رئيس التحرير: عادل صبري 07:28 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

علماء أكسفورد يخترعون أغلى مادة في العالم.. كم ثمنها؟

علماء أكسفورد يخترعون أغلى مادة في العالم.. كم ثمنها؟

صحافة أجنبية

"الفوليرين" أغلى مادة في العالم

علماء أكسفورد يخترعون أغلى مادة في العالم.. كم ثمنها؟

محمد البرقوقي 08 ديسمبر 2015 09:33

ابتكر العلماء في جامعة أكسفورد البريطانية ما يقولون إنه أغلى مادة في العالم والمتمثلة في "الفوليرين"- جزيئات كربونية على شكل كرات مجوفة وتحتوى على ذرات نيتروجين- والتي يصل ثمن الجرام الواحد منها إلى 100 مليون إسترليني.

 

وذكرت صحيفة "تليجراف" البريطانية أن "الفوليرين" تُستخدم في تصنيع ساعة ذرية صغيرة قابلة للحمل- هي نظام قياس الوقت الأكثر دقة في العالم- ومن الممكن أن تجعل أيضًا نظام تحديد الموقع العالمي أو نظام التموضع العالمي "جي بي إس" في السيارات ذاتية القيادة دقيقًا إلى درجة 1 مليمتر.

 

وقالت الصحيفة إن البروفيسور كرياكوس بورفيراكيس البالغ من العمر 45 عامًا وهو عالم متخصص في المواد النانوية، يعمل على إنتاج تلك المادة منذ العام 2001.

 

وقال بورفيراكيس: "تخيل ساعة ذرية يكون في استطاعتك حملها في هاتفك الذكي، "مضيفا "تلك هي الثورة التالية في الهواتف المحمولة."

 

وتتواجد ذرات الكربون في أشكال عديدة، من بينها الماس والجرافين. وتتألف مادة "الفوليرين"- تُعرف أيضا بـ"كرات بوكي" بسبب شكلها الذي يأخذ شكل الكرة- من 60 ذرة كربون.

 

مخترع "الفوليرين" قام ببيع 200 ميكروجرام من هذه المادة نظير 22 ألف إسترليني.

 

وخصص "أكسفورد تكنولوجي،" صندوقا في مرحلة الأولى ويستثمر في الشركات الناشئة، ما إجمالي قيمته 75 ألف إسترليني جنبًا إلى جنب مع 75 ألف إسترليني من جامعة أكسفورد في العام الماضي.

 

وقال لوسيوس كاري مدير صندوق " أكسفورد تكنولوجي سي إي أي إس" والذي يمتلك حصة الأقلية الآن: "في تلك اللحظة، الساعات الذرية في حجم الغرفة،" مردفا "  الفوليرين سيتيح تصنيع ساعة ذرية تعمل على رقيقة يمكن زرعها في هاتفك المحمول."

وأردف كاري: "سيكون ثمة الكثير من التطبيقات لتلك التكنولوجيا،" مشيرا إلى أن "  الأكثر وضوحا هو أن تلك التطبيقات ستتمثل في السيارات ذاتية القيادة. فإذا ما اقتربت سياراتان من بعضهما في حارة للسير في دولة ما، فإن معرفة مكانهما خلال مسافة 2 مترا لا يعد كافيا، ولكن معرفة مكانهما على بُعد 1 مليمترا سيكون كافيا."

 

نظام " جي بي إس"  في الوقت الحالي يكون دقيقًا فقط في نطاق ياردات قليلة- وهو تحد كبير بالنسبة لعملية طرح السيارات ذاتية القيادة.

 

وتابع كاري: "كل هاتف محمول يمكن أن يحتوي يوميًا على أحد تلك الأشياء."

 

يِشار إلى أن "أكسفورد تكنولوجي" الذي تم تدشينه في العام 1983 قد دعم عددًا من الشركات الناشئة الناجحة القائمة على العلوم، وضخّت المؤسسة استثمارات في شركة " تيليجيسيس " عندما كانت عبارة عن مختبر يعمل به عالمان فقط.

 

شركة "أكسفورد تكنولوجي" التي تطور تقنيات "زيجبي"- اللغة اللاسلكية المستخدمة في إنترنت الأشياء- تم بيعها إلى شركة " سيليكون لابس" مؤخرًا في صفقة قدرت قيمتها بـ 13 مليون إسترليني.

 

لمطالعة النص الأصلي

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان