذلك، فيما دُمرت مرافق الاتصالات بشكل كبير في المناطق التي تسيطر عليها داعش في العراق وسوريا؟.

 

وأوضحت الصحيفة، أنه وفقا لمسح أجرته مجلة "دير شبيجل" الألمانية، قد يكون المسؤولون هم.. الأوروبيون أنفسهم ومنهم الفرنسيون.

 

اثان من النشطاء السوريين أوضحوا أن داعش يتصل باﻹنترنت من خلال الأقمار الصناعية، هذه التقنية الباهظة الثمن التي تطورها شركات أوروبية وفرنسية.



وبحسب النشطاء يزود داعش شبكته عن طريق شراء "موديم" للأجهزة من محلات تقع على الحدود بين تركيا وسوريا، والمتمردون السوريون كالنشطاء، اﻹنترنت هو وسيلة لتنظيم المقاومة ضد بشار الأسد.

 

لكن ليس التجار اﻷتراك الزبائن الوحيدون. فهناك رجال يستأجرهم أيضا لتنظيم الدولة اﻹسلامية لشراء هذه الأجهزة، وهو أمر مكلف نسبيا: 500 دولار للمودم ونفس المبلغ للحصول على اتصال منخفض الجودة لمدة ستة أشهر.


في بعض المناطق التي يسيطر عليها "داعش" كما في دير الزور والرقة، أحد معاقل الدولة الإسلامية، تجد أطباق الاستقبال في كل مكان بما في ذلك أسطح المنازل، مراكز الإعلام، وهذه اﻷماكن تأوي أعضاء في الميليشيا اﻹرهابية وبدون هذه الهوائيات سينقطع داعش عن العالم.

 

المجلة اﻷلمانية، أكدت أنه من بين الشركات التي تزود داعش باﻹنترنت شركة "يوتلسات" الفرنسية و"أفانتي" البريطانية و"أس أي أس" التي يقع مقرها في لوكسمبرج.

 

وتساءلت "لكسبريس" هل هذه الشركات تعرف أن تنظيم الدولة اﻹسلامية يتزود باﻹنترنت عن طريقها؟ فليس هناك أدنى شك أن مشغلي الأقمار الصناعية وموزعوها عموما يعرفون مكان وجود المعدات.

 

وأوضحت أنه بعد تركيب "المودم" هناك معلومات خاصة وأنظمة تفتح بطريقة أوتوماتيكية ومن المستحيل أن تعمل أو يستقبل المستخدم اﻹنترنت إذا كانت هذه المعلومات المسجلة غير متطابقة مع تلك التي يرصدها نظام تحديد الموقع "جي بي إس".

 

واشارت المجلة إلى أن ما لا يقل عن أربعين مدينة يسيطر عليها داعش مزودة باﻹنترنت بشكل دائم عبر اﻷقمار الصناعية بسوريا منها الرقة ودير الزور .

 

لكن "يوتلسات" نفت تعاملها مع أي طرف في سوريا ولكنها لم تنف إمكانية حصول تنظيم داعش على خدماتها بطرق غير شرعية، وأكدت أنه لا يمكنها السيطرة على كل شي كما أنه لا يمكنها إغلاق الأقمار الصناعية الصغيرة بسبب الاستخدامات غير القانونية.

 

وفي النهاية تساءلت "لكسبرس" قائلة: بعيدا عن العامل الاقتصادي المتمثل في الأرباح، هل من الممكن أن تكون هذه شركات على علاقة بالمخابرات الأوروبية لتحديد مواقع ونشاطات المنظمة اﻹرهابية؟

 

لمطالعة الرابط اﻷصلي

 

اقرا أيضا:
داعش">القوات العراقية تستعيد إحدى أكبر مناطق الرمادي من قبضة "داعش"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان