رئيس التحرير: عادل صبري 05:24 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

روشتة " وول ستريت جورنال" لقهر داعش

روشتة  وول ستريت جورنال لقهر داعش

صحافة أجنبية

النفط أهم مصادر تمويل داعش

روشتة " وول ستريت جورنال" لقهر داعش

محمد البرقوقي 21 نوفمبر 2015 10:14

" تنظيم داعش الإرهابي هو تنظيم هجين- جماعة إرهابية تسيطر أيضا على مساحات كبيرة من المناطق في كل من العراق وسوريا وتتمتع بشرعية زائفة في تقديم خدمات إلى السكان في تلك المناطق الخاضعة لسيطرتها، مثل التعليم والرعاية. لكن يجب عليك أن تتوخى الحذر من رفع لقب منظمة إرهابية. فالبعض يذهب إلى أن داعش دولة بالفعل. ولكنها في الحقيقة ليست كذلك."

 

جاء هذا في سياق حوار أجرته صحيفة " وول ستريت جورنال" الأمريكية مع  بوعاز جانور مدير المعهد الدولي لسياسات لمكافحة الإرهاب في مركز هرتسليا للمجالات المتعددة في إسرائيل والذي تناول فيه أفضل السبل لقهر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف إعلاميا بـ " داعش".

 

وفيما يلي مقتطفات من  إجابات جانور على أسئلة الصحيفة:

إضعاف القدرات الوظيفية أسهل في مواجهة تنظيم داعش عبر عمليات القتل الممنهجة أو حتى اعتقال قادة التنظيم والمسئولين عن تنفيذ العمليات فيه واستهدف البنية التحتية ومخازن الأسلحة التابعة له وكذلك تجفيف مصادر تمويل داعش وتقويض قدرته على ضم مسلحين جدد- كل تلك الأشياء معا ستسهم لا محالة في خفض القدرات الوظيفية للتنظيم الإرهابي.

 

ثمة حاجة ماسة للقضاء على مصادر تمويل داعش. فلماذا لا نقوم بإضرام النيران في المنشأت النفطية التي يديرها التنظيم المسلح؟  فـ داعش لا يوجد في المناطق الساحلية  ومن المعقول جدا أن نفترض أنه يبيع النفط عبر تركيا. فكيف لا نتحرك لوقف هذا؟

 

أتفهم رفض الولايات المتحدة الأمريكية لنشر قوات برية، بعد تجربتيها في كل من العراق وأفغانستان. لكن تنظيم هجين كـ داعش لا يمكن قهره بهجمات جوية فقط.

 

مكافحة التطرف الديني

الاستراتيجية الأمريكية والغربية تتركز في عدم ربط أنشطة داعش بالأيديولوجية الدينية التي يعتنقها مسلحو التنظيم والاكتفاء فقط بربطها بالتطرف والتشدد الفكري.

 

وهذا خطأ جسيم، في تقديري، إذ أن التصحيح السياسي هو أخطر عدو للحرب على الإرهاب. ونحن بحاجة، في تلك الحرب، إلى معرفة عدونا والتوافق عليه، من حيث الأهداف التي يسعى لتحقيقها.

 

ولكن لا يعني هذا أن الإسلام هو المشكلة. فنحن نتحدث عن جماعة صغيرة من المسلمين- الجهاديين السلفيين- الذين يريدون أن يسرقوا الدين ويلصقوا به ما ليس فيه.

 

لكن وأنت تواجه داعش، لا يكون بمقدورك أن تهمل الجانب الديني في المعادلة وتستمر في الإشارة إليه على استحياء عبر التلميحات فقط. وعلى ذلك، فإنه يتعين على المسلمين أنفسهم أن ينتفضوا ضد المسلحين. ونحن في العالم الغربي يجب علينا مساعدتهم والشد على أيديهم في هذا الخصوص.

 

تعريف الإرهاب

ثمة متطلب أساسي أخر ظللت أكافح لتحقيقه على مدار 30 عام وهو التوافق على صيغة موحدة لتعريف الإرهاب.

 

والإرهاب من وجهة نظري هو استهداف المدنيين لتحقيق مآرب سياسية. ولكن كافة أشكال السياسات ممتزجة في هذا التعريف. وحتى إذا ما كانت ثمة جماعة تمتلك بالفعل قضية شرعية، ينبغي أن نتفق على أن استخدام أداة لاستهداف المدنيين أمر غير قانوني.

 

فلا شيء يبرر الإرهاب. وهذا مفهوم يجب أن يتبناه المجتمع الدولي ويطبقه. وبدونه، يمكن لجهاز المخابرات الإسرائيلي " الموساد" ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية " سي آي إيه" أن يعملا سويا، ولكنهما لن يصلا إلى مستوى التعاون المنشود.

 

فكيف لنا أن نحارب الإرهاب أو نتعقب مصادر تمويله إذا لم نتوافق على تعريف مود له وما هي المنظمات الإرهابية؟

امطالعة النص الأصلي

 اقرا أيضا/

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان