رئيس التحرير: عادل صبري 12:26 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أتلانتك: إفلاس داعش مهمة أمريكا المستحيلة

أتلانتك: إفلاس داعش مهمة أمريكا المستحيلة

صحافة أجنبية

التنظيم لديه الكثير من الموارد المالية

أتلانتك: إفلاس داعش مهمة أمريكا المستحيلة

جبريل محمد 22 نوفمبر 2015 10:07

تحت عنوان " كيف لاتزال داعش تجني اﻷموال" سعت صحيفة "اتلانتك" اﻷمريكية لتسليط الضوء على الموارد المالية للدولة اﻹسلامية المعروفة بـ"داعش"، واستمرارها في جني اﻷموال رغم الهجمات التي تشنها قوات التحالف التي تقودها أمريكا على حقولها النفطية، والكثير من الموارد المالية للتنظيم.

 

وقالت الصحيفة "قبل نحو شهر بدأت الولايات المتحدة في تكثيف هجماتها على الموارد المالية للدولة الإسلامية مع تركيز قصفها للحقول النفطية التي يسيطر عليها التنظيم، ومع مثابرة التنظيم وسرعته في ترميم أثار القصف التي دعا وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر لضرورة تركيزها على البنية التحتية المالية للتنظيم، أظهرت عدم جدواها، وأقر البنتاجون أن الضرر تم إصلاحه في كثير من الحالات في غضون أيام.”

 

وأضافت الصحيفة "حتى لو استطاعت الغارات اﻷمريكية إحداث ضرر دائم للمنشئات النفطية التابعة لداعش، والتي تعتبر العمود الفقري لموارده المالية، فأن بعض المصادر اﻷخرى يصعب ضربها.

 

فتجارة النفط الرابحة بالنسبة لداعش التي تجني منها حوالي 500 مليون دولار سنويا، بحسب مسئولين في وزارة الخزانة اﻷمريكية واستشهدت بها شبكة بلومبرج اﻹخبارية اﻷمريكية، ليست المصدر الوحيد، فمحللون وجدوا أن السطو على البنوك، والابتزاز ، والضرائب يساهمون بشكل كبير في دعم كبير لخزانة التنظيم.

 

وبحسب أرقام أوردتها صحيفة "نيويورك تايمز" ونسبتها لمؤسسة "راند"، فإن داعش تمكن من جني 1.2 مليار دولار في 2014.

 

ونقلت هيئة اﻹذاعة البريطانية "بي بي سي" عن دانيال جلبير مساعد وزير الخزانة اﻷمريكية لتمويل الإرهاب في مايو الماضي، قوله :إن ابتزاز اﻷموال طريق أي مافيا تريد ابتزاز الشركات التي تعمل في منطقة معينة وتريد الاستمرار بدون معوقات، وفي 2014 ضخ هذا الابتزاز حوالي 600 مليون دولار لخزانة داعش، بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.

 

وبحسب الصحيفة، فأن هناك موارد أخرى للتنظيم منها المزارع الخصبة التي يستولي عليها، فقبل تشغيل أي محرك في اﻷرض جنى التنظيم حوالي 200 مليون دولار  العام الماضي من صوامع القمح العراقية وحدها التي استولى عليها، بجانب المساحات الواسعة من اﻷراضي الخصبة التي يسيطر عليها على جانبي نهر دجلة والفرات حيث أنتج 40% من الشعير العراقي، بحسب مسئولي الزراعة في اﻷمم المتحدة.

 

وبحسب مسئولين سوريين فإن المحاصيل التي تنتجها تلك المزارع يمكنها ضخ 200 مليون دولار سنويا في خزانة التنظيم، ولا يمكن للتحالف ضرب كل تلك المساحات الشاسعة.

 

ونظرا لتعدد الموارد المالية لداعش، فأنه من الصعب عرقلتها فهي ليست كوريا الشمالية التي يستطيع الغرب فرض عقوبات عليها ومحاصرتها، فاقتصاد داعش يصعب محاصرته، فهو يمكنه توسيع رقعة اﻷراضي التي يستولي عليها فضلا عن الضرائب، والسرقة، والمكوس، وعائدات النفط.

 

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول:" المهمة بالنسبة للولايات المتحدة صعبة، فهي مثل الدجاجة أم البيضة أولا، فأمريكا وحلفائها يريدون خنق الموارد المالية للتنظيم وإفلاسه، وطردهم من اﻷراضي التي يسيطرون عليها وهذا صعب جدا".

 

الرابط اﻷصلي

 

اقرأ أيضا:

داعش-ونلاحق-قادته" style="line-height: 1.6;">أوباما: سندمر داعش ونلاحق قادته

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان