رئيس التحرير: عادل صبري 02:11 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الديمقراطية.. الحل الوحيد لمواجهة الإرهاب

الديمقراطية.. الحل الوحيد لمواجهة الإرهاب

صحافة أجنبية

مقاتلون تابعون لداعش

الديمقراطية.. الحل الوحيد لمواجهة الإرهاب

عبد المقصود خضر 01 ديسمبر 2015 14:20

الانتصار في المعركة ضد التطرف لن يكون من خلال دعم بقاء الأنظمة الديكتاتورية في العالم العربي والإسلامي، إذا أن انتشار التطرف والإرهاب بالمنطقة يرجع إلى فقدان الديمقراطية والإصلاح.

 

بهذه الكلمات علقت صحيفة "سليت" الفرنسية على تكثيف فرنسا لغاراتها الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا والعراق من أجل القضاء على اﻹرهاب، وذلك عقب الهجمات التي استهدفت باريس في 13 نوفمبر الماضي وأدت إلى مقتل 130 شخصا وجرح العشرات.

 

وقال الكاتب إريك لو بوشيه "يبدو أن فرنسا تستلهم روح بوتين في مواجهة الإرهاب، فروسيا التي تواجه خطر تعرضها لهجمات إرهابية تعد أفضل حليف في الوقت الحالي".


وأضاف "بشار الأسد الذي تعترف فرنسا بأنه ارتكب أعمالا وحشية أصبح العدو الثانوي بعد تنظيم داعش، حيث يجب أن نتفق مع الأسد في الوقت الحالي".


وتابع "أنا لا أعرف هل مواجهة الدولة الإسلامية، يحتم على فرنسا التحالف مع روسيا، كما كان الحال مع ستالين وهتلر، حيث تم الإخلال باتفاق التهدئة بين الجانبين بعد عملية بارباروسا الألمانية التي استهدفت الاتحاد السوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية، في يونيو 1941.


ونقل الكاتب عن آلان كروجر، الأستاذ في جامعة برينستون الأمريكية، القول: إن الحرب ضد الإسلام الراديكالي لن نربحها من خلال دعم الأنظمة الديكتاتورية في العالم العربي والإسلامي، فعلى العكس من ذلك تماما، السبب الرئيس لانتشار الإرهاب والعنف هو غياب الديمقراطية والإصلاح في هذه الدول”.


وأشار إلى أن الإسلام ينص على عدم فصل الدين عن الدولة، ولذلك رفض الكثيرون في السابق أي قراءة دينية تقوم على الحداثة، لكن مع تأسيس الديمقراطية الجديدة في تونس، تم إرساء مبادئ الفكر الإسلامي الذي يقوم على الحداثة”.


 

في البلدان النامية انتهت الحفلة

وأكدت المجلة أن الدراسات التي أجراها صندوق النقد الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي، أظهرت أن السياسات الاقتصادية التي تشهدها البلدان النامية وغياب الإصلاحات والحريات، تعيق تطور الفرد وتحرمه من فرص عمل.


حتى في بلدان تتمتع باقتصاد قوي مثل المملكة العربية السعودية، فانخفاض أسعار النفط العالمية، والاستراتيجية المتبعة ضد "داعش" يجعل الوضع على حافة الكارثة، كما يشر العديد من الخبراء.


لكن بعض الدول تحاول أن تثبت أن الديكتاتورية لا تعني الفساد – تشير المجلة- لكنها لم تفلح في ذلك. فالصينعلى سبيل المثال، تحاول أن تحارب الفساد من خلال رئيسها الديكتاتوري شي جين بينج.


كما أن روسيا عالقة في اقتصادها القائم على النفط، وتحاول في الوقت نفسه التدخل ومتابعة ما يحدث في دول الشرق الأوسط عن كثب.


وتخلص الصحيفة إلى أن محاربة التطرف يتطلب التحول الديمقراطي في منطقة الشرق اﻷوسط، حيث إن السير على منهج بوتين لتحقيق أية نتائج يعد وهما.


 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان