رئيس التحرير: عادل صبري 03:43 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

البرتغال تتصدر تصنيف اللا مساواة الاقتصادية

البرتغال تتصدر تصنيف اللا مساواة الاقتصادية

صحافة أجنبية

جدول بأكثر الدول المتقدمة التي تتسم باللا مساواة الاقتصادية

بين دول العالم المتقدم

البرتغال تتصدر تصنيف اللا مساواة الاقتصادية

محمد البرقوقي 30 نوفمبر 2015 11:18

تتمركز أكثر الاقتصادات المتقدمة معاناة من عدم المساواة في العالم في جنوبي القارة الأوروبية ممثلة في دول البرتغال وإيطاليا واليونان وإسبانيا، ثم الولايات المتحدة الأمريكية، وفقا لدراسة حديثة. 

 

الدراسة المذكورة أصدرتها  مؤسسة " مورجان ستانلي" المصرفية الأمريكية والذي نظر فيها المحللون إلى معايير تشتمل على الفجوة في الأجور بين الجنسين،  والعمل غير الطوعي بنظام الدوام الجزئي،  والوصول إلى الإنترنت.

 

ونشرت  شبكة " بلومبرج" الإخبارية الأمريكية نتائج الدراسة التي خلصت إلى  أن بزوغ نجم عدد من الاقتصادات مثل الصين والهند قد ساعد على خفض معدلات عدم المساواة ( أو التباين) بين الدول، حتى على الرغم من تزايد مستويات هذا التباين بين الأفراد.

 

منذ أواسط ثمانينيات القرن الماضي، سجلت عدم المساواة  أعلى مستوياتها  في السويد عند الحديث عن الاقتصادات المتقدمة. وحتى بعد تلك الزيادة، لا تزال الدولة الواقعة شمالي القارة العجوز ( جنبا إلى جنب مع باقي الدول الإسكندنافية) لديها أقل مستويات من عدم المساواة.

 

وأكدت الدراسة المصرفية أن التزايد المضطرد في عدم المساواة يلحق الضرر بالنمو الاقتصادي على المدى الطويل، موضحة أنه من خلال منع أشخاص من الحصول على فرصهم المستحقة في العمل مثلا أو حتى التعليم بناء على تمييز قائم على الجنس أو حتى العرق، يثبط الهمم ويقتل الحافز على العمل، كما أنه يقلل الرغبة في الحصول على التعليم وتحسين المهارات.

 

ونوه بنك " مورجان ستانلي" في دراسته إلى أن هذا التمييز يهدم جسور الثقة في صناع السياسات وكذا المؤسسات الاجتماعية، ناهيك عن أنه يقود إلى اتخاذ حلول تتعلق بالسياسة الاقتصادية.

وتتضمن تلك الحلول تشديد القواعد المنظمة للسوق، وتحسين التعريفات الجمركية على السلع المستوردة، والحصص التقييدية، ومجموعة متنوعة من الإجراءات التي تهدف إلى تثبيط الواردات ومنع الاجانب من الاستيلاء على الأسواق المحلية والشركات-  وكذا الإجراءات المناهضة للهجرة.

 

وقال الخبراء الاقتصاديون في المصرف الأمريكي إن " الأجيال السابقة من المنتمين لأسر منحدرة من الطبقة المتوسطة ممن عاشوا في الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية، من الممكن أن يكونوا مصدر إلهام لتحسين مستويات المعيشة وذلك من خلال تأسيس منزل بحجم معقول ومنح أطفالهم التعليم الجيد ومعاشات يمكن التعويل عليها."

 

وتابعوا:" وعلى النقيض من ذلك، فإن طموحات وتطلعات الطبقة المتوسطة تصطدم الآن بعراقيل عدم الأمان الوظيفي وسياسات التقاعد.

 

من ناحية أخرى، لفتت الدراسة إلى أن بعض المستثمرين لا يزالون في وضع جيد يؤهلهم للاستفادة من تنامي هوة عدم المساواة، موضحة أن التمييز بين المنتجات على أساس فرض تسعيرة أكبر وخيارات جودة أعلى ، ربما يستمر، ما سيفيد شركات أمثال " نستله إس إيه" السويسرية المتخصصة في إنتاج الأطعمة المعلبة والتي حققت نجاحا كبير في تلبية احتياجات العملاء من ذوي الدخول العالية والمنخفضة أيضا عبر تقديم منتجات فاخرة وأخرى بأسعار معقولة.
 

جدول أكثر الدول المتقدمة التي تعاني من اللا مساواة الاقتصادية 

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان