رئيس التحرير: عادل صبري 08:50 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

باسم يوسف: 2 دبابة وبيان إعلامي تجعلك رئيسا

باسم يوسف: 2 دبابة وبيان إعلامي تجعلك رئيسا

وائل عبد الحميد 12 نوفمبر 2015 20:54

"انظروا إلى بلد غربي متراجع مثل الولايات المتحدة.إنهم ينفقون 5 مليون دولار على حملة رئاسة ليتولى شخص المنصب  4 سنوات فقط، لكن في منطقتي الأمر لا يحتاج إلا إلى زوج من الدبابات وبيان إعلامي لتصبح رئيسا مدى الحياة"

جاء ذلك جزء من سياق محاضرة ألقاها مقدم البرامج الساخر باسم يوسف في سيدني عاصمة ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية.


ونقلت صحيفتا الجارديان البريطانية وواشنطن بوست الأمريكية مقتطفات مما قاله الإعلامي المصري.


وقال يوسف متحدثا عن أسباب اندلاع ثورة 2011: "نظرنا إلى تونس وأخبرنا أنفسنا أن هؤلاء الأغبياء لن يستحوذوا علينا مجددا"، في إشارة إلى دور ثورة الياسمين في انطلاق شرارة الربيع العربي. 



ومضى يقول: "ومنذ ذلك الحين ونحن مستمرون في شغل قسط جيد من الإعلام الأجنبي، وجعلنا ذلك  بمثابة ملكات الدراما للسياسة الدولية، فدائما ثمة شيء ما يحدث".


وقارن يوسف بين الفترات الرئاسية في الشرق الأوسط والغرب قائلا على نحو يجمع بين السخرية والجد: "الديكتاتور حسني مبارك تنحى بعد وقت وجيز في منصبه (30 عاما  فحسب)، وهو   المتوسط الزمني لحكام الشرق الأوسط، ويساوي الفترات المجمعة التي مكثها 100 رئيس وزراء أسترالي في الحكم".

وتابع ساخرا أن ذلك يبرهن على أن الشرق الأوسط أكثر دهاء سياسيا من باقي العالم الديمقراطي..انظروا إلى بلد غربي متراجع مثل الولايات المتحدة.إنهم ينفقون 5 مليون دولار على حملة رئاسة ليتولى شخص الرئاسة 4 سنوات فقط، لكن في منطقتي الأمر لا يحتاج إلا إلى دبابتين وبيان إعلامي لتصبح رئيسا مدى الحياة".

واستدرك: "في الولايات المتحدة، بعد إنفاق كل هذا المال، قد ينتهي الأمر إلى تقلد شخص مثل دونالد ترامب الرئاسة".

وواصل: "حلم الديمقراطية والحرية ربما يكون قد مات على أقدام التطرف والطغاة، ولكن في قلوب وعقول الشباب، ثمة ثورة أخرى تحدث.."بالنسبة لهؤلاء الذين يأتون لي الآن ، ويقولون لي إن الربيع العربي قد فشل أو أن الشرق الأوسط ليس جاهزا للديمقراطية، أجيبهم قائلا اغربوا عن وجهي".

وتابع متحدثا عن أنصار الديمقراطية: "ربما يبدون قليلي الحيلة غير قادرين على صنع تغيير، لكنهم من داخلهم ينبذون الوضع الراهن، ويثورون في صمت ضد نفس التابوهات التي تعتبر غير قابلة للمساس. إنهم يطرحون أسئلة حول كافة الأمور، لا شيء مقدس. لا شيء خارج الحدود".

وتحدث عن تعرض برنامجه للإيقاف قائلا "برنامجي قد يكون خارج الهواء، لكننا نرى  كيف ألهم ملايين الشباب حول الشرق الأوسط للمشاركة بإسهاماتهم الخاصة..مع  كل فيديو  أو فكرة أراها على الإنترنت تتحدى آلة الدعاية البشعة وتسخر من الديكتاتورية، أشعر أن برنامجي ما زال مستمرا، وهو ما يمنحني الأمل".

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان