رئيس التحرير: عادل صبري 04:34 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

موقع إسرائيلي: باكستان..بركان نووي متى يثور؟

موقع إسرائيلي: باكستان..بركان نووي متى يثور؟

صحافة أجنبية

النووي الباكستاني يقلق إسرائيل

موقع إسرائيلي: باكستان..بركان نووي متى يثور؟

معتز بالله محمد 08 ديسمبر 2015 19:32

أعد موقع "إسرائيل ديفينس" المتخصص في التحليلات الأمنية والعسكرية تقريرا مفصلا عن باكستاني" target="_blank">البرنامج النووي الباكستاني منذ إنطلاقه، وتحت عنوان "باكستان..الخطر النووي الهادئ" تتبع الموقع النووي الإيراني منذ انطلاقه، ومحاولات إسرائيل في الماضي لضرب منشآت باكستانية.

ورأى "تال عنبر" رئيس مركز أبحاث الفضاء الإسرائيلي بمعهد"فيشر" أن على إسرائيل ان تصبح أكثر يقظة في تتبع ما يحدث في إسلام آباد، في ظل مخاوف من أن يؤدي عدم استقرار النظام إلى سيطرة عناصر متشددة على الحكم، أو حصولها على قذائف نووية، أو تسرب التكنولوجيا النووية الباكستانية إلى دول اخرى.


إلى نص المقال..

باكستاني" target="_blank">البرنامج النووي الباكستاني إشكالي وينمو بسرعة، مع مشكلة غير مسبوقة: باكستان ليست دولة مارقة يمكن أن تصبح نووية، بل دولة نووية يمكن ان تصبح مارقة. هذا الوضع يعرض تيار لانهائي من السيناريوهات المرعبة بالنسبة لمحددي السياسات بالولايات المتحدة". هذا ما كتبه كيفين هولبرت المدير السابق لمحطة في الاستخبارات المركزية الأمريكية في مقال بموقع hecipherbrief  مطلع اكتوبر.

 

باكستان ليست أخطر دولة في العالم، لكنها على ما يبدو أخطر دولة على العالم، وعلى هذا النحو، فإنه يجب أن ترتبط الولايات المتحدة مع باكستان بعلاقات وطيدة. وكدولة نضج فيها مثلث التهديدات- الإرهاب، والاقتصاد الفاشل، وترسانة نووية تزدهر بشكل سريع- فإن لدى باكستان إمكانية لخلق سيناريوهات رعب لمحددي السياسات بالولايات المتحدة أكثر من أية دولة اخرى بالعالم".

 


باكستان دولة نووية، لديها  الترسانة الأكبر بالعالم الإسلامي، مع نحو 120 قذيفة متعددة الرؤوس وقدرة على إنتاج 20 قذيفة متعددة الرؤوس سنويا.

 


ووفقا لـ washingtonpost يقول خبراء آخرون إن هذا العدد من القذائف مبالغ فيه، وأن الحديث يدور فعليا عن عدد من رقمين، أصغر بكثير. أجرت باكستان التجربة النووية الأولى في عام 1998 (Chagai-I)،     ولم تنضم  لمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية.


بدأ التاريخ النووي لباكستان في 1965 مع مفاعل زودته بها الولايات المتحدة في إطار برنامج "الذرة من أجل السلام"، فيما تم تشغيل المفاعل PARR-I في 1974. 


وبجانب البرنامج الرسمي، بدأ برنامج نووي عسكري في باكستان في 1972 على يد ذو الفقار علي بوتو الذي أصبح فيما بعد رئيسا للبلاد. السبب في ذلك تمثل في خسارة شرق باكستان (بنجلاديش اليوم) في الحرب مع الهند قبل ذلك. في عام 1974 اختبرت المعيار الأول، لكنها لم تصنع القنبلة بعد.


في عام 1975 دخل للصورة دكتور عبد القادر خان الذي تم تدريبه في ألمانيا، وجلب معه خبرة في أجهزة الطرد المركزي للغاز، حصل عليها في مصنع شركة URENCO  بهولندا. كذلك جاء بتكنولوجيا تخصيب اليورانيوم مسروقة من أوروبا.

 

تحمل خان عام 1976 المسئولية عن إقامة منشأة لتخصيب اليورانيوم باسم Kahuta، أقامت باكستان ورائها شبكة عالمية للتهريب، وحصلت بواسطتها على المواد والتكنولوجيا اللازمة. في 1986 أنتجت باكستان كمية كافية من المادة النووية لانتاج قنبلة. بعد ذلك بعام حصلت على الخبرة المطلوبة لتنفيذ إنفجار نووي.

 

كما هو معروف، في مايو 1998 أجريت اول تجربة نووية، وخلال التجربة نفذت ستة  انفجارات. قالت مختبرات لوس ألاموس في الولايات المتحدة أنه في إحدى الانفجارات كان البلوتينيوم بمستوى منخفض. وحتى اليوم تختلف الآراء حول ذلك.


في مطلع التسعينيات ذهبت تقديرات إلى ان بحوزة باكستان 3000 جهاز طرد مركزي فاعل. في تلك الفترة سعى الباكستانيون لتطوير قدرة على تصنيع البلوتينيوم، فتقربوا للصين التي ساعدتهم في بناء مفاعل بقدرة 40 ميجا وات في موقع Joharabad.

 

طبقا لمصادر أمريكية يمكن للمفاعل انتاج من 8-10 كم بلوتينيوم في العام بما يكفي لقنبلة أو اتنتين. تجرى عملية فصل البلوتينيوم في موقع  Rawalpindi  و-Chasma.

 

وفقا لموقع fas.org بإمكان هذا المفاعل انتاج التريتيوم من الليثيوم 6 لانتاج القنبلة الهيدروجينية، ولا يخضع الموقعين لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. 

 

هناك موقع رئيسي في باكستاني" target="_blank">البرنامج النووي الباكستاني هو Khushab الذي يعد قاعدة لتصنيغ البلوتينيوم للسلاح النووي. أقيم المفاعل الأول في التسعينيات على يد الصين. كذلك ساعدت الصين باكستان في التخطيط لرؤوسها النووية، كذلك ساهمت بمكونات في مصانع تخصيب اليورانيوم والمواد المشعة. حصلت باكستان على مكونات ذات استخدام مزدوج من روسيا وأوروبا الغربية على مدى سنوات.


الموقع موجود على مسافة 200 كم جنوب إسلام آباد ويضم في الأساس مفاعلا واحدا. وبمرور الوقت وسعته باكستان بثلاثة مفاعلات أخرى في 2002 و2006 و2011.

 

وبحسب ما نشره موقع ISIS، فإن مفاعلا رابعا دخل الخدمة في يناير 2015. بإمكان كل واحد من تلك المفاعلات إنتاج 10 كم بلوتينيوم سنويا. بكلمات أخرى معدل مناسب لانتاج بين 14-27 قنبلة في العام، بحسب تقديرات مختلفة.

 

إذا ما واصلت باكستان معدل الانتاج الحالي، فإبمكانها خلال عقد واحد أن تصبح الدولة الثالثة في العالم في كمية القذائف النووية متعدة الرؤوس بعد الولايات المتحدة وروسيا.


إحدى القضايا المعروفة بشأن باكستان هي شبكة تهريب الدكتور عبد القادر خان. فبعد اتهامه بإدارة شبكة تهريب مكونات تكنولوجيا نووية في العالم، دخل قيد الإقامة الجبرية في 2004، ليطلق سراحه في 2009.


ألقي القبض على خان عام 2004 بعد اتهامه بمشاركة التكنولوجيا النووية مع إيران وليبيا وكوريا الشمالية على مدى عقدين. هناك من يقول إن خان ساعد أيضا مصر والعراق والسعودية وتركيا. جرى اعتقاله بعد تعقب متواصل من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.


كشفت القضية للعالم السوق السوداء للعالم النووي. صنعت شبكة خان أجزاء أجهزة الطرد المركزي في ماليزيا، وحصلت على مكونات مختلفة من أفريقيا، وأوروبا والشرق الأوسط. 


بالنسبة لكوريا الشمالية يدور الحديث عن تكنولوجيا علم الصواريخ التي انتقلت لباكستان وأجهزة طرد مركزي انتقلت في الاتجاه المعاكس. في حالة إيران، خطط خان في 1987 لبيع 50000 جهاز طرد مركزي لإيران. في نهاية الأمر لم تدخل الخطة حيز التنفيذ، واشترت طهران من خان أجهزة طرد قديمة  محدودة، باموال طائلة.


في عام 1979 اعترضت أجهزة الاستخبارات الهندية وثيقة أمريكية، تقضي بأن باكستان على وشك تنفيذ تجربة نووية في القريب. علمت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية التي تتبعت باكستان أنها تعمل على انتاج قنبلة نووية.


في ضوء المعلومات الجديدة خططت إسرائيل للهجوم على المنشأة النووية في Kahuta التي عمل فيها الدكتور خان. وبضغط أمريكي ألغي الهجوم. وبحسب ما جاء في كتاب حمل اسم Deception فإن إدارة ريجان خشيت أن يلحق الهجوم ضررا على المصالح الأمريكية بباكستان، التي حافظت عليها إسلام آباد في مواجهة الروس.


وبحسب تقارير مختلفة، بنت إسرائيل نموذجا كاملا للمنشأة النووية الباكستانية في النقب، لتدريب الطيارين. ووفقا للكتاب، كانت الخطة تقضي بتنفيذ الهجوم في مارس 1984 من قاعدة سلاح الطيران الهندي Jamnagar في Gujarat. مصدر آخر قال إنه جرى التخطيط لهجوم إسرائيل على منشأة نووية باكستانية هو موقع fas.org.


معلومات أخرى حول العلاقة بين باكستان وإسرائيل ما قيل أنه في الثمانينات بعد ضرب المفاعل العراقي، أرادت باكستان التأكيد على أن إسرائيل ليست مهددة من قبلها، وذلك لمنع هجوم مستقبلي.


لذلك، توجه الرئيس محمد ضياء الحق للولايات المتحدة، وطلب منها إخبار إسرائيل تعهده بأن باكستان لن تهاجمها. وفقا للمصدر ذاته، هذا هو السبب في أن عناصر الحكم الإسرائيلي الرسمية لم تذكر باكستان أبدا كتهديد نووي في أدبياتهم. علاوة على ذلك أقامت إسرائيل وباكستان تعاونا بين وكالة الاستخبارات الباكستانية ISI والموساد.


مزعم أخرى تقول إن إسرائيل دربت الحرس الشخصي للرئيس برويز مشرف. بل إنه في إحدى المرات في 2003 حاجب ترددات إسرائيلي أنقذ حياته. هناك أيضا مزاعم أن هذا التعاون بين أجهزة الاستخبارات تركز حول إيران. أي أن المعلومات التي جمعتها الاستخبارات الياكستانية كان يتم نقلها للموساد.


القليل من التقارير تناولت شراء باكستان أسلحة من إسرائيل. يقول تقرير بريطاني عام 2013 إن إسرائيل باعت لباكستان أجهزة رادار، وأسلحة إلكترونية، وخوذات طيارين، وأجزاء من مقاتلات ومحركات، ونظم بصرية لتحديد الأهداف وأجزاء لطائرات تدريب  وغيرها. تقرير آخر في 2012 زعم أن تركيا أرسلت لإسرائيل شاحنات لتحويلها لشاحنات تزويد الطائرات بالوقود لأجل باكستان.

 


نفس الكتاب Deception يقول أن الموساد هدد مطلع الثمانينات صديق بشبكة خان. يدور الحديث عن بريطاني باسم بيتر جريفين، زعم أن عنصر موساد جلس إلى جانبه في حانة وقال له :”لا نحب ما تفعله، لتتوقف عن ذلك". 


في حالة أخرى، أرسل الموساد قنبلة إلى بيت ألماني باسم Heinz Mebus أقام لخان مصنعا تحويل الفلوريد واليورانيوم بباكستان. قتلت القنبلة كلبه، لكنها نقلت الرسالة.

 


في تلك السنوات- الثمانينات- حاول الموساد تحت غطاء تنظيمات مثل "مجموعة إخلاء جنوب أسيا" و" لجنة حماية الثورة الإسلامية" اغتيال أعضاء في شبكة خان. كما هدد الموساد شركات أوروبية مثل Alcom Engineering الإيطالية وCORA engineering السويسرية، التي اجرت صفقات مع خان، وفقا للكتاب.

 


بجانب تطوير قذائق ذات رؤوس نوية متعددة معتمدة على الانشطار والانصهار، كذلك طورت باكستان مجموعة متنوعة من أجهزة الإطلاق، بينها قصيرة المدى مثل "النصر" بمدى 60 كم، ومدفعية نووية. وطويلة المدى مثل Shaheen III بمدى 2.750 كم. لالإضافة لتطوير الـ Babur  للإطلاق من غواصات أو سفن، وصاروخ كروز رعد.


جرى تطوير مجال التكنولوجيا الصاروخية في منشأة Kahuta. التي زارها أحد الأمراء السعوديين لشراء صواريخ Ghauri. بحسب مزاعم مختلفة، فإن السعودية هي مصدر تمويل رئيس للبرنامج النووي الباكستاني.

 

تهديد أكبر من إيران

وفقا لتقارير من عام 2011 فإن نحو 9000 شخص يعملون في باكستان على المشروع النووي، بينهم نحو 2000 لديهم خبرات خطيرة في المجال. ولدى باكستان كما هو معروف بين عشرات إلى مئات قذائف نووية متعددة الرؤوس وأجهزة إطلاق مختلفة، من اليابسة والبحر والجو.


رغم ما تقوله باكستان إن سلاحها النووي محمي كما ينبغي، يقدر خبراء مختلفون أن الحديث يدور فعليا عن قنبلة موقوتة. السبب في ذلك يعود لإمكانية متزايدة لتحول باكستان إلى دولة مارقة، يحكمها إسلاميون متشددون، من عناصر القاعدة أو طالبان. كذلك، هناك مخاوف أن تصل القنابل النووية إلى تلك التنظيمات الإرهابية، التي تقوم باستخدامها. هناك مخاوف أخرى تنبع من تاريخ باكستان فيما يتعلق بتسرب التكنولوجيا. 


في 2001 وصلت المخاوف ذروتها. خشيت الولايات المتحدة وإسرائيل من أن يفقد مشرف السيطرة على باكستان، وبدءوا في التخطيط لعملية هدفها سرقة جزء من القذائف النووية متعددة الرؤوس الموجودة في مجال الخطر. كانت المخاوف تدور حول سرقة عناصر في الاستخبارات الباكستانية 24 قنبلة حال فقد الرئيس السيطرة.

 

لذلك تأهبت الوأعد موقع "إسرائيل ديفينس" المتخصص في التحليلات الأمنية والعسكرية تقريرا مفصلا عن باكستاني" target="_blank">البرنامج النووي الباكستاني منذ إنطلاقه، وتحت عنوان "باكستان..الخطر النووي الهادئ" تتبع الموقع النووي الإيراني منذ انطلاقه، ومحاولات إسرائيل في الماضي لضرب منشآت باكستانية.

حدات الخاصة في الجيشين للعملية. بحسب تقرير في الـ"تليجراف" البريطانية تم إرسال طو اقم من وحدة استطلاع هيئة الاركان العامة الإسرائيلية (ماتكال) للولايات المتحدة بهدف التدريب مع وحدات أمريكية على العملية التي لم تخرج في نهاية الأمر حيز التنفيذ.


على الجانب الفكري لا تزال باكستان أيضا تشكل خطرا عالميا، فلم تتبن الديمقراطية، وليست جزءا من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية NPT  أو من مجموعة موردي المواد النووية  NSG وبعض منشآتها لا تخضع للتفتيش.

 

وفقا لتقارير متنوعة، تعتبر باكستان غطاء نوويا لدول الخليج، وتحديدا السعودية. تقارير أخرى تحدثت أن السعودية تسعى لشراء أنظمة هجوم نووية من باكستان، والوضع الاقتصادي المتردي لباكستان لا يبشر بالخير فيما يتعلق باستقرار الحكم.


إلى جانب المخاطر من جهة النظام، يتضح أن الصين التي أقامت المفاعلات لباكستان، قد باعتها تكنولوجيا قديمة،  مع إمكانية عالية نسبيا لحدوث مشاكل تتعلق بالسلامة. ومن المنتظر أن تقيم الصين مفاعلين نويين آخرين لتصنيع الكهرباء بمنطقة كراتشي.


ليس هناك شك في أن المخاوف تزايدت بعد الاتفاق بين إيران والقوى الكبرى. دخل الشرق الأوسط في سباق تسلح نووي، ولم يعد هناك أية دولة تريد البقاء بلا ردع نووي أمام إيران. هذا الأمر يجعل الخبرة الباكستانية ذات قيمة عالية، وفي دولة فقيرة، مع كل هؤلاء الأشخاص المشاركين في الصناعة النووية، فإن الحديث يدور عن ثغرة تنادي على اللصوص.


 

في ضوء المخاوف المتصاعدة، أرسل البيت الأبيض لباكستان 30 مليار دولار بين الأعوام 2002 و2015 بهدف إخضاع المواقع النووية للمراقبة. بدأ الحديث أخيرا يدور بغزارة عن صفقة يجرى بلورتها بين الدولتين. في إطار الصفقة يتم الاعتراف بباكستان كدولة نووية ويكون بمقدروها الاحتفاظ ببرنامج نووي مدني، مقابل تفتيش صارم على برنامجها النووي العسكري والصاروخي.

 

تطور آخر يرتبط بتطوير قدرة "الضربة الثانية" في باكستان. وفقا لتقرير بموقع defensenews فسوف تشتري باكستان من الصين 8 غواصات من نوع  Yuan-class SSK يتم بناء 4 منهم في الصين، والباقي في أحواض بناء السفن Karachi Shipyard & Engineering Works في باكستان. يفترض خبراء إمكانية إطلاق تلك الغواصات صواريخ Babur مع قذائف نووية متعددة الرؤوس إلى مدى يصل لـ 700 كم.


لماذا يعد هذا مهما؟ لأن إمكانية كهذي من شانها أن تغير استراتيجية باكستان لـ "الحد الادني من الردع الموثوق" Credible Minimum Deterrence  الذي تبنته أيضا غريمتها الرئيسية الهند. في هذا السياق، تصرح الدولة بعدم "البدء في استخدام" السلاح النووي، وتنتقل لانتاج مخفض من القنابل، في مقابل استراتيجية "الدمار المتبادل المؤكد" (mutually assured destruction) التي تنتهجها باكستان حتى اليوم. هذا هو السبب أيضا في أن باكستان تمتلك أحد أكبر المستودعات في العالم للقنابل النووية.

 

هل يهدد النووي الباكستاني إسرائيل؟ يتضح  أن إسلام آباد لا تشكل خطرا مباشرا. طالما ظل النظام مستقرا، فإن الحديث يدور عن مشكلة عالمية تعالجها الولايات المتحدة تحديدا. جنبا إلى جنب، من المستحسن أن تبلور إسرائيل خطة للوقت الذي قد يستولي فيه زعيم ديني متطرف على الحكم.


على المستوى الأكثر اتساعا، على إسرائيل أن تتخوف لاسيما من تسرب الخبرة، والتكنولوجيا والمنتجات. مثلما أعطت شبكة خان في الماضي دفعة للبنية التحتية النووية لإيران، وكوريا الشمالية، وربما دول أخرى، أيضا باكستان اليوم هدف لتنظيمات إرهابية ودول تسعى للحصول على قدرات نووية .

 

صحيح أن النظام يصرح أنه يبذل قصارى جهده لحماية المقدرات النووية، لكن ليفعلوا خيرا في إسرائيل وتظل اعينهم مفتوحة عن آخرها على اكبر دولة إسلامية نووية في العالم.


الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان