رئيس التحرير: عادل صبري 11:51 مساءً | الخميس 24 مايو 2018 م | 09 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

الإيكونوميست: هل يتعاطف المسلمون مع داعش؟

الإيكونوميست: هل يتعاطف المسلمون مع داعش؟

صحافة أجنبية

الهجمات الإرهابية تقلل من شعبية داعش

الإيكونوميست: هل يتعاطف المسلمون مع داعش؟

جبريل محمد 05 ديسمبر 2015 17:53

"واحد من كل خمسة مسلمين بريطانيين يتعاطف مع الجهاديين"، عنوان لصحيفة "الصن" البريطانية نشر في نوفمبر الماضي، استند إلى استطلاع راي أجري عقب هجمات باريس الشهر الماضي، وخلص إلى أن 20% من المستطلع أرائهم يتعاطفون مع الشباب الذي يترك بريطانيا للانضمام إلى المقاتلين في سوريا.


تعمد الصحيفة التحريف في العنوان - بحسب منتقدون - وتجاهل أن غالبية مسلمي بريطانيا لا يتعاطفون مع التنظيم، دفع البعض للمسارعة بإنشاء هاشتاج على تويتر  بعنوان "1 من كل 5 مسلمين" هاجم الصحيفة التي يمتلكها رجل الأعمال "روبرت موردوخ".

 

الأمر الذي دفع مجلة "الأيكونوميست" البريطانية للتساؤل هل يتعاطف المسلمون مع داعش؟، وقالت إن نفس الاستطلاع الذي أجرته "الصن" أظهر أن 71٪ من مسلمي بريطانيا لا يتعاطفون مع داعش، وهو لا يختلف كثيرا عن استطلاع اجري في مارس الماضي أظهر أن 77٪ من البريطانيين لا يتعاطفون أيضا مع داعش.


استطلاعات راي المسلمين حول داعش بعد هجمات باريس -والذي اجراه مركز "بيو" للابحاث لم يظهر بعد- لكنها خلصت في تقاريرها السنوية السابقة لمواقف 10 بلدان إسلامية من التنظيم، أن مواقفهم سلبية بشكل كبير، ولا يتعاطفون مع التنظيم الإرهابي، حيث وجدت أن 99٪ من اللبنانيين و 94٪ من الأردنيين، على سبيل المثال، وجهات نظرهم سلبية جدا حول داعش، حتى في السعودية -التي ينظر اليها على أنها منبع المقاتلين- أبدى 4% فقط من المستطلع أرائهم درجات متفاوته من التعاطف مع داعش، بحسب الاستطلاع الذي اجرى في سبتمبر برعاية معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.

 

وأشارت المجلة إلى أن الهجمات التي وقعت في تركيا، ومصر، ولبنان، وفرنسا مؤخرا، من غير المرجح أن تكون عززت شعبية داعش بين المسلمين، فمثل الهجمات الإرهابية السابقة أثارت تلك العمليات عاصفة من الإدانات والرفض بين المسلمين، ووصف المسئولين من المغرب أندونيسيا، داعش بأنها عبارة عن عصابة إجرامية تشوه الإسلام


وفي تويته للشيخ الصوفي على الجعفري، قال إن اساتذة، ودعاة ومعلمين يعلنون تاييدهم للتفجيرات، ويبقون في مناصبهم، ثم نتساءل لماذا ينضم الشباب لداعش"، كما قال محمد حبش عالم سوري في تصريحات صحفية :" داعش ليست مؤامرة ولكنها نتائج التعليم الديني، إبتهال الخطيب استاذة جامعية تؤكد في تصريحات على "سكاي نيوز بالعربية: إن داعش لم تخرج من الفراغ، ولكنها من التراث الذي يرفض المفكرين الإسلاميين إعادة دراسته.. نحن ندفع ثمن السكوت لسنوات عديدة، ولكن الآن الضرر يطرق أبوابنا، وعلينا أن نقبل المسؤولية ".


وبحسب الصحيفة، فأن هذه الأصوات لا تزال تخوض معركة شاقة، ففي إيران وسائل الإعلام الرسمية تؤكد أن داعش "مؤامرة غربية"، وهي تعمل كأداة للبيت الأبيض، والأليزيه، وقصر باكنجهام، وتل أبيب، وبتمويل من السعودية وقطر والإمارات، وتخدم تركيا والأردن، وهللت صحيفة كيهان اليومية بعد هجمات باريس.


الصحافة في مصر تبنى وجهات نظر مماثلة وتتحدث عن المؤامرة، حيث اتهمت وسائل إعلام موالية للحكومة المخابرات الأمريكية والبريطانية بالتحالف مع الإخوان المسلمين بالمسئولية عن سقوط طائرة الركاب الروسية في سيناء، والتي أكدت كل الأجهزة الأمنية الغربية داعش بالوقوف وراء سقوطها.

 

الرابط الأصلي

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان