رئيس التحرير: عادل صبري 07:10 مساءً | الأربعاء 23 مايو 2018 م | 08 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

" دولفينوس": الغاز الإسرائيلي في مصر خلال 6 أشهر

 دولفينوس: الغاز الإسرائيلي في مصر خلال 6 أشهر

صحافة أجنبية

حقل ليفياثان الإسرائيلي

" دولفينوس": الغاز الإسرائيلي في مصر خلال 6 أشهر

محمد البرقوقي 03 ديسمبر 2015 09:47

تتوقع شركة  دولفينوس القابضة المصرية لتجارة الغاز إبرام الاتفاق النهائي لتوريد الغاز الطبيعي من حقل " ليفياثان" الإسرائيلي خلال الـ 4-6 شهور المقبلة.

 

هذا ما ذكره خالد أبو بكر المؤسس المشارك لـ دولفينوس في تصريحات هاتفية لشبكة " بلومبرج" الإخبارية الأمريكية المعنية بالشأن الاقتصادي والذي أعرب عن أمله في الحصول على الموافقة اللازمة من الحكومة المصرية في الشهور القليلة المقبلة.

 

وقال أبو بكر إن شركته تحظى بدعم " مستثمر كبير" في خط العريش-عسقلان الذي يربط إسرائيل بخط الغاز العربي في مصر، حيث تجري مناقشة حول رسوم النقل لكنه رفض  الكشف عن هوية هذا المستثمر.

 

وأشار تقرير "بلومبرج" إلى أن الاتفاق  سيسهم لا محالة في خفض حدة أزمة نقص الطاقة في مصر التي قادت الي تراجع الانتاج الصناعي، علاوة على أنه سيساعد أيضا على وضع البلاد كمنصة لنقل غاز شرق البحر المتوسط، حيث شهدت إسرائيل وقبرص ومصر نفسها اكتشافات كبيرة.

 

وقد وضعت الحكومة المصرية حدا لاحتكار الدولة لاستيراد وتصدير الغاز في وقت سابق من فبراير.

 

وأوضح أبو بكر:" نحن نراهن على تحرير سوق الطاقة في مصر، ما من شأنه أن يتيح للقطاع الخاص توريد الغاز الخاص به."

 

وتتفاوض شركة دولفينوس التي أسسها أبو بكر مع رجل الأعمال المصري علاء عرفة مع شركاء في حقل "ليفياثان" الاسرائيلي لشراء 4 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا لمدة من 10 إلى 15 عاما، كما وقعت اتفاقا لاستيراد الوقود من حقل "تمار" للغاز البحري الاسرائييل في مارس الماضي.

 

اتفاقية السلام

وصدرت مصر الغاز الطبيعي إلى إسرائيل حتى قيامها بإلغاء الاتفاق في العام 2012 حيث نضبت الآبار المنتجة وتباطأت وتيرة الاستكشافات الجديدة وكانت العلاقات الطبيعية بين البلدين قد تم استئنافها بعد اتفاق السلام عام 1979، لكن مازالت الحساسية قائمة حول التعامل التجاري مع اسرائيل بين كثير من المصريين.

 

وأكد أبو بكر على أن القضايا السياسية لا تمثل مصدر قلق بالنسب له وهو يعول على " جدية" الحكومة المصرية في هذا الصدد.

 

وتابع:" هذه فرصة فنية ولها مردود اقتصادي جيد، وأنا أزاول عملي فقط،" مردفا " إذا لم يكن الأمر فيه خير للبلد، فسيخبروننا بتركه."

 

ولفت إلى أن مصر سوف تتحول حتما الي مركز الغاز في المنطقة، قائلا:" أنه بعد أن تلبي دول المنطقة طلب السوق المحلية سوف تنظر إلى التصدير بينما تمتلك مصر البنية التحتية لتصبح نقطة النقل الرئيسية لكل هذا الغاز."

 

كان الشركاء في حقل " ليفياثان" الإسرائيلي للغاز الطبيعي قد كشفوا مؤخرا عن توصلهم لاتفاق مبدئي  مع  " دولفينوس" القابضة المصرية لتصدير الغاز إلى السوق المصرية على فترة تتراوح من 10-15 عاما، في صفقة بلغ قوامها 10 مليارات دولار.

 

وقال الشركاء الأربعة في ليفياثان- نوبل إينرجي التي تخذ من هوستن مقرا لها وديليك الإسرائيلية وأفنير وراشيو- إن دلوفينوس ستشتري 4 مليارات متر مكعب من الغاز سنويا على فترة زمنية تتراوح من 10-15 عاما.

 

 وذكر مسؤولون تنفيذيون إن الصفقة، حال اكتمالها، ستحيي الآمال في إسرائيل في إمكانية اقتناص صناعة الغاز بها بصفقات تصدير الغاز إلى الدول المجاورة، وهو ما تعول عليه الحكومة الإسرائيلية ومعها شركات الطاقة كمصدر للنمو الاقتصادي في المستقبل.

 

وقال "يوسي أبو" الرئيس التنفيذي لـ "ديليك دريلينج" إن  " اكتشافات الغاز الإسرائيلية ستلعب دورا رئيسيا في تشكيل سوق الطاقة الإقليمية."

 

وأضاف في بيان إعلان الاتفاقية المصرية المبدئية أن " الصفقة مع دولفينوس هي دليل  جديد على الفوائد السياسية والاقتصادية التي ربما يتم تحقيقها عبر التعاون الإقليمي  بين الدول وشركات الطاقة."

 

 ومن المفترض أن يشمل الاتفاق عددا من الشروط المسبقة، كالحصول على الموافقات التنظيمية للتصدير من السلطات الإسرائيلية، وكذلك الحصول على الموافقات التنظيمية المطلوبة من السلطات المصرية، وكذلك توقيع اتفاق توصيل بين المشتري وشركة الغاز المصرية شرق المتوسط (EMG) بشكل يسمح بتوصيل الغاز إلى مصر عبر خط أنابيب EMG الذي كانت تصدر مصر الغاز من خلاله إلى إسرائيل في السابق.

 

كان اكتشاف حقل "شروق"، أكبر حقل للغاز الطبيعي في الشرق الأوسط، والذي أعلنت شركة "ايني" الإيطالية تفاصيل اكتشافه أمام السواحل المصرية في البحر المتوسط في أغسطس الماضي قد أصاب الأوساط الاقتصادية الإسرائيلية بصدمة كبيرة.

 

 وقالت  تقارير صحفية إسرائيلية إن اكتشاف حقل الغاز الطبيعي الجديد بواسطة عملاقة الطاقة الإيطالية سيؤدي إلى تحول دراماتيكي مؤكد في أسواق الطاقة بالشرق الأوسط، خاصة بالنسبة لإسرائيل وشركائها التجاريين.

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان