رئيس التحرير: عادل صبري 08:49 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مجلة فرنسية: السياحة الروسية "جابت درفها"

مجلة فرنسية: السياحة الروسية جابت درفها

صحافة أجنبية

كاهن في مطار بطرسبرج ينتر رفات ضحايا الطائرة الروسية

بعد تعليق رحلاتها لمصر

مجلة فرنسية: السياحة الروسية "جابت درفها"

عبد المقصود خضر 25 نوفمبر 2015 15:00

الأزمة الاقتصادية إضافة إلى التهديدات الإرهابية التي أجبرت موسكو على تعليق رحلاتها السياحية مؤخرا إلى مصر، جعل أصحاب شركات السياحة يضعون المفتاح في الباب لإغلاقه.


تحت هذه الكلمات نشرت مجلة "كورييه إنترناسيونال" الفرنسية تقريرا عن الأزمة التي تواجهها شركات السياحة الروسية عقب تحطم طائرة "آيرباص 321” في شبه جزيرة سيناء ومقتل جميع من كانوا عليها.



واستدلت الصحيفة على ذلك باقتباس كلمات من صحيفة "نوفيا جازيتا" الروسية التي قالت:"إن قطاع السياحة الروسي يشهد أسوأ أيامه منذ نموه عام 2000".


 

وأوضحت المجلة الفرنسية أن الأرقام تتحدث عن الاكتئاب الذي أصاب مجال السياحة في روسيا، مشيرة إلى أنه في عام 2012 - عندما كان القطاع في أفضل حالاته – بلغ عدد الشركات السياحية 2300، واليوم لا يتعدى العدد عن 684.


 

وأكدت أن الخبراء يتوقعون أنه بحلول عام 2016 لن يكون هناك أكثر من 500 شركة سياحية، كما أن ما يقرب من 5000 شخص يعملون في مجال السياحة فقدوا وظائفهم، أو ما يعادل 10٪ من مجموع القوى العاملة في هذا المجال.


 

"انخفاض دخل السكان وقيمة الروبل تضيف مخاطر جديدة: فتعليق الرحلات إلى مصر وربما في بلدان أخرى [تركيا وتونس]، خوفا من حدوث هجمات إرهابية، أدى إلى إفلاس واحدة من أكبر شركتين النقل الجوي بالبلاد [شركة ترانسايرو] ". تشير نوفيا جازيتا.

 

أسعار باهظة

سيرجي سميرنوف، أخصائي اقتصاد السياحة، قال إن "الرحلات إلى الخارج تأثرت بصفة خاصة جراء هذه الأزمة، ففي الوقت الذي انخفض فيه مستوى الأجور بروسيا بمعدل 9٪، زادت أسعار الإقامة بنسبة 21٪ في تركيا، و30٪ في ألمانيا وإسبانيا وفنلندا، لقد أصبحت أسعار باهظة بالنسبة للروس".


 

تعليق الرحلات إلى مصر، ثاني أكثر وجهة شعبية بالنسبة للروس، يمكن أن يكون ضربة قاتلة للعديد من شركات السياحة.


في عام 2014، على سبيل المثال، 2.6 مليون روسي زاروا أرض الفراعنة "إذا تم الإبقاء على الحظر إلى أكثر من شهرين أو ثلاثة، يمكن أن تصل خسائر شركات السياحة إلى 200 مليون دولار" وفقا لرابطة مشغلي الرحلات الروسية.


 

وأمام هذا الوضع العديد من ممثلي قطاع السياحة، حولوا وجهتهم إلى داخل روسيا، خصوصا أن السلطات الروسية تشجع على هذا.


 

سيرجي أكسيونوف، رئيس جمهورية القرم، التي ضمتها روسيا في مارس عام 2014، وصف شواطئ الجزيرة بالساحرة، مشيرا إلى أنها ستكون بديلا للشواطئ المصرية المهجورة حاليا من قبل السياح الروس، إلا أن "نوفيا جازيت" ترى أن هذا الرهان لا يزال بعيد المنال.


 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان