رئيس التحرير: عادل صبري 10:36 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مصر تحتل المركز الـ 101 عالميا في الثقافة المالية

مصر تحتل المركز الـ 101 عالميا في الثقافة المالية

صحافة أجنبية

مصر جاءت بعد توجو وبوتسوانا والنيجر

مصر تحتل المركز الـ 101 عالميا في الثقافة المالية

محمد البرفوقي 20 نوفمبر 2015 15:11

حلت مصر في المرتبة الـ 101 عالميا بمؤشر الثقافة المالية الذي أعدته مؤسسات عالمية شملت البنك الدولي ووكالة " ستاندارد أند بورز" للتصنيف الائتماني ومعهد " جالوب" الأمريكي لاستطلاعات الرأي والمركز العالمي للثقافة المالية بجامعة واشنطن.

 

وسبقت مصر التي حصلت على ما نسبته 27% على المؤشر، بلدان إفريقية عديدة أمثال غينيا التي جاءت في المركز الـ 94 ( 30%) والكونغو الديمقراطية في المركز الـ 93 ( 31%) والنيجر في المركز الـ 91 ( %31) وغانا في المركز الـ 90 (32%) وإثيوبيا في الـ 32 (87%) وأوغندا في المركز الـ 76 ( 43%).

 

وسبقت مصر أيضا على مؤشر الثقافة المالية كل من الجابون ومالاوي اللتان حلتا في المركزين الـ 71 والـ 70 على التوالي وتوجو في المركز الـ 57 ( 38%) وكينيا في المركز الـ 56 والسنغال في المركز الـ 50.

 

وفجرت بوتسوانا مفاجأة كبرى بعد تربعها على عرش الدول الإفريقية على مؤشر الثقافة المالية العالمي حين حلت في المركز الـ 23 لتسبق كل من فرنسا وإسبانيا اللتين حلتا في المركزين الـ 25 والـ 26 على التوالي، لكن خلف النمسا التي جاءت في المركز الـ 22 على المؤشر.

 

وعلى رأس الدول العربية جاءت تونس في المركز الـ 32 ولبنان في المركز الـ 33 والكويت في المركز الـ 37 والبحرين (المركز الـ 51) والإمارات العربية المتحدة ( المركز الـ 54) والجزائر في المركز الـ 80 والمملكة العربية السعودية في المركز الـ 92.

 

الولايات المتحدة الأمريكية وعلى الرغم من كونها البلد الأغنى في العالم، جاءت في المرتبة الـ 14 على مؤشر الثقافة المالية العالمي خلف سنغافورة وجمهورية التشيك اللتين حلتا في المركزين الـ 12 والـ 13 على الترتيب.

 

المركز الأول على المؤشر كان من نصيب النرويج تلتها الدانمرك في المركز الثاني ثم السويد في المركز الثالث.

 

وجاءت بلدان إسرائيل وكندا والمملكة المتحدة وهولندا وألمانيا وأستراليا وفنلندا في المراكز من الرابع إلى العاشر على مؤشر الثقافة المالية العالمي.

 

المؤشر استند في بياناته المتعلقة بالثقافة المالية على دراسة مسحية شملت 150 ألف شخصا بالغا في 148 دولة. ولقياس الثقافة المالية وتحديد ما إذا كان المشاركون في الدراسة يعرفون كيفية اتخاذ قرارات صائبة، طرح الباحثون أسئلة حول أربعة موضوعات رئيسية تتعلق بالتمويل الشخصي : التضخم والفائدة والمضاعفة والتنوع المالي.

 

الشخص الذي يقدم إجابات صحيحة على ثلاثة من الموضوعات الأربعة يُصنف على أنه مثقف ماليا.

 

وأظهرت الدراسة أنه وعلى الرغم من الاستخدام الواسع للمنتجات المالية مثل البطاقات الائتمانية وقروض الرهن العقاري وأيضا القروض الطلابية، جاءت الولايات المتحدة في مرتبة متأخرة نسبيا على مؤشر الثقافة المالية، بل وحلت بلدان متقدمة أخرى في مراكز أكثر تأخرا مثل اليابان ( المركز الـ 38) وإيطاليا ( المركز الـ63).

 

ووجدت الدراسة أيضا فجوة في الجنس ( النوع) فيما يتعلق بالثقافة المالية في معظم بلدان العالم، مشيرة إلى أن زهاء 35% من الذكور في العالم لديهم ثقافة مالية مقابل 30% من الإناث.

 

وفي معظم البلدان المتقدمة، من بينها الولايات المتحدة، لا يمتلك الشباب سوى قدرا من الثقافة المالية أقل من نظرائهم من ذوي الأعمار المتوسطة، وفقا للدراسة.

 

ولكن يحدث العكس في الدول النامية مثل الصين التي أظهر الشباب فيها ثقافة مالية أعلى من الأشخاص البالغين من ذوي الأعمار المتوسطة.

 

وقد يختلف مقدار الثقافة المالية في نفس الشريحة العمرية من بلد لأخر مثل هونج كونج التي يتمتع الشباب فيها بثقافة مالية أعلى من نظرائهم الأمريكيين.

 

 



لمطالعة النص الأصلي

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان