رئيس التحرير: عادل صبري 12:51 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

والد منفذ هجوم كاليفورنيا: كان يكره إسرائيل

والد منفذ هجوم كاليفورنيا: كان يكره إسرائيل

صحافة أجنبية

سيد فاروق وتشفين مالك منفذا هجوم برناردينو

والد منفذ هجوم كاليفورنيا: كان يكره إسرائيل

وائل عبد الحميد 06 ديسمبر 2015 23:29

قال والد سيد فاروق منفذ هجوم برناردينو بولاية كاليفورنيا، الذي أسفر عن مقتل 14 على الأقل إن كره إسرائيل كان يهيمن على نجله، وفقا لصحيفة جيروزاليم بوست.

ونقلت جيروزاليم بوست تصريحات أدلى بها الوالد رضوان لصحيفة "لا ستامبا" الإيطالية أمس الأحد حيث قال: “كره إسرائيل كان يستحوذ على نجلي".

وأعلن داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي نفذه سيد فاروق وزوجته تاشفين مالك، واللذين لقيا مصرعهما بعد الحادث على أيدي السلطات الأمريكية.
 

وحاول الأب تهدئة نجله عبر إخباره أنه " ما من أحد يرغب في اليهود، وفي عامين لن يكون لإسرائيل أي وجود".
 

ووصف الأب سيد فاروق بأنه كان "ملاكا، وطيبا، ومواظبا على الدروس،  وخجولا بدرجة زائدة عن الحد، ومحافظا، ومناهضا بشدة لإسرائيل".
 

عائلة فاروق التي تنحدر من باكستان تقطن في الولايات المتحدة منذ عام 1973.
 

و بالرغم من حياة الليبرالية، لكن سيد فاروق اهتم كثيرا بتعاليم الإسلام منذ مراهقته، وكان يرفض الذهاب إلى الحفلات، وفسر ذلك بقوله: “المسلم الجيد لا يشاهد امرأة ترقص فيما عدا زوجته".
 

وأشار الوالد إلى أنه ميول نجله تجاه التطرف بدأت تتزايد بمرور الوقت، حتى إنه شعر بالصدمة بعد أن شاهد سيد فاروق يمتلك سلاحا.
 

ومضى يقول: “لقد صرخت فيه قائلا إنني لم أمتلك أبدا سلاحا على مدى 45 عاما عشتها في الولايات المتحدة"، لكن ابنه هز كتفه في لا مبالاة قائلا: “هذا يمثل أمرا سيئا بالنسبة لك".
 

وذكر فاروق الأب أن سيد  كان يتحدث عن داعش، ويصف "المثاليات التي يعرضها قائد التنظيم أبو بكر البغدادي"، والتي تتضمن كره إسرائيل، بحسب الصحيفة.
 

وكان والده يرد  عليه قائلا: “كن صبورا، في عامين فقط، لن يكون ثمة وجود لإسرائيل، الجيوسياسية تتغير في روسيا والصين وأمريكا أيضا، لا أحد يريد اليهود".
 

واستدرك: “ ولكن ما فائدة أن نقاتل؟ لقد حاولنا وخسرنا. إسرائيل لا تحارب بالأسلحة، ولكن بالسياسة".
 

ووصف الأب حالة الحزن التي تنتابه قائلا "لقد انكسر ظهري، بعد أن قمت بتربية نجلي، ثم أفقده على ذلك النحو.  كيف أستطيع الخروج من تلك المأساة. عمري 67 عاما الآن. لقد انتهت حياتي هنا".

 

رابط النص الأصلي

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان