رئيس التحرير: عادل صبري 09:36 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

جندي بالحرس الثوري يكشف: هكذا تقاتل إيران في سوريا

جندي بالحرس الثوري يكشف: هكذا تقاتل إيران في سوريا

صحافة أجنبية

جندي بفيلق القدس الإيراني

جندي بالحرس الثوري يكشف: هكذا تقاتل إيران في سوريا

معتز بالله محمد 06 ديسمبر 2015 19:51

يتراوح عدد المقاتلين الإيرانيين في سوريا بين 7000 إلى 8000 مقاتل، يتحصل كل واحد منهم على مبلغ 1500 دولار شهرياـ يعود الجنود إلى إيران بعد 3 أو 4 شهور في إجازة مدتها شهر واحد، فيما تحصل كل أسرة قتيل على تعويض قيمته 25 ألف دولار.

 

كانت هذه المعلومات جزءا من تفاصيل كشفها جندي في الحرس الثوري الإيراني في حديث ادلى به لصحيفة "كيهان" الإيرانية المعارضة والصادرة في لندن.

 

ورغم أهمية هذا الحديث إلا أنه لم يحظ بأهمية سواء في وسائل الإعلام العربية أو الغربية، رغم ما يحويه من تفاصيل هامة.

 

موقع "ميدا" الإسرائيلي نشر مقتطفات من الحديث الذي كشف زيف ادعاءات النظام الإيراني حول الوجود الإيراني في سوريا، والذي حصرته تقارير رسمية إيرانية في مستشارين عسكريين.

 

لكن الأوضاع على الأرض مختلفة تماما، حيث تخوض إيران منذ شهرين معركة برية واسعة في سورية بهدف استعادة المناطق الهامة التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

 

يقول الجندي الذي رفض الكشف عن اسمه لدواع أمنية إن "الحرس الثوري أعلن أن لديه فقط مستشارين (في سوريا) لكن الأمور مختلفة. إذا ما تسللت إلى المعسكرات الرئيسية للحرس الثوري سوف ترى بشكل علني لافتات لتسجيل المتطوعين من جميع التنظيمات والأعمار للانضمام للقوات التي تحمي المزارات المقدسة".

 

وقال إن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني زار روسيا قبل أربعة أشهر والتقى مسئولين عسكريين روس لمناقشة تراجع آداء قوات الأسد والانخفاض الرهيب في قواته الناجم عن الخسائر الفادحة في صفوف قواته، واتفقوا على استحالة صمود الأسد بمفرده، أيضا في ظل الخبرة التي تتميز بها قوات داعش وجبهة النصرة والجيش السوري الحر في خوض حرب مقاومة وليس حرب نظامية كلاسيكية.

 

وتابع:"غادر الكثير من الجنود سوريا مع عائلاتهم، البعض الآخر أخرجوا عوائلهم من سوريا وظلوا هناك للقتال. تراجع القدرات العسكرية أدى إلى دعم روسيا الأسد من الجو بواسطة المقاتلات والصواريخ بعيدة المدى، فيما عززت إيران قواتها البرية لدعم جيش الأسد".

 

وعن طريقة إعداد المقاتلين وتدريبهم يوضح الجندي:"في بعض الطقوس والاحتفالات الدينية يوزعون منشورات تدعو للتسجيل للدفاع عن الأماكن المقدسة. ويستقبلون المتطوعين في عدد من المساجد".

 

ومضى يقول:"بين القوات المتطوعة، يجري الحرس الثوري تدقيق صارم ويرسلونهم إلى سوريا بعد الإعداد. على المتطوعين تجاوز (فترة إعداد) 45 يوما في عدد من القواعد داخل طهران مثل قاعدة أمير المؤمنين، وكذلك تدريبات محددة في لبنان وسوريا".

 

الجندي بالحرس الثوري استطرد بقوله:"بعض الدروس نظرية، مثل تعلم اللغة العربية والتعرف على الجغرافيا في سوريا ومناطق المواجهات. يتم إرسال القائمة بأسماء كل من يتم إرسالهم إلى تصديق القيادة العامة للحرس الثوري المتوافقة مع مكتب القائد (خامنئي)".

 

وأوضح في حديثه للصحيفة الإيرانية المعارضة أن جزء من المتطوعين للقتال في سوريا يتم قبولهم ويتلقون تدريبات سرية، ومعظمهم يأتون من قوات الباسيج. هناك أيضا متطوعون آخرون يزج بهم في بؤر القتال ويقتلون دون أن تعرف عائلاتهم ما حل بهم.

 

والباسيج تعني بالفارسية التعبئة أو "قوات التعبئة الشعبية"، وهي قوات شبه عسكرية تتكون من متطوعين من المدنيين، أسسها الخميني في نوفمبر 1979.

 

استمارة تطوع للقتال في سوريا

الخبر من المصدر..

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان