رئيس التحرير: عادل صبري 10:03 مساءً | السبت 23 يونيو 2018 م | 09 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

جلوبس: هذا هو الخطر الأكبر على الاقتصاد العالمي

جلوبس: هذا هو الخطر الأكبر على الاقتصاد العالمي

صحافة أجنبية

مارتن وولف كبير المحللين الاقتصاديين في صحيفة " فاينانشيال تايمز" البريطانية

جلوبس: هذا هو الخطر الأكبر على الاقتصاد العالمي

محمد البرقوقي 07 ديسمبر 2015 11:24

" الاقتصاد العالمي في نهاية فقاعة ائتمانية غيرت العالم." هكذا استهل مارتن وولف كبير المحللين الاقتصاديين في صحيفة " فاينانشيال تايمز" البريطانية في حديث نقله موقع " جلوبس" الإسرائيلي المتخصص في الشئون الاقتصادية.

 

وقال وولف إنه يعتقد أن الصين تشكل الخطر الأكبر على الاقتصاد العالمي في الوقت الحالي، مضيفا " سأبذل قصارى جهدي في 10 دقائق لكشف كل شيء يحدث في الاقتصاد العالمي."

 

وأوضح وولف خلال كلمته في مؤتمر الأعمال الإسرائيلي الذي يقيمه " جلوبس":" إننا في نهاية فقاعة ائتمانية غيرت العالم."

 

وعرض وولف دراسة بحثية تظهر أن التوقعات المتعلقة بالاقتصادات العالمية الكبرى تشير إلى نمو بوتيرة بطيئة لسنوات وذلك بدء من العام المقبل."

 

وذكر:" التوقعات الاقتصادية كانت لصالح نمو أقوى من العام الحالي. وبالطبع فإن التوقعات الاقتصادية أكثر تفاؤلا في الأسواق المتقدمة والاقتصادات الكبرى."

 

وتابع:" في الأسواق الناشئة، ومن بينها الصين طبعا، تميل التوقعات إلى انخفاض في النمو في العام المقبل، ومن المتوقع أن يكون النمو الأقوى بين تلك الأسواق في 2016 في الهند."

 

وأردف كبير المحللين الاقتصاديين في " فاينانشيال تايمز أن" معدلات الطلب العالمي لا تزال ضعيفة، موضحا:" بالرغم من أن السياسة النقدية التوسعية تُطبق في كل أنحاء العالم تقريبا، فإننا لا نرى ضغوطا تضخمية عالمية، وهذا يوضح ضعفا في الطلب."

 

واستطرد بقوله:" الطلب المحلي في منطقة العملة الأوروبية الموحدة ( اليورو) ضعيف نسبيا أيضا. وبالنسبة للصين، فإن تلك هي القصة الكبرى في الأسواق العالمية. فمستويات الاستهلاك الخاصة في الصين في انخفاض مستمر، وتسجل أدنى مستوياتها منذ عدة سنوات وهذا يؤثر بلا شك على النمو الاقتصادي."

 

وأكد مارتن وولف على أن العامل الأكثر خطورة على الاقتصاد العالمي الآن هو تباطؤ النمو الصيني والمخاوف من احتمالية اندلاع أزمة مالية هناك، وهو ما يمكن أن تمتد مخاطره إلى منطقة اليورو ويقوض النمو في العالم أجمع."

 

وتلقب الصين بـ"مصنع العالم" منذ فترة طويلة، لكن سيكون من الخطأ  النظر إلى الصين كما لو كانت قوة تصدير فقط.، في حين يتباطأ نمو البلاد سيكون هناك تأثير عالمي لتقليل الصين من استيراداتها.

 

وفي السنوات الـ30 الماضية استوردت الدولة كمية هائلة من المواد الخام والسلع الجاهزة لتغذية نموها الاستثنائي بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

 

وقال التقرير أنه خلال سنوات الطفرة الماضية التي جاءت بنسب أعلى من عشرة بالمائة للنمو السنوي، تلقت الشركات والدول في جميع أنحاء العالم ضربة مؤثرة. وفي بعض الحالات، ضربة قاسية.

 

وذكر التقرير إن كبار المصدرين للسلع: البرازيل، واستراليا، وإندونيسيا، وروسيا كلها على خط الجبهة، ففي إستراليا فقد الآلاف من فرص العمل، وتم تأجيل مشاريع التعدين التي تساوي مليارات الدولارات بسبب انخفاض أسعار السلع.

 

ولكنها ليست فقط السلع، حيث يستهدف العديد من الاقتصادات المتقدمة الكبرى في العالم الصين باعتبارها سوقا تصديرية رئيسية لمنتجاتها الجاهزة.

 

ووفقا لوسائل الاعلام الرسمية بلغت الصادرات الأوروبية إلى الصين 220 مليار دولار في عام 2013، من زجاجات النبيذ إلى سيارات BMW.

 

ويشار إلى أن نحو 8 % من إجمالي الصادرات الأمريكية تذهب الآن إلى الصين، التي تستهلك نحو 20 % من صادرات اليابان، و30 % من صادرات كوريا الجنوبية.

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان