رئيس التحرير: عادل صبري 11:21 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

إندبندنت ترصد 5 سنوات من الاضطرابات في مالي

إندبندنت ترصد 5 سنوات من الاضطرابات في مالي

صحافة أجنبية

جانب من أحداث هجوم باماكو

إندبندنت ترصد 5 سنوات من الاضطرابات في مالي

محمد البرفوقي 20 نوفمبر 2015 16:02

علقت صحيفة " إندبندنت" البريطانية على الهجوم الدامي الذي وقع اليوم الجمعة في العاصمة المالية باماكو، قائلة إنه يأتي تتويجا لنحو 5 أعوام من تسارع وتيرة الاضطرابات في البلد الواقع غربي إفريقيا.

 

واقتحم مسلحان فندق " راديسون بلو" وسط باماكو وقتلا خمسة أشخاص على الأقل فضلا عن احتجاز 170 شخصا آخرين.

 

ودخل المسلحان المجهولان الفندق في تمام الساعة الـ 8 صباح اليوم وقاموا بإطلاق وابل من النيران على حرس الفندق في هجوم هو الأحدث ضمن سلسلة الهجمات الإرهابية التي هزت مالي في الأربعة أعوام الماضية.

 

ورصدت " إندبندنت" الأعمال الإرهابية التي شهدتها مالي في السنوات الخمس الماضية بترتيب زمني من الأقدم إلى الأحدث:

 

أكتوبر من العام 2011

بدأت جماعة المتمردين الانفصاليين "الطوارق" وتعرف أيضا بـ " الحركة الوطنية لتحرير ازواد" في إعلان التمرد على الحكومة المالية في الشمال. وعاد الكثيرون من " الطوارق" من القتال الذي شاركوا فيه ضد الديكتاتور الليبي الراحل معمر القذافي إلى بلادهم ومعهم بالطبع أسلحتهم. ولطالما اشتكى أعضاء تلك الجماعة العرقية التي تشكل 10% من جملة سكان البلاد من تهميشهم من جانب الحكومة في الجنوب.

 

مارس 2012

قام الجيش المالي بانقلاب ناجح على الحكومة بعد شهور من الإحباط بسبب سوء إدارتها لملف المتمردين. وأجبر الرئيس أمادو توماني توريه بعد ذلك على العيش في المنفى أثناء المفاوضات التي كانت ترمي إلى استعادة الديمقراطية.

 

في غضون ذلك، سيطرت جماعة الطوارق ومعها قوات لها صلة بتنظيم القاعدة على شمالي البلاد.

 

يونيو 2012

انتزعت الجماعات الإسلامية السيطرة على مدن تمبكتو وكيدال وجاو الرئيسية في شمالي مالي من أيدي المتمردين الطوارق وبدأت في تدمير المخطوطات القديمة وكذا الأضرحة الدينية في المدن الثلاث.

 

يناير 2013

بدأ الجيش الفرنسي في إطلاق عملياته العسكرية ضد المسلحين المتشددين في شمال البلاد بعد تعهد حكومة مالي بتقديم المساعدات له في هذا الخصوص.

وزاد المسلحون من توغلاتهم في الجنوب، مما زاد المخاوف من إمكانية سيطرتهم على العاصمة باماكو.

 

يونيو ويوليو 2013

وقعت الحكومة المالية اتفاقية سلام مع متمردي الطوارق وتولت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والبالغ قوامها 120 ألف جنديا مسئولية طرد المسلحين بعد استيلائهم على المدن الشمالية.

 

ديسمبر 2013

انهارت اتفاقية السلام المبرمة مع جماعة الطوارق.

 

الفترة من يوليو وحتى سبتمبر 2014

 

شنت فرنسا هجوما جديدا على على صحراء الساحل لاستئصال شأفة المتشددين وقتلت ما يزيد عن 200 جهاديا.

 

مارس 2015

قتل مسلحون مقنعون خمسة أشخاص في هجوم بالرشاشات والقذائف في العاصمة باماكو.

 

نوفمبر 2015

احتجز مسلحان مجهولان 170 شخصا في فندق " راديسون بلو" وسط مالي.



لمطالعة النص الأصلي

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان