رئيس التحرير: عادل صبري 11:46 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تعرف على أغرب ضحايا داعش في أمريكا؟

تعرف على أغرب ضحايا داعش في أمريكا؟

صحافة أجنبية

الكثير من الأمريكيات يحملن اسم "إيزيس"

تعرف على أغرب ضحايا داعش في أمريكا؟

معتز بالله محمد 21 نوفمبر 2015 20:05

وضع تنظيم داعش عددا من الأمريكيات في ورطة جديدة من نوعها، لم يسبهن مقاتلو التنظيم أو يقتلهن في مسرح أو على متن طائرة، لكن يكفي فقط أنهن يحملن نفس اسم التنظيم كي تتحول حياتهن إلى جحيم.

 

يحمل التنظيم في الولايات المتحدة اسم ISIS وهو اختصار لـ "Islamic State of Iraq and Syria” وتعني الدولة الإسلامية في العراق والشام، لكن المفارقة أن هذا الاسم تحمله الكثير من الأمريكات اللاتي وجدن أنفسهن فجأة متهمات بالانضمام أو التعاطف مع التنظيم الخطير، ومثارا للسخرية والتندر.

 

ربما يبدو ذلك مضحكا، لكن شهادات شابات باسم ISIS توضح أنه من المربك للغاية التجول اليوم باسم كهذا. فعلى سبيل المثال تقول والدة فتاة تحمل الاسم إن ابنتها باتت تكره اسمها لدرجة كبيرة.

 

عازفة موسيقية تحمل نفس الاسم، بل وسمت فرقتها به، تقول إنها لا تريد أن يربط المستمعون اسم الفرقة بالتنظيم المتطرف. والد شاب يروي أنه سمى ابنته في ديسمبر الماضي ISIS، لكنه بات يخجل من إخبار الآخرين باسمها. بحسب موقع "حوريم بريشت" الإسرائيلي.

 

نموذج آخر لضحايا اسم داعش، هذه المرة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" الذي قام بتعطيل حساب فتاة تحمل اسم “Isis”، ضمن حملته في مكافحة الحسابات التابعة للتنظيم وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

 

الفتاة وتعمل مهندسة معمارية من ولاية سان فرانسيسكو الأمريكية تدعى "إيزيس أنتشالي" اشتكت على حسابها بموقع "تويتر" عن تعطيل حسابها من قبل إدارة "فيس بوك".

 

وبعد عدة ساعات جاءها الرد من "فيس بوك" عبر مسئول بالشركة قدم اعتذاره لها، وقال إنه جار العمل على حلها. وبالفعل استعادت "إيزيس" الحساب وغردت ساخرة "“هل يمكنني الحصول على الموافقة لتسميتهم داعش؟”كما يُسمى التنظيم في اللغة العربية.


نموذج آخر لتلك المعاناة كان من نصيب فتاة أخرى تحمل نفس الاسم أرسلت عن طريق الخطأ SMS لأحد الشباب فدار بينهما هذا الحوار:-


 

- هاي ماريا! أناISIS. كيف تجري الأمور؟ أنا هنا

- أنت إرهابية (ــــــــ)

- عفوا؟

- نعم إرهابية، لماذا يتصل بي داعش؟.

- أنا أعمل معك


 

يبدو ذلك كالنكتة، فصاحب الهاتف الذي تلقى الرسالة بطريق الخطأ لم يعتقد أن تنظيم داعش يتحدث إليه لكنه غالبا حاول المزاح، لكن على الجانب الآخر يمكن أن نفهم أن عشرات "الإيزيسات" في أمريكا والعالم قد ضقن ذرعا باسمهن الذي إما أن يضحك الجميع عليه ويكون مثارا للسخرية أو أن يضعهن في دائرة الشكوك.

 

هذا الضيق عبر عن نفسه في حملة شبابية أطلقتها في أغسطس الماضي " إيزيس مارتينيز" من ولاية فلوريدا لمطالبة وسائل الإعلام بالكف عن اختصار اسم داعش في الأحرف الأربعة ISIS.

 

الحملة التي تحمل اسم "كفوا عن تسمية الإرهابيين باسمنا " stop calling terrorists [Islamic State] by our name”، حصلت على نحو 60 ألف توقيع.

 

وصبت " إيزيس مارتينيز" جام غضبها على الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي لا يستخدم غير هذا الاسم حينما يتحدث عن ذلك التنظيم المتطرف،

 

ودعت إلى الكف عن "تدنيس وسائل الإعلام اسمها، موضحة أنها والكثير من النساء اللواتي يحملن الاسم يوضعن في مواقف حرجة للغاية بشكل يومي.


 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان