رئيس التحرير: عادل صبري 09:19 صباحاً | الاثنين 21 مايو 2018 م | 06 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

بالصور..مأساة الانتظار على معبر رفح

بالصور..مأساة الانتظار على معبر رفح

صحافة أجنبية

أشخاص عالقون في معبر رفح

ميدل إيست آي

بالصور..مأساة الانتظار على معبر رفح

وائل عبد الحميد 06 ديسمبر 2015 21:20

بالرغم من الطقس البارد، ما زال آلاف الأشخاص عالقين على بوابات رفح" target="_blank">معبر رفح بين غزة ومصر منتظرين فتحه، بحسب موقع ميدل إيست آي البريطاني.

وأضاف أن أمهات برفقة أطفالهن، اضطررن للجلوس على حقائب وصناديق انتظارا للسماح لهن بالدخول إلى مصر لأسباب شتى تتراوح بين زيارات عائلية،  أو الرعاية الطبية، أو إلحاق أبنائهن بمدارس وجامعات مصرية، وغيرها من الأسباب.
 

وقالت سيدة مصرية تدعى أم باسمة تركت زوجها وأربعة أطفال في القطاع الفلسطيني: “أنا عالقة هنا في غزة منذ ستة شهور، لقد جئت لزيارة عائلتي في مصر".

 

ثمة أشخاص آخرون ينتظرون في سيارات إسعاف، بينهم مرضى بالسرطان، بحسب التقرير.

 

فتح السلطات المصرية المعبر لمدة 48 ساعة، لم يكن كافيا للسماح للجميع بالمرور.
 

ونقل ميدل إيست آي عن ربيعة عبد الحميد أحد العالقين الذي يرافق عمته المريضة قوله: “إذا لم يكن مرضى السرطان يحظون بأولوية في المرور، فمن يعبر إذن؟"
 

سامر أبو جلال، 22 عاما، وعلاء شوراب، 21 عاما كلاهما طالبان  يرغبان في الانضمام للجامعة في مصر، لكنهم ما زالا غير قادرين على ذلك، جراء إغلاق المعبر.
 

وعبر شوراب عن ذلك بقوله: “أنتظر حدوث سحر وفتح البوابات لفتح المعبر كي نستطيع العبور".
 

وأنهى شوراب تعليمه الثانوي محققا درجات عالية تؤهله للدراسة بالخارج، ووفرت والدته أموالا كافية لتغطية نفقات دراسته لكنه حلمه لن يضحى حقيقه إذا استمرت بوابات المعبر موصدة.
 

هذا العام لم يفتح المعبر إلا 19 يوما تتضمن اليومين الماضيين، بحسب التقرير.
 

رجل مسن يحمل جنسية فلسطينية مصرية مزدوجة لم يستطع عبور البوابات، وحوله جلس المئات من كافة الأعمار في ذلك الطقس البارد، يشعرون بمشاعر الإحباط والغضب والمرض.
 

ونقل الموقع البريطاني عن الرجل المسن بينما يحتضن بإحكام جواز سفره المصري قوله: “لا أسامح أو أنسى أبدا".
 

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، دعا نشطاء إلى تدشين حملة للمطالبة بإنهاء القيود على رفح" target="_blank">معبر رفح، والمطالبة بسيطرة السلطة الفلسطينية على جانب المعبر من جهة غزة.
 

وكتب فلسطيني يدعى علاء برعي على تويتر مطالبا كافة الأطراف السياسية بالتمسك بالمعايير الإنسانية، وفتح المعبر.
 

وزاد بقوله: "لو أن المهاتما غاندي ما زال حيا،  هل كان سيجد معاناة في تحريرنا من هذا المعبر القمعي الذي يتسم بالتفرقة العنصرية؟"
 

لكن امرأة مثل أم باسمة،  45 عاما، التي ترعى ابنها العاجز البالغ من العمر 16 عاما، قالت لميدل إيست آي إن أحدا لم يستمع إلى توسلاتها.
 

واستطردت قائلة: “من أجل الإنسانية دعونا نعبر إلى المستشفى في مصر".
 

ورغم أن جواز سفرها ختم عليه في الجانب الفلسطيني، لكنها ما زالت تنتظر أن يفتح المصريون المعبر.
 

وأفادت إلى أنها طلب منها دفع 3000 دولار من أجل وضع اسمها في قوائم الانتظار والسماح لها بالعبور عبر الحدود.
 

ولم تذكر أم باسمة هوية من طلب منها دفع المبلغ، واكتفت بقولها أن وسيطا في غزة هو صاحب العرض.
 

واستدركت: “لا أمتلك مالا، وحتى لو أمتلك هذا المبلغ، فلن أدفع مقابل العودة إلى وطني".
 

الرئيس السيسي أخبر نظيره محمود عباس في باريس إنه مستعد لفتح المعبر إذا عادت السلطة الفلسطينية للسيطرة على غزة، وفقا للموقع البريطاني.
 

وواصل التقرير: “السيسي يعتبر حماس التي تهيمن على غزة حليفا لغريمه الأساسي، الإخوان المسلمين، ويرفض التعامل معها".

 

شاهد الصور التي أرفقها موقع ميدل إيست آي:

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان