رئيس التحرير: عادل صبري 05:37 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو..انتخابات بوركينا فاسو تصفع الانقلاب

بالفيديو..انتخابات بوركينا فاسو تصفع الانقلاب

صحافة أجنبية

ناخبون يصطفون في بوركينا فاسو للإدلاء بأصواتهم

بالفيديو..انتخابات بوركينا فاسو تصفع الانقلاب

وائل عبد الحميد 30 نوفمبر 2015 09:53

"تمثل انتخابات الرئاسة في بوركينا فاسو نقطة تحول في الدولة الإفريقية، التي يحكمها منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960 زعماء قادمون عبر انقلابات عسكرية".

جاء ذلك في سياق تقرير بهيئة الإذاعة الأسترالية "إيه بي سي".
 

التقرير المذكور يحمل عنوان "بوركينا فاسو تصوت لرئيس جديد في انتخابات فارقة بعد عام من الاضطراب السياسي"
 

الانتخابات الرئاسية هي الأولى منذ عقود في الدولة التي تقع بغرب إفريقيا، وتأتي بعد عام من الإطاحة بالقائد المخضرم بليس كومباوري عبر انتفاضة شعبية.
 

وكان كومباوري قد استحوذ على الحكم عبر انقلاب عسكري وظل متقلدا السلطة لمدة 27 عاما، فاز خلالها بأربعة انتخابات انتقدت جميعها بوصفها "غير عادلة".
 

وأطيح بكومباوري في أكتوبر 2014 عندما احتج متظاهرون ضد محاولات تغيير الدستور لمد نطاق حكمه.
 

وفي سبتمبر الماضي ابتليت بوركينا فاسو بموجة جديدة من عدم التيقن، عندما حاول قادة عسكريون مقربون من كوباوري الاستحواذ على السلطة.
 

لكن مجددا، خرج المواطنون الغاضبون إلى الشوارع، مجهضين الانقلاب العسكري.
 

وزج بقائد الانقلاب خلف القضبان،  وحدد 29 نوفمبر موعدا جديدا للانتخابات بعد أن كان مقررا لها في 11 أكتوبر.
 

وذهب إلى انتخابات الأحد نحو 5 مليون ناخب لاختيار رئيس ونواب بالجمعية الوطنية.
 

ووصف ميشيل كافاندو الرئيس الانتقالي الانتخابات بأنها انتصار للدولة وللشباب الذين "عبروا عن أنفسهم ورغبتهم في التغيير من أجل الديمقراطية والحرية".
 

وقالت اللجنة المشرفة على الانتخابات إن النتائج الأولية ينبغي أن تعرف مساء الإثنين.
 

ومن المقرر أن تعقد جولة ثانية من الانتخابات إذا لم يحقق أحد المرشحين الأغلبية اللازمة لفوزه.
 

ومن أجل تعزيز شرعية الرئيس المقبل للدولة، تم منع أعضاء الحكومة الانتقالية من الوقوف في صناديق الاقتراع، وكذلك هؤلاء الذين أيدوا محاولة كومباوري الحصول على فترة رئاسة إضافية.
 

وبحسب الإذاعة الأسترالية، تم حظر أعضاء "حزب المؤتمر من أجل الديمقراطية والتقدم" ومنعهم من  التصويت.
 

ويتنافس 14 مرشحا في المعترك الرئاسي الانتخابي، بينهم 7 كانوا ذات يوم مقربين لكومباوري، أبرزهم روش مارك كريستيان كابوري وزيفيرين ديابر.

ديابر، الاقتصادي المعروف، الذي يترأس حزب "الاتحاد من أجل التقدم والتغيير" المعارض، وذكرت تحليلات أن فرصة أحدهما في الفوز كبيرة.
 

وفي مرحلة ما من حياته، انضم ديابر إلى برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة بدعم من كومباوري.
 

أما كابوري الذي يترأس حزب " حركة الشعب من أجل التقدم" فقد عمل جنبا إلى جنب مع كمباوري لمدة 26 عاما، وشغل منصب رئيس الوزراء،  قبل أن ينسحب من الحزب الحاكم قبل شهور من انهيار نظامه.
 

وتشهد الانتخابات ترشح امرأتين إحداهما ساران سيري سيريم التي تذمرت من تعرض منزلها للسطو قبل أيام، وسرقة أوراقها الانتخابية.
 

وحدثت بعض المشاكل بعد فتح بعض اللجان أبوابها متأخرا، أو النقص في بطاقات وصناديق الاقتراع، لكن العديد من الأشخاص عبروا عن سعادتهم لتمكنهم أخيرا من اختيار رئيسهم.
 

وقال ناخب يدعى عثمان يدراوغو: “ إنها المرة الأولى التي أشعر فيها حقا بالتيقن من أن الحال لن ينتهي بنا إلى بليس كومابروي جديد".

 

شاهد الفيديو 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان