رئيس التحرير: عادل صبري 02:48 صباحاً | السبت 26 مايو 2018 م | 11 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

بنك التسويات الدولية: الديون قنبلة موقوتة في الأسواق الناشئة

بنك التسويات الدولية: الديون قنبلة موقوتة في الأسواق الناشئة

صحافة أجنبية

الديون.. أزمة كبيرة في مواجهة الاقتصاديات الناشئة

قفزت لـ 9.8 تريليون دولار في الربع الثاني من العام

بنك التسويات الدولية: الديون قنبلة موقوتة في الأسواق الناشئة

محمد البرقوقي 08 ديسمبر 2015 12:25

" الهدوء الحذر" في الأسواق المالية من الممكن أن يتبدل في الوقت الذي تظهر فيه دورة تشديد سياسات الاحتياطي الفيدرالي " البنك المركزي الأمريكي" والتي تعد الأولى في عقد كامل- هشاشةَ النظام العالمي الجديد.

 

هذا ما حذر منه بنك التسويات الدولية  في تقريره الفصلي الصادر أمس الاثنين على موقعه الإلكتروني والذي قال فيه إن الأسر والشركات في الأسواق الناشئة التي تعتمد على تكلفة الديون المنخفضة تواجه أزمة ائتمانية من الممكن أن تشعل أزمة في عالم يشهد تبخرًا في السيولة النقدية.

 

وحذر البنك - الذي يعتبر البنك المركزي للبنوك المركزية العالمية -  أيضا من أن " التداعيات المحتملة" على الأسواق الناشئة من رفع سعر الفائدة الأمريكية، باتت أكبر الآن مما كانت عليه إبان ما كان يُطلق عليه "نوبة الغضب" في العام 2013.

 

وأظهرت البيانات أن مخزون الديون المقومة بالدولار قد ارتفع إلى ما إجمالي قيمته 9.8 تريليون دولار ( 6.5 تريليونات إسترليني) في الربع الثاني من 2015، مع تضاعف الائتمان المقوم بالدولار والممنوح للمقترضين في الأسواق الناشئة منذ 2009 إلى أكثر من 3 تريليونات دولار.

 

وأوضح البنك أن تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة والصعود القوي للدوار سيسلط الضوء على الصعوبات المالية بين مقترضي العملة من المحليين والأجانب.

 

وأشار التقرير إلى أن إجمالي الديون المستحقة على المؤسسات غير المالية في الأسواق الناشئة، من بينها الاقتراض بالدولار، يستقر حاليا عن 23.5 تريليون دولار.

 

وتابع التقرير: "الظروف الصعبة في الأسواق المالية جنبًا إلى جنب مع زيادة الحساسية لأسعار الفائدة الأمريكية ربما تزيد مخاطر التداعيات السلبية المحتملة على  الاقتصادات في الأسواق الناشئة عند تطبيع السياسة الأمريكية."

 

ومن المتوقع أن يتخذ صانعو السياسات في الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر قرارًا برفع سعر الفائدة في أكبر الاقتصادات العالمية وذلك للمرة الأولى منذ العام 2006.

 

ولفت التقرير إلى أنّ مستويات الديون في تكتل "بريكس" الذي يضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجمهورية جنوب إفريقيا قد قفزت بالفعل إلى مستويات تنذر بأزمات مالية، بالرغم من أسعار الفائدة المنخفضة في تلك الدول.

 

على صعيد متصل، أشار تقرير بنك التسويات الدولية إلى أن استقرار الاقتصاد العالمي لا يزال هشًا وعرضة لاضطرابات خطيرة، وذلك على الرغم من استقرار الصين بشكل جزئي.

 

واستطرد: "حالة من عدم اليقين لا تزال تهيمن على الأسواق المالية، حيث يبدي المستثمرون حساسية مفرطة تجاه حتى أبسط الإجراءات المفاجئة التي تتخذها البنوك المركزية، وأبرز مثال على ذلك ردة الفعل على خطوة المركزي الأوروبي نهاية الأسبوع الماضي بالإبقاء على حجم التيسير النقدي وتمديده لستة أشهر. "

 

وأشار إلى أن أسواق الأسهم العالمية شهدت تراجعات حادة خلال شهري أغسطس وسبتمبر الماضي، ووصل تراجع بعضها إلى أدنى مستوى منذ أكثر من ثلاث سنوات، وبعد تلك التراجعات الكبيرة، عادت الأسواق للانتعاش وبصورة عكسية من صورة التراجعات السابقة، وجاء الارتفاع رغم تراجع اقتصاديات الدول الناشئة والتي جاءت مخيبة للآمال.

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان