رئيس التحرير: عادل صبري 12:22 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

محمد فهمي: في مصر.. جعلوني مذنبا

محمد فهمي: في مصر.. جعلوني مذنبا

صحافة أجنبية

الصحفي محمد فهمي

محمد فهمي: في مصر.. جعلوني مذنبا

عبد المقصود خضر 20 نوفمبر 2015 08:14

محمد فهمي المراسل السابق لقناة الجزيرة الفضائية، قضى في مصر 438 يوما وراء القضبان، وذلك بعد اتهامه في ديسمبر 2013 بدعم جماعة اﻹخوان المسلمين، وفي 17 نوفمبر الجاري كُرم من قبل منظمة "مراسلون بلا حدود”.

 

صحيفة" كورييه إنتر ناسيونال" الفرنسية، التقت بفهمي في مدينة ستراسبورج وأجرت معه الحوار التالي:-

 


تكريمك من قبل منظمة مراسلون بلا حدود، ماذا يعني لك؟

التكريم الذي أقيم بمدينة ستراسبورج، عاصمة حقوق اﻹنسان، شرف لي، منظمة مراسلون بلا حدود دافعت عني عندما كنت في السجن، وأخيرا تلقيت عفوا من الرئيس المصري، عن ذنب لم أرتكبه.

 

فبدون وجود أدلة، اتهمت بالعمل مع جماعة اﻹخوان المسلمين، ونشر معلومات كاذبة والعمل دون ترخيص. كان هناك حشد من قبل المنظمات غير الحكومية والمواطنين على الشبكات الاجتماعية لإطلاق سراحي، أنا ممتن جدا لهم.

 

 

بعد الإفراج عنك من السجن في سبتمبر الماضي، بدأت مسارا إعلاميا للفت الانتباه إلى الصحفيين السجناء الآخرين. ما هو الجديد بهذا الشأن؟

حاليا أقيم في فانكوفر، بدأت الكثير و الحديث عن هذا: في المدن حيث أدعى، والجامعات في أمريكا الشمالية. لكن في سائل الاعلام اﻷمر ما زال صعبا. نادرا ما منحت لي أكثر من 20 ثانية، وسائل الإعلام مشغولة جدا، وسطحية.

جرى اعتقالي ومحاكمتي، في وقت غير ملائم، حيث جاء بالتزامن مع الأزمة في أوكرانيا وحادثين للخطوط الجوية الماليزية.

 

 

هل تنوي الاستمرار في ممارسة عملك كصحفي؟

لا أملك القوة للعودة إلى الجبهة من جديد، حبسوني وأنا مصاب بكسر في ذراعي، واضطررت للنوم على الأرض في السجن وأنا مصاب أيضا، الآن، أدرس الصحافة في جامعة كولومبيا البريطانية وأقوم بتأليف كتاب مع الناشطة الحقوقية أمل كلوني، المحامية الخاصة بي والبارعة في مجال حقوق الإنسان، فهي تدافع أيضا عن جوليان أسانج، وعندما جاءت إلى مصر، شاركت في التغطية الإعلامية الدولية لهذه القضية.

 

حاليا أود مواصلة الكتابة في وسائل الإعلام، ولكن أنا بحاجة إلى وقت، هذا الأسبوع، عندما وصلت إلى باريس، ذهبت إلى موقع الهجوم الذي استهدف "باتاكلان" وأدليت بشهادتي لراديو كندا. الصحافة لا تتركني.

 

 

أعلنت عن إنشاء مؤسسة في كندا لدعم الصحفيين المسجونين. كيف تنوي التحرك؟

منذ وقت قريب، أطلقت على الانترنت موقع "fahmyfoundation.com” هذه هي بداية الالتزام القريب إلى قلبي. لقد جمعنا ما يقرب من 10 آلاف دولار، وسوف نستمر.

الهدف هو توفير أموال للصحافيين القابعين خلف القضبان، لمساعدتهم على دفع المصاريف القانونية، وتزويدهم بتذاكر السفر. نأمل أيضًا في إنشاء صندوق طوارئ لدعم 10 صحفيين على الأقل سنويًا.. إنها ليست مبالغ كبيرة.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان