رئيس التحرير: عادل صبري 05:14 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مسح بريطاني: سياسة الغرب الخارجية سبب إرهاب داعش

مسح بريطاني: سياسة الغرب الخارجية سبب إرهاب داعش

صحافة أجنبية

سياسة الغرب سبب إرهاب داعش

مسح بريطاني: سياسة الغرب الخارجية سبب إرهاب داعش

محمد البرقوقي 23 نوفمبر 2015 12:12

"واحد من كل خمسة من مسلمي بريطانيا يظهر تعاطفا مع الأشخاص الذين سافروا إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف إعلاميا بـ داعش."

 

هذا ما أظهره استطلاع نشرت نتائجه اليوم الاثنين صحيفة "ديلي ميل" البريطانية والذي وجد أن أكثر من 5% من مسلمي المملكة المتحدة يظهرون  "كثيرا"  من التعاطف مع الشباب المسلم الذي غادر البلاد للقتال مع داعش، في حين أبدى نحو 14.5% ممن شملهم المسح " بعض" التعاطف.

 

وأشار الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة " سورفيشن" لصالح صحيفة " زا صن" إلى أن ربع السيدات قد أظهرن بعض " التعاطف" على الأقل مع الشباب البريطاني المنضم لـ داعش.

 

وتأتي هذه النتائج في الوقت الذي تتزايد فيه حدة الهجوم على النساء المسلمات بسبب ارتداء الحجاب، والتي وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ تفجيرات باريس التي أعلن داعش مسؤوليته عنها وأسفرت عن مقتل 130 شخصا في الـ 13 من نوفمبر الجاري.

 

وتبنى التنظيم أيضا في بيان له مسئوليته عن حادث تفجير الطائرة الروسية في سيناء بعد دقائق من اقلاعها من مطار شرم الشيخ، والذي تسبب في وفاة كل ركابها الـ 224.

 

ويعتقد زهاء 40% من البريطانيين أن السبب الأكبر في الهجمات الإرهابية التي يشنها داعش هو السياسة الخارجية التي ينتهجها الغرب، ومن بينها غزو العراق.

 

56% من البريطانيين لا يرغبون في قيام رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بإرسال قوات بريطانية إلى سوريا، في حين يعتقد 61% أن المسلمين البريطانيين يبذلون جهدا كافيا كي يتم إدماجهم في المجتمع.

 

وسافر الكثير من البريطانيين إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وظهر العديد منهم في مقاطع فيديو للترويج لأفكار التنظيم أو حتى لقتل أشخاص، ومن بينهم عبد الرقيب أمين من مدينة أبردين ورياض خان من مدينة كارديف واللذان ظهرا في مقطع فيديو بلباس الجهاديين العام الماضي، قبل أن يلقا الاثنان حتفهما في هجوم نفذته طائرة دون طيار بريطانية على مدينة الرقة في أغسطس الماضي.

 

وظهر محمد إموازي المعروف بـ الجهادي جون والذي تربى في العاصمة البريطانية لندن في عدد من مقاطع الفيديو وهو يقطع رؤوس رهائن من جنسيات مختلفة، ولكنه قُتل في هجوم بطائرة دون طيار أمريكية في الرقة في بداية الشهر الجاري.

 

ويعتقد صادق خان المرشح لمنصب عمدة لندن إن المسح هو دعوة للاستيقاظ، قائلا:" من الواضح أن البريطانيين بحاجة  أن يخرجوا رؤوسهم من تحت الرمال ومواجهة التطرف والراديكالية في الداخل."

 

وأضاف:" مواجهة التطرف يمثل تحديا للجميع لكني أعتقد أن المسلمين في بريطانيا لديهم دور خاص يجب أن يضطلعوا به."

 

وكانت تقديرات أشارت إلى أن الجرائم التي ترتكب بدافع الحقد والكراهية ضد المسلمين في المملكة المتحدة قد زادت بنسبة 300% في أعقاب تفجيرات باريس الأخيرة، مع استهداف النساء في المقام الأول.

 

ويعيش في بريطانيا حوالي 2.7 ملايين مسلما، ويعاني الكثيرون منهم الآن من تداعيات هجمات باريس.

 

كان تقرير صادر عن مجموعة العمل الحكومية البريطانية الخاصة بـ " الإسلاموفوبيا"  قد أظهر تعرض المسلمين في المملكة المتحدة لـ 115 جريمة بدافع الكراهية في الأسبوع الذي تلى الـ 13 من نوفمبر- تاريخ هجمات باريس- بنسبة زيادة بلغت 300%.

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا/

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان