رئيس التحرير: عادل صبري 09:36 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

تايم عن هزيمة التشافيزية: فنزويلا بتفرح

تايم عن هزيمة التشافيزية: فنزويلا بتفرح

صحافة أجنبية

مشهد للفرحة بعد انتخابات فنزويلا

تايم عن هزيمة التشافيزية: فنزويلا بتفرح

وائل عبد الحميد 07 ديسمبر 2015 11:58

سيطرت المعارضة الفنزويلية على المجلس التشريعي عبر تحقيق نصر كاسح بـ 167 مقعدا مقابل 99.

واعتبرت مجلة تايم الأمريكية أن هذا الفوز يمثل هزيمة للتشافيزية نسبة إلى الزعيم الراحل هوجو تشافيز، وخليفته نيكولاس مادورو.
 

وعمت الأفراح الدولة الأمريكية الجنوبية، حيث أطلقت قوافل من السيارات أبواقها، ومارس محتفون رقصة الصلصا في الساحات.
 

ولف محتفلون أنفسهم بأعلام فنزويلا، وانهمرت أعينهم بالدموع.
 

الاحتفالات الصاخبة اندلعت في أجزاء عديدة من العاصمة كاراكاس بعد هزيمة التحالف الاشتراكي اليساري الحاكم، الذي سيطر عليه تشافيز ذات يوم على مدى 17 عاما.
 

وحقق ائتلاف "الوحدة الديمقراطية" المعارض نصرا كاسحا بفارق أكثر من 2 مليون صوت.
 

الفرحة الغامرة التي عمت فنزويلا تعكس إلى أي مدى يتوق شعبها للتغيير في بلد تعاني من التضخم، ونقص السلع الأساسية، ومعدل وبائي من جرائم العنف.
 

سورايا مولينا، عاملة قطاع عام في السادسة والأربعين من عمرها، عبرت عن فرحتها، بينما تلتف علم بلادها وترقص: “أنا سعيدة سعيدة سعيدة، أن ضوءا جديدا تسلل إلى فنزويلا، لدي إيمان بالله وبهذا الشعب الجميل الذي نمتلكه، والذي استيقظ في النهاية. لقد ولت أشياء لم يكن يفترض أن تحدث في بلدنا".
 

محتفل آخر يدعى جاينور هيرنانديز، 24 عاما،  ذكر أنه لا يكاد يتذكر أي وقت لم يكن فيه التشافيزيون (الاشتراكيون) على سدة الحكم.
 

وأشار إلى أن عمره كان يناهز 7 سنوات عندما فاز تشافيز بأول انتخاباته في 1998، وأردف: “الأمور كانت مروعة لكننا نستطيع أن نفعل الأفضل، ونخرج من هذا النفق الآن".
 

وعندما تقلد تشافيز السلطة المرة الأولى عام 1998، استلهم احتفالات عاطفية مشابهة بعد أن وعد برفع مستوى الأغلبية الفقيرة.
 

مستخدما ثروات البترول في بناء المنازل والعيادات، استمر تشافيز في الفوز بانتخابات تلو الأخرى، ونجا من محاولة انقلاب عام 2002 بعد أن خرج الآلاف إلى الشوارع لمساندته.
 

وعندما أعلن تشافيز تحديه لـ" إمبرالية" الولايات المتحدة، وتأسيس "اشتراكية القرن الواحد والعشرين"، وسع الرئيس الفنزويلي السابق من دائره دعم لليسار عبر أنحاء العالم، حتى بين نجوم هوليوود.

ولكن بينما كان نجم تشافيز يبزغ في اليسار الدولي، قال منتقدوه إنه تسبب في خلل النظام الاقتصادي بشكل متزايد، وصادر  نظامه المزارع والمصانع، بما تسبب في هبوط الإنتاج.
 

ورغم ثبات أسعار بعض السلع الأساسية، لكن العديد من الشركات أوقفت إنتاجها. وانهارت قيمة العملة الفنزويلية مقابل الدولار.

 

وتوفي تشافيز عام 2013،، وتولى خليفته مادورو في وقت بدأت فيه أسعار النفط في التردي، بما أدخل فنزويلا في أزمة متزايدة.
 

وارتفعت نسبة التضخم لتضرب حاجز 84 %، محققة لقب الأسوأ في العالم، في ظل نقص للسلع بدءا من الدجاج إلى أوراق التواليت.
 

كما استخدم تشافيز ومادورو خطابا عدوانيا يعتمد على الطبقية بما تسبب في حالة من الاستقطاب وفرض الخناق على المعارضين السياسيين.
 

وخسرت قناة تلفزيونية ناقدة رخصتها، كما منعت الشطرة احتجاجات، وزج بالعشرات من قائدي المعارضة في السجون بعد محاكمات مثيرة للجدل.
 

وفي ظل الاضطراب الاقتصادي، والسياسة التصادمية، غادر نحو مليون فنزويلي البلاد خلال العقد الماضي، واستقر العديد منهم في ميامي.
 

وفي أعقاب ذلك، عبرت شخصيات معارضة عن قلقها قبل انتخابات أمس الأحد.
 

لكن في الساعات الأولى من الإثنين اعترف مادورو بانتصار المعارضة، وتعهد بالعمل مع البرلمان الجديد الذي سيجتمع في يناير المقبل.
 

 مادورو استمر في إلقاء اللوم على "قوى الظلام الغامضة" بزعزعة الاقتصاد الفنزويلي لتحقيق أهداف سياسية.
 

وبالرغم من أن فترة مادورو في الحكم تنتهي عام 2019، لكن المعارضة قد تسعى إلى الدعوة لاستفتاء العام المقبل لإنهاء ولايته مبكرا، وإجراء انتخابات رئاسية جديدة.

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان