رئيس التحرير: عادل صبري 12:45 صباحاً | الأربعاء 18 سبتمبر 2019 م | 18 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

سي إن إن: تفجيرالطائرة الروسية حقيقة لا تقبل الجدل

سي إن إن: تفجيرالطائرة الروسية حقيقة لا تقبل الجدل

صحافة أجنبية

حطام الطائرة الروسية المنكوبة

وفقا لما أظهرته بيانات الصندوقين الأسودين

سي إن إن: تفجيرالطائرة الروسية حقيقة لا تقبل الجدل

محمد البرقوقي 07 نوفمبر 2015 10:33

" المحققون الأوروبيون الذين حللوا الصندوقين الأسودين في الطائرة الروسية  المنكوبة التي سقطت في سيناء السبت الماضي خلصوا إلى أن تحطم الطائرة ناجم عن انفجار."

 

جاء هذا في سياق تقرير نشرته شبكه " سي إن إن" الإخبارية الأمريكية والذي نسب للمحققين قولهم إن مسجل الصوت في قمرة القيادة الخاصة بالطائرة يوضح وقوع انفجار، كما أن مسجل البيانات الخاصة بالرحلة رقم 9268 يؤكد أن الانفجار لم يكن عرضيا- لا يوجد دليل على حدوث عطل تقني أثناء الجزء الأول من الرحلة.

 

وأضاف التقرير أن كل شيء كان على ما يُرم خلال أول 24 دقيقة من الرحلة، مشيرا إلى أنه وخلال كسر من الثانية كان ثمة تعتيم ولم يتم تسجيل أية محادثة تمت داخل قمرة القيادة ، مما أقنع المحللين بوجد قنبلة على متن الطائرة.

 

وقال ريتشارد كويست المحلل المختص في شؤون الطيران بـ " سي إن إن" إن الصندوقين الأسودين كانا سيحتويان على بيانات مختلفة تماما إذا كان ثمة إخفاق كارثي، قياسا بما سيكون عليه الحال في حالة وقوع انفجار.

 

وأضاف كويست:" وقع الانفجار في جزء من الثانية. وأنت ترى كل المعطيات الدالة على ذلك في الصندوقين الأسودين."

 

وتابع:" إذا كانت الطائر قد انشطرت في الجو نتيجة خلل تقني، كان سيُسمع مزيد من الضوضاء ولفترة زمنية أطول."

 

وقال مصدر قريب من التحقيق نقلا عن بيانات الصندوق الذي يسجل إحداثيات الرحلة إن "كل شيء كان طبيعيا، طبيعيا تماما خلال الرحلة، ثم وبشكل مفاجئ لم يعد هناك شيء"، مضيفا "هذا يؤكد الطابع الفوري والمفاجئ للحادث". وأضاف أن آثار الأضرار من داخل الطائرة إلى خارجها ظهرت على بعض صور الحطام "ما يرجّح فرضية المتفجرات النارية".

 

وأضاف المصدر أن تحليل الصندوقين الأسودين مع ما تم جمعه من معلومات من مكان تحطم الطائرة، وخبرة المحققين، تتيح "ترجيح" فرضية الاعتداء "بقوة" كمسبب لسقوط الطائرة الروسية في سيناء. وكانت لندن وواشنطن أشارتا علنا إلى فرضية انفجار قنبلة وضعت في الطائرة أثناء تحليقها ما أدى إلى مقتل ركابها الـ224 في سيناء في الـ 31 من أكتوبر المنصرم.

 

وقال المصدر نفسه أيضا إن "فرضية الانفجار الناتج من خلل فني أو حريق مستبعدة بشكل كبير لأن التسجيلات (في حالة مماثلة) كانت سترصد شيئا قبل انقطاع الاتصال وكان الطياران سيقولان شيئا".

 

لكن المصدر تدارك "أن فرضية الانفجار العرضي العنيف تبقى ممكنة أيضا نظريا، إلا أنها هنا وانطلاقا من الوقائع تعتبر ضئيلة الاحتمال بشكل كبير" قبل أن يضيف "أن أي طائرة لا يمكن أن تتوقف بهذا الشكل المفاجئ عن بث معلومات وهي تحلق على ارتفاع كبير ما لم يكن هناك انفجار".

 

كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد صرح مؤخرا بأنه يوجد "احتمال" بأن يكون حادث تحطم طائرة الركاب الروسية في مصر قد نجم عن قنبلة على متنها.

 

وأعلن البيت الأبيض أن أمريكا لا تستبعد احتمال ضلوع إرهابيين في حادث تحطم الطائرة الروسية في مصر. وأضاف البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لم تجر تقييمها الخاص بشأن سبب تحطم الطائرة المنكوبة.

 

وفي سياق متصل، ذكرت شبكة "سي إن إن" نقلاً عن مسؤول أمريكي لم تنشر اسمه أن الطائرة الروسية سقطت على الأرجح بسبب قنبلة زرعها تنظيم "داعش" أو إحدى الجماعات المرتبطة به.

 

وأضافت "سي إن إن" أن المسؤول المطلع على الأمر تحدث بناء على أحدث معلومات توافرت لدى المخابرات الأمريكية، لكنه قال إن أجهزة المخابرات لم تصل بعد إلى استنتاج رسمي بشأن السبب في تحطم الطائرة التي قتل كل من كانوا على متنها وعددهم 224.

 

ونقلت "سي إن إن" عن المسؤول قوله: "هناك شعور مؤكد بأنها كانت عبوة ناسفة زرعت في الأمتعة أو في مكان ما بالطائرة.

 

هذا وتتضارب التحليلات حول سبب سقوط الطائرة الروسية قبل أيام في سيناء؛ حيث يرجح البعض وجود عمل إرهابي يتمثل في زرع قنبلة على متنها أو إطلاق صاروخ باتجاهها وراء هذا الحادث، فيما ينفي البعض الآخر هذه الفرضية مطلقاً.

 

من جهته، قلل الكريملين من أهمية الفرضيات التي أعلنتها واشنطن ولندن حول أسباب تحطم الطائرة الروسية في سيناء، معتبرا أن أية تصريحات تصدر عن جهات غير مرتبطة بالتحقيق، غير جديرة بالثقة.

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان