رئيس التحرير: عادل صبري 03:35 صباحاً | الجمعة 25 مايو 2018 م | 10 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

في مصر.. نفرتيتي تواجه داعش

في مصر.. نفرتيتي تواجه داعش

صحافة أجنبية

الاكتشاف يمكن أن يحيي قطاع السياحة

صحيفة فرنسية:

في مصر.. نفرتيتي تواجه داعش

عبد المقصود خضر 03 ديسمبر 2015 18:00

هل يؤدي اكتشاف مقبرة الملكة "نفرتيتي" إلى عودة السياحة إلى مصر مرة أخرى، بعد الانتكاسات المتتالية التي منيت بها في اﻵونة اﻷخيرة؟.

 

سؤال طرحته الكاتبة سيلين ريفال – ديماس، في مقال لها بصحيفة "كوزور" الفرنسية بعد الضجة اﻹعلامية التي أحدثها اﻹعلان عن قرب اكتشاف مقبرة زوجة الملك أمنحوتپ الرابع والموناليزا المصرية.

 

وقالت الكاتبة على مدار أكثر من قرن يُعلن عن اكتشاف العديد من المواقع والقطع الأثرية في مصر، ومنذ أسابيع، مجموعة من المستكشفين يفحصون بلا كلل جدران مقبرة وادي الملوك الشهيرة.

 

ووفقا لعالم اﻵثار البريطاني نيكولاس ريفز، فإن مقبرة الملك الشاب الذي اكتشف قبل 93 عاما تحتوي على باب خلفي قد يكون وراءه قبر الملكة نفرتيتي.

 

حجرة الدفن للفرعون توت عنخ آمون، الذي توفي في 19 من عمره، وبعد عشر سنوات وصوله الى السلطة في 1322 قبل الميلاد، تخفي، في الواقع، مجموعة كبيرة من الحجرات، لكن لم يتضح بعد إذا ما كانت الملكة نفرتيتي في أحدهم أم لا.

 

بالنسبة لمصر، فإن هذا الاكتشاف يأتي في الوقت المناسب، ويمكن أن يحيي قطاع السياحة المصرية، التي انتكست بعد سلسلة من التفجيرات التي تبناها "ولاية سيناء" الفرع المحلي لتنظيم الدولة اﻹسلامية "داعش"، بما في ذلك تفجير الطائرة الروسية مؤخرا في سيناء نهاية أكتوبر الماضي.

 

ومنذ ذلك الحين، المدن السياحية الكبرى مثل الأقصر وأسوان أو القاهرة  لا ترى السياح - والعملة الأجنبية أصبحت شحيحة، فمن 10 مليار يورو قبل وصول الرئيس السيسي إلى السلطة، تراجعت إيرادات قطاع السياحة إلى 5 مليار يورو.

 

ويقول بهاء يوسف مدير الرحلات في شركة " صن رايز تورز" بالأقصر لصحيفة "نيويورك تايمز": إن شركته استنفذت كافة السبل المتاحة لكسب المال، مؤكدا:" مصر تحتاج إلى أحداث كبيرة لتشجيع السياح على العودة من جديد".

 

قبل عام من "الربيع العربي" في مصر كان هناك كل يوم حوالي 12 ألف زائر يشاهدون آثار الأقصر، وفي عام

2012، لم يتعد عدد هؤلاء أكثر من 300. وبالتالي يمكن أن يخلق هذا الاكتشاف "صدمة إيجابية” للاقتصاد.

 

اقرأ أيضا:
 

 

 

أيا كان ما سيحدث "إذا كان الجهاديون في مصر سببا في هروب السائحين، فهم لم يضعوا بعد أيديهم على اﻷثار ويفجروها بالديناميت، كما هو الحال في سوريا”.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان